﴿ وَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَٰكُمۡ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ ﴾ سورة البقرة — آية 143
﴿ وَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَٰكُمۡ أُمَّةً وَسَطًا ﴾ البقرة 143
نتجاوز في هذه المقالة الجدل القائم حول نشأة تنظيمات مثل «داعش» و «جبهة النصرة» وأخواتهما، وحول هوية الوالدة الشرعية لمثل
كان للفيديو الذي تم تداوله مؤخراً عشية احداث باريس , والذي تحدث فيه الشاب المسلم الفرنسي الجنسية , التتارستاني الاصل , ع
تناولنا في المقال السابق بعض جوانب الخطر الاجتماعي الذي يجسده العنف التكفيري, وضرورة توظيف هذا الخطر لتنبيه المجتمعات من
يقول أحدهم أنك لو تتبعت عدوّك إلى غرفة مظلمة، فإنك لن تقاتله في الظلام، بل ستقوم بإشعال النور أولاً، بعد أخذ الاحتياطات
إن المطلع على صفحات الفكر الإسلامي قديماً وحديثاً يجد أن الخلافات السياسية غالباً ما ينتج عنها مجلة كبيرة من الإرهاصات و
تمكن تنظيم داعش من الحصول على الهاتف "Blackphone الذي يعمل بنظام التشغيل "أندرويد" ويسمح للمستخدمين من إيقاف التطبيقات
لقيت مراهقة نمساوية حتفها في سوريا، بعدما حاولت أن تغادر مدينة الرقة وإنهاء علاقتها بتنظيم "داعش" الإرهابي. وذكرت صحيفة
استعرضنا في مقال سابق، بعض أسباب إخفاق محاربة العنف التكفيري، ومن بين الأسباب التي أشرنا إليها، ونعتقد أنه سبب جوهري من
لندن: الكشف عن خلية نسائية سرية تشجع المسلمات على الانضمام إلى «داعش» اسكوتلنديارد : نحث المواطنين على الإبلاغ عن العناص