﴿ وَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَٰكُمۡ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ ﴾ سورة البقرة — آية 143
﴿ وَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَٰكُمۡ أُمَّةً وَسَطًا ﴾ البقرة 143
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن اقتفى أثره واهتدى بهداه، وبعد: فإن أعظم سبب للسعادة في الدنيا و
لا شك أن عصرنا اليوم لكثرة مشاغله ومتاعبه يحتاج إلى إيجاد حلول شرعية وضمانات تكفل حماية الأفراد من الحلول المبطئة.
تعددت أقوال المفسرين في بيان المراد بالعالمين حيث وردت في القرآن الكريم، فقيل: هم الإنس والجن، وقيل: جميع المخلوقات والك
د.
وإذا سمعت قول الله تعالى {إن الذين آمنوا والذي هادوا النصارى والصابئين من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلهم أجرهم
في عام 1984م ؛ بدأت في تأليف أول كتبي ، وكان عنوانه: (قبل أن يُهدم الأقصى) وكان السبب المباشر لزيادة الاهتمام بقضية الأق
من المستغرب أن يذكر الإنسان فوائد للأزمات، فالأزمات إذا ذُكرت، لا يُذكر معها في الصورة الذهنية إلا الشدة والضيق والضنك و
فكرة “ترتيب” المجال الديني ليست جديدة، فقد دعونا مرات عديدة لضرورة مواجهة حالة الفوضى التي يتعرض لها هذا المجال دون غيره
ليس في الإسلام كهنوت يحتكر التكلُّم باسم الله، أو تفسير الوحي، أو الاستئثار بالمعرفة الدينية؛ كما هو الحال في المسيحية،