﴿ وَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَٰكُمۡ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ ﴾ سورة البقرة — آية 143
﴿ وَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَٰكُمۡ أُمَّةً وَسَطًا ﴾ البقرة 143
الإيمان بأن الله عز وجل هو الخالق لهذا الوجود الذي نعيش فيه، أمرٌ لم ينكره حتى كفار قريش، كما قال تعالى: "وَلَئِن سَأَلْ
صادق ناشر هل ينحسر التطرف أم يزدهر بصورة أكبر وأخطر في عهد الرئيس الأمريكي القادم، دونالد ترامب؟ سؤال بات يتردد كثيراً ف
د.
يؤكد كثير من الباحثين والمنشغلين بالعلوم الفلسفية أن الطريق الأمثل والأنجع للقضاء على فكر الإرهاب والتطرف يتمثل في إحياء
أ. د.
عادل بن سعد الخوفي حياة المرء انعكاسٌ لعاداته، وعاداته نتيجة حتميّة لتفكيره، فإن تغيّرت أنماط تفكيره للأفضل فسوف تتغير
إنَّ الحمد لله، نحمدهُ ونستعينهُ ونستغفرهُ، ونعوذُ بالله من شرور أنفسنا ومن سيِّئات أعمالنا، من يهده الله فلا مُضِلَّ له
في نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين، قرأ الشاب بديع الزمان سعيد النورسي خبرا مدهشا هز كيانه هزا عنيفا، مفاده:
إن المؤمن عليه آناء الليل وأطراف النهار أن يذكر الله وعليه أن يشكره وعليه أن يستعين بنعمه وعليه أن يؤدي ما عليه