﴿ وَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَٰكُمۡ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ ﴾ سورة البقرة — آية 143
﴿ وَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَٰكُمۡ أُمَّةً وَسَطًا ﴾ البقرة 143
لا بد لنا بداية ونحن نتناول هذا الموضوع المهم والخطير، ومنعاً للخلط والالتباس وحذراً من الوقوع في الخطأ، واحتراماً للمنه
أسامة شحادة منذ بداية بعثة النبي صلى الله عليه وسلم والإسلام والمسلمون يتعرضون لعدوان المشركين والكفار واليهود، بل حتى ك
على الأسرة عدة مسؤوليات ترمي في النهاية لتكوين الفرد الصالح القادر على نفع نفسه وأمته ومن هذه المسؤوليات: تكوين الفرد
تجديد التعامل مع علم أصول الفقه وفي هذا الصدد عنيت -المجلة -في بواكير أعدادها بتناول موضوعات “علم أصول الفقه” “والاجتهاد
حددت مجلة “المسلم المعاصر” عدة مصادر للاجتهاد وصنفتها ما بين مصادر أولية (الوحي) وثانوية (ما يتعلق بالإنتاج الفكري للعق
ارتبط تبرير الوسائل بغاياتها بالمذهب الميكافيللي، مما أورث خصومة بين هذا المبدأ وبين الثقافة الإسلامية، فميكافيللي حينما
أسامة شحادة كنتُ أجدُ في كتب الحديث تحذير العلماء والمحدثين عن كذب بعض الباعة على النبي صلى الله عليه وسلم لترويج بضائع
الميزة التي تهب للشيء كينونته، وتفرده، وجوهره، تتمثل في خصائصه.
الأحوال الشخصية للأقليات المسلمة ما سبق في المبحث الأول من الترخيص للمسلم المقيم في دولة غير مسلمة بالاحتكام إلى قضاتها