﴿ وَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَٰكُمۡ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ ﴾ سورة البقرة — آية 143
﴿ وَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَٰكُمۡ أُمَّةً وَسَطًا ﴾ البقرة 143
“أين الله من هذا الظلم الذي يغطّي الأرض؟”، هذا السؤال أرسله إليّ أحد الشباب المتأثرين بموجة الإلحاد الجديد، التي بدأت با
القصة حكاية على شكل أشخاص وأحداث تتحرك، وهي إما حقيقية، أو رمزية من نسج الخيال. وهذه الوسيلة من أهم الوسائل التوجيهية
من خصائص السيرة النبوية الوسطية، ومن سمات الهدي النبوي الاعتدال والموازنة بين الروح والجسد، والإسلام عموماً جاء بالوسطية
أسامة شحادة ما نزال نعرض محاور ومضامين الإيمان بالغيب التي جاءت بها عقيدة التوحيد الإسلامية، في هذا المقال سيكون حديثن
د.
يخطئ معظم مسلمي اليوم بالخلط بين العبادة بمفهومها العام وبين الشعائر التعبدية أو (العبادات)، فالعبادة هي وظيفة الإنسان ا
زعموا أن النبي صلى الله عليه وسلم مات ودرعه مرهونة عند يهودي بعشرين أو ثلاثين صاع من شعير أخذها لعياله. تأمل اخي المسلم
لا زلت أعتقد اعتقادا جازما بأن بحث قضايا التسامح والحوار في “الفهم الإسلامي” لا يمكن أن ينفصل بحال من الأحوال عن مسألتين
يعيش الناس في زماننا الحاضر ومنذ عهد ليس بالقريب ـ خصوصا الطبقة المثقفة منهم ـ في جو ملؤه الاتجاهات المختلفة، والمبادئ