السبت القادم: المؤتمر الدولي الرابع عشر للمنتدى العالمي للوسطية
يعقد يوم السبت القادم المؤتمر الدولي الرابع عشر للمنتدى العالمي للوسطية في عمان بعنوان "المسلمون والعالم: من المأزق إلى المخرج"، وسيشارك في هذا اللقاء الفكري الثقافي الإسلامي العالمي نخبة كبيرة من المفكرين والعلماء، ورجال السياسة والإعلاميين، والمهتمين من أجل صياغة رؤية فكرية جامعة، تشكّل مدخلًا وإضاءةً في دائرة الأمة، تبحث عن مخرج لأزمتها المركبة؛ حيث باتت بأمسّ الحاجة إلى حالة إنقاذ مما فيه وعليه.
وسيناقش المؤتمر وعلى مدى يومين مجموعة من المحاور الفكرية التي تصب في أهداف المؤتمر ورؤيته ورسالته، ومن هذه المحاور:
- "إشكالية الدولة والدين والحكم: رؤية تأصيلية".
- أبرز تحديات القرن الواحد والعشرين.
- خطاب الكراهية، ودور وسائل الإعلام.
- الأمة الإسلامية في عصر العولمة.
- أهمية التجديد الثقافي والفكري في بناء أمة الشهود الحضاري.
ويأتي انعقاد هذا المؤتمر في غمرة احتفالات المملكة الأردنية الهاشمية بعمان عاصمة للثقافة الإسلامية، ويتزامن مع موعد انعقاد مؤتمر القمة العربي في عمان. وتتوزع محاور المؤتمر على ست جلسات على مدار يومي المؤتمر، هذا فضلًا عن جلسة الافتتاح، والتي تبدأ في الساعة التاسعة والنصف بكلمة ترحيبية للمهندس مروان الفاعوري، الأمين العام للمنتدى، وكلمة لفضيلة الشيخ عبد الفتاح مورو - مؤسس حركة النهضة، ونائب رئيس مجلس النواب التونسي، وكلمة للدكتور عبد اللطيف الهميم - رئيس ديوان الوقف السني العراقي، وقصيدة للشاعر علي الهويريني.
وسيترأس الجلسة الأولى دولة فيصل الفايز - رئيس مجلس الأعيان، حيث من المقرر أن تناقش الجلسة ثلاث أوراق مهمة على التوالي:
- ثقافة التجديد، ودورها في النهوض بالخطاب الإسلامي المعاصر.
- قراءة نقدية ومستقبلية لتجارب حركات الإصلاح في العالم الإسلامي، ودورها في تقديم خطاب إسلامي حضاري.
- قراءة نقدية لظاهرة انتشار الآفات الفكرية، والانحراف الفكري، والإرهاب، والتعصب المذهبي. وسيتحدث في هذه الأوراق كل من الدكتور محمد يتيم - النائب الأول لرئيس مجلس النواب المغربي، والدكتور أبو جرة السلطاني - رئيس حركة مجتمع السلم، وفضيلة الدكتور علي قرة داغي - الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.
أما الجلسة الثانية، فيترأسها الدكتور داود الحدابي من اليمن. وستناقش مجموعة من الأوراق منها:
- الورقة الأولى: بعنوان "تحديات الراديكالية والتطرف والإرهاب على الأمن القومي في شرق آسيا". يقدمها الدكتور عبد الله الزين من ماليزيا - وزير الدولة، ومستشار رئيس الوزراء الماليزي.
الورقة الثانية: بعنوان "دور المكونات الدينية والثقافية والعرقية في البناء، ومواجهة ظواهر الهدم والضعف". يقدمها الدكتور كامل أبو جابر من الأردن.
أما الورقة الثالثة: بعنوان "شروط نهضة العالم الإسلامي". يقدمها الدكتور أحمد الكبيسي.
أما الجلسة الثالثة لليوم الأول، فسيترأسها طاهر المصري من الأردن، وستناقش مجموعة من الأوراق منها:
- الورقة الأولى: فهي بعنوان "دور التجديد في فهم الدين في الخروج من المأزق". يقدمها الدكتور جواد الخالصي.
- الورقة الثانية: بعنوان "تجديد فلسفة التربية والتعليم من خلال تصميم برامج تربوية قادرة على بناء الشخصية الإسلامية الوسطية". يقدمها الدكتور عبد العزيز برغوث - نائب رئيس الجامعة الإسلامية في ماليزيا.
الورقة الثالثة: ستدور حول دور المنظمات الأهلية في التنمية والإعمار والتأهيل الاجتماعي.
أما اليوم الثاني من أعمال المؤتمر، فيترأس الجلسة الأولى الدكتور عبد الرؤوف الروابدة، وسيناقش مجموعة من الأوراق على التوالي:
الورقة الأولى: بعنوان "خطاب الكراهية والفتنة والصراع المذهبي وازدراء الأديان، ودور وسائل الإعلام والفضاء المفتوح في مواجهة ذلك". يقدمها سماحة علي حسين فضل الله من لبنان.
الورقة الثانية: بعنوان "اتساع الدور الروحي والأخلاقي للأديان في الألفية الجديدة في معالجة مظاهر اختلال القيم واتساع دائرة العنف والتطرف". يقدمها الدكتور عبد الرزاق قسوم - رئيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين.
الورقة الثالثة: بعنوان "المنهج الإسلامي في التعامل مع الفن والجمال". يقدمها المفكر المغربي محمد طلابي.
أما الجلسة الثانية، فستكون برئاسة النائب الدكتور علي الحجاحجة، وستناقش الأوراق التالية:
- الورقة الأولى: بعنوان "إشكالية النهوض الحضاري". يقدمها الدكتور يوسف صديق - عميد كلية الشريعة والدراسات الإسلامية / جامعة قطر.
- الورقة الثانية: بعنوان: "دور التجديد في فهم الدين في الخروج من المأزق". يقدمها الدكتور أحمد كافي من المغرب.
الورقة الثالثة: فتدور حول المشكلات البينية في العالم الإسلامي بالتركيز على الصراع البيني وخطاب الكراهية في السياسة والإعلام. تقدمها الدكتورة فاطمة الصمادي من مركز الجزيرة للدراسات.
الورقة الرابعة: تدور حول الأسس الفكرية للمشروع الحضاري الوسطي، للدكتور شيروان الشمراني من كردستان.
أما الجلسة الثالثة والأخيرة لليوم الثاني، فستكون برئاسة المهندس مروان الفاعوري، الأمين العام للمنتدى.
وستناقش هذه الجلسة الأوراق التالية:
- إشكالية الدولة والحكم: رؤية تاريخية تأصيلية - سماحة الإمام الصادق المهدي من السودان.
- دولة الخلافة وحلم الاستقلال والمخرج - الدكتور عبد اللطيف الهميم من العراق.
- العالم الإسلامي في القرن الحادي والعشرين - الشيخ عبد الفتاح مورو من تونس.
أما الورقة الثالثة والأخيرة: فهي بعنوان "الوعي الاستراتيجي في بناء الوحدة وترسيخ العلاقات بين مكونات الأمة الإسلامية". يقدمها عبد القادر الإدريسي، إضافة إلى الدكتور حارس سيلاجيتش، رئيس مجلس رئاسة دولة البوسنة والهرسك (سابقًا).
وفي نهاية هذا اللقاء الفكري الثقافي الكبير، سيلقي الشيخ عبد الرحيم العكور وزير الأوقاف (السابق) قرارات البيان الختامي والتوصيات.
ويشارك في هذا المؤتمر إضافة إلى الأردن، كل من المملكة العربية السعودية، الكويت، قطر، الإمارات العربية المتحدة، باكستان، تركيا، ماليزيا، الجزائر، تونس، كردستان، العراق، السودان، اليمن، لبنان، البوسنة، سوريا. كما سيشارك في المؤتمر منظمات فكرية وثقافية إسلامية وعربية، إضافة إلى أكاديميين من الجامعات الأردنية والخارج، كما سيقام على هامش المؤتمر حفل كبير لتكريم الفائزين بجائزة رابطة كتاب التجديد لعام 2017.