
المنتدى العالمي للوسطية يدين ويشجب الجريمة المروعة والإرهابية التي وقعت يوم الجمعة الماضي في مسجد علي بن أبي طالب/ القديح في مدينة القطيف في المملكة العربية السعودية، ونتج عنها عشرات القتلى والجرحى الأبرياء الذين كانوا في بيت الله يؤدون صلاة الجمعة ولا ذنب لهم ولا قوة وهم أبرياء وعزل.
إن هذا الفعل الإجرامي الشنيع هو عمل يندى له جبين الإنسانية والفطرة السوية وهو خارج بالتأكيد عن الإسلام ومبادئه السمحة التي تحرم القتل وسفك الدماء فكيف بتفجير المساجد ودور العبادة، فالإسلام براء من أعمالهم وسلوكياتهم التي تنم عن حقد موجهة لكافة المسلمين بمختلف مذاهبهم وهو عمل ينافي تعاليم الإسلام الداعية إلى الحوار والتسامح وعدم التكفير.
إن هذا الحادث البشع من شأنه تعزيز الطائفية والفرقة ليس في المملكة العربية السعودية بل والعالم الإسلامي ويسهل انتشار الصراع والحروب في كافة أرجاء المنطقة خدمة لأعدائنا، نتقدم بأحر العزاء إلى المملكة العربية السعودية ملكاً وحكومة وشعباً وإلى أسر الضحايا ضارعين إلى الله ان يتغمدهم برحمتهم ويلهم أهلهم الصبر والسلوان، وصدق الله العظيم في قوله تعالى :
﴿ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا ﴾.
المهندس مروان الفاعوري
الأمين العام للمنتدى العالمي للوسطية
ابحث
أضف تعليقاً