﴿ وَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَٰكُمۡ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ ﴾ سورة البقرة — آية 143
﴿ وَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَٰكُمۡ أُمَّةً وَسَطًا ﴾ البقرة 143
يتساءل بعض الناس في أمر الله والدين، إلى درجة ربما ينكرون معها وجود الله تعالى، أو ربما يؤمنون بوجوده ولكن لا يجعلون للد
هناك كلمتان اجمًع العرب والغرب عليهما هما لا للإرهاب.
مع تقلص "خلافتها"، كثفت مجموعة "داعش" جهودها لتصدير الفوضى العارمة التي درجت على ممارستها في داخل حدودها. ويجيء الرد في
كان المجهود البَعْدي للحظة الفقهية -كما أشرت في القسم الأول من هذا المقال- والمتمثّل بالبُعد الديني "التطميني"، إنجازا ك
وصل السياسي المخضرم عدنان أبو عودة إلى نتيجة لطيفة، بعد جلسة عصف ذهني ممتعة معه ومع الصديق العزيز د.
سيبقى مشهد ذبح طفل حلب الذي جُزّ رأسه ببشاعة غير مسبوقة علامة سوداء في تاريخ ادعياء النضال من أجل الديمقراطية، وهو ما قا
هي آية من آخر سورة يوسف في سياق التعقيب على القصة، فيها تسلية للرسول صلى الله عليه وسلم.
قالت وكالة الأنباء الليبية إن داعش المتشدد الذي يسيطر على مدينة سرت قتل، الأحد، شابا في جريمة جديدة تضاف إلى سجل التنظيم
هذه الشخصية التي تكلم عنها بعض وسائل الإعلام العالمية بما لا يليق بها، في حين أننا نلاحظ أنه يُطبّل لأناس لا يتوفر فيهم