العالمي للوسطية يؤكد المخرج يكون بالمحبة ونشر السلام

عقد المنتدى العالمي للوسطية يوم السبت الموافق 11/3/2017 المؤتمر الدولي "المسلمون والعالم :من المأزق الى المخرج"وافتتحت اعمال المؤتمر بكلمة الامين العام للمنتدى المهندس مروان الفاعوري الذي بين أن الفضاء العالمي اليوم تلوثه عدد من العوامل : العامل الأول: النموذج الداعشي الذي تبنى كل العناصر الظلامية التي تتعارض مع القيم والمبادئ التي جاءت الرسالات السماوية لنشرها وترسيخها؛ فالتكفير والقتل العشوائي والتدمير والعنف اللفظي والحرق والفساد؛ ممارسات يرفضها الدين الخاتم الذي جاء بالسلام والرحمة والكرامة وتتناقض مع القيم الإنسانية النبيلة. العامل الثاني: التعصب الطائفي الذي أدى إلى قطيعة بين مكونات الأمة وشوه التنوع وأحاله إلى خلاف تصادمي مقيت، هذا التعصب أعمى بصيرة أصحابه عن النظرة الشاملة لعالمية الإسلام وبعده الإنساني ومنهج الرحمة الذي جاء به. العامل الثالث: الاستبداد السياسي الذي أهدر مقدرات الأمة وبدد طاقاتها في الصراع بين الحكام والشعوب، وعطل مسيرة الشورى التي أسست النظام السياسي الإسلامي الذي قام على تعاقد بين الحاكم والأمة ؛ تعاقدٌ بموجبه يكون الحاكم خادما للأمة يلتزم ببنود البيعة ويسهر على حراستها فإذا عجز عن ذلك اعتزل وإلا عُزل! هذا النظام هو الذي أسس للتداول السلمي للسلطة الذي تبنته النظم الديمقراطية بينما ظللنا نرزح في مستنقع الاستبداد الذي هو نظام فرعوني بامتياز. العامل الر ابع: الاحتلال الأجنبي؛ أمتنا تميزت بالعزة والكرامة والخصوصية الحضارية ، هذه المعاني هي التي جعلت أمتنا تفتخر بهويتها وتدافع عن كرامتها وتنطلق بمبادئها تنشر للعالم خيرا وعسلا ولبنا، لكن الاستبداد السياسي والجمود الفكري والظلم الاجتماعي؛ هذا الثلاثي نهش في جسد الأمة فأضعف مناعتها وجعلها قابلة للاستعمار، بل وللاحتلال الذي أصبح وصمة عار في جبين من تسببوا في حدوثه واستمراره. العامل الخامس: نهج الهيمنة والإستلاب؛ بدأ العالم يتعامل معنا منذ قرنين تقريباً أسلوب يفضح كل الشعارات التي ترفعها الدول العربية مثل الحريات وحقوق الإنسان وقيم العالم الحر! لقد بعثت شعارات العداء والتطرف والإقصاء لكل ما هو مسلم واستهدف عالمنا الإنساني؛ مما يحتم علينا تحليل هذه الظاهرة وإبطال مفعولها بما نملك من ذخيرة إنسانية أصلها نبي الرحمة وداعا إليها ديننا. العامل السادس: شح الأغنياء؛ لقد وفق الإسلام بين حاجة الفرد وحاجة الجماعة، وحث الأغنياء على الانفاق والتمويل والتوزيع المثمر للثر وة التي استخلفوا فيها،كي لا يكون المال دولة بين الأغنياء؛ ولكن الواقع يعكس غير ذلك فكثير من الأغنياء في عالمنا الإسلامي جعلوا الثروة مظهرا للترف والمباهاة والتبذير؛ مما ساهم في اتساع الفجوة بين الأغنياء والفقراء في أمتنا، وقد شن القرآن حربا على هذه الظاهرة" وبئر معطلة وقصر مشيد" هذا العامل ينبغي تسليط الضوء عليه والتذكير بمنهج الإسلام في التعامل مع الثروة عسى أن يساهم في الخروج من النفق. العامل السابع: طغيان المادة وتراجع القيم؛ الإنسان لا تتحدد قيمته بمظهره ولا بما يملك من ماديات وإنما قيمته بأخلاقه ونبله ونفعه؛ فهو قبضة من طين وقبس من روح الله؛ لقد صارت الماديات هي الموجهة لسلوك الإنسان في عالمنا المعاصر، ولعل السبب في انتشار العنف والفوضى الأخلاقية والقهر؛ يعود إلى الخواء الروحي الذي تعيشه كثير من المجتمعات اليوم. واشار الى إن المؤتمر معول عليه أن يناقش المحاور المعلنة ويخرج بتصور ورؤى وأفكار وآليات تساعد أمتنا على الخروج من المأزق الذي دخلت فيه. وبين الشيخ عبدالفتاح مورو أن هذه المؤتمرات تعمل على نشر الوعي الديني والثقافي والاجتماعي وأن الوطن العربي والإسلامي بحاجة ماسة الى مثل هذه النشاطات في زمن يكثر فيه القتل والذبح واراقة الدماء باسم الدين فلابد من العمل على ازالة هذه التهم التي تسيء  لدين منذ مر العصور وهو يدعو الى المحبة والرحمة . وبين الدكتور عبداللطيف الهميم أن المسلم متهم بدينه وذلك بسبب ما ألصق به من تهم الارهاب والقتل والدمار وإراقة الدماء وبذلك أصبح الوطن العربي وطن مشتت ،وطن اللاجئين بسبب الحروب المفتوحة وتحولت الأوطان الى اوطان مستباحة وبسبب هذه الأوضاع منح العرب العديد من التنازلات . والآن هؤلاء من يسمون أنفسهم مسلمين يقطعون الرؤوس ويريقون الدماء في وطن يعاني من الانهيارات وذلك كله بسبب من يدعون الاسلام .وأكد انه كلما كثر الظلام اقترب الفجر وهو النصر وسيرجع الاسلام الى صورته السمحة وصورة المحبة والرحمة. وبدوره وجه  الدكتور علي القرة داغي رسالة الى أمة الاسلام التي تعاني من تفشي الحركات النتشددة والارهابية والتي بالأصل مصنوعة من أيدي غريبة وليست اسلامية ولا علاقة لها بهذا الدين مما أدى الى خلق الفوضى العارمة واشار الى ان الدين الاسلامي يحتوي على العديد من صور  ومظاهر التعايش. واختتمت الجلسة الافتتاحيةوالتي ادارها الدكتور محمد حبش بقصيدة القاها الشاعر  علي الهويريني. وبدأت الجلسة الاولى والتي أدارها دولة الاستاذ فيصل الفايز بكلمة الدكتور ابو جرة السلطاني الذي بين بأن المسلمين يتوجب عليهم الدور الاكبر في مواجهة الأزمة التي نمر بها وذلك لأنه ديننا ونحن نعلم سماته والأهداف التي يسعى الى تحقيقها ولذلك يجب ان يتحرك العالم لنقله من حال الى حال أخرى وأن يضرب أهل العنف والتطرف والغلو لان فسادهم دمر العالم ودماء الابرياء التي اراقوها يجب الا تذهب سدى. وحول الانحراف الفكري، والتعصب المذهبي والطائفي بين الدكتور علي القرة داغي أن التعصب نوعان : النوع الأول : تعصب للحق الأبلج الواضح،  فهذا ممدوح ونرى أن الأولى أن لا يسمى به ، بل يسمى بالتمّسك. النوع الثاني : تعصب لفكر، أو جماعة، أو قبيلة، أو قوم، أو طائفة في الحق والباطل، فهذا مذموم ، وامر بغيض مرفوض في الإسلام. وأشار الى التعصب البغيض المرفوض في الإسلام :  يبدأ التعصب البغيض (المذهبي والطائفي) المرفوض في الإسلام بالموالاة لطائفة معينة أو مذهب معين ، والبراء من غيرها ، حتى يفضي إلى الطعن والهمز واللمز، ثم إلى التبديع والتكفير، ثم إلى الاقتتال بالأيدي والأسلحة والتفجير.   وبين الدكتور احمد كافي ان فهم الدين لا يكون إلا بمكابدة التجديد، حقيقة أكدها المحققون من أعلام هذه الأمة المباركة. ولا يكون التجديد إلا عندما تتكاثر المآزق، فيتناسل عن كل مأزق مآزق، وتحيط بالأمة من كل جانب،واشار الى اهمية  التجديد  في هذا العصر وكل عصر لان التجديد هو روح واساس النهوض . وفي بداية الجلسة الثانية والني ترأسها الدكتور داوود أشار الدكتور عبدالله الزين المستشار الديني لرئيس الوزراء الماليزي الى خطورة جماعة داعش من ناحية القدرة على الترويج لنفسها وجذب الشباب عن طريق مجلة رقمية مترجمة إلى اللغة الملايوية،بالإضافة إلى استخدام مقاطع الفيديو والكتيبات وتكوين الخلايا المخالفة لعقيدة أهل السنة والجماعة.  وبين بعض العادات والمفاهيم  الدينية التي تتبناها داعشحيث تصنف  الأغلبية العظمى من المسلمين من أهل السنة والجماعة بما في ذلك ماليزيا بأنهم ضالون مرتدون ومن أهل النار. كما أنها تعتبر بعض الممارسات التي يقوم بها المسلمون مثل الاحتفال بالمولد النبوي، والذكر والتهليل والصلاة على النبي (ص) وقراءة سورة يس وزيارة القبر شرك وارتداد ويجب أن يقتل من يمارس ذلك. واشار الدكتور كامل ابو جابر ان المسيحين يفتخرون بالنبي محمد عليه الصلاة والسلا لأنه من قمة هذه الامة علماً وادبا واخلاقا ،واشار الى المخرج او طريق النجاة الذي يجب اتباعه للنهضه من هذا السبات الذي تعاني منه أمتنا من أجل القدرة على الحفاظ على تاريخ ومكونات هذه الامة. وحول شروط نهضة العالم الإسلامي أكد الدكتور أحمد الكبيسي أن النهضة تكون عن طريق التمسك بأسس وتشريعات الدين الاسلامي جميعها من حقوق الجار وصلة الرحم وغيرها ..وأكد ان قول الله تعالى كنتم خير امة هو قول عظيم يجب ان نحرص عليه وعلى تطبيق كل الاخلاق والقيم التي ترفع من شأن الاسلام . وابتدأت الجلسة الثالثة  والتي ترأسها دولة الأستاذ طاهر المصري بكلمة  الأستاذ أبو يعرب المرزوقي حول "تجديد فلسفة التربية والتعليم من خلال تصميم برامج تربوية قادرة على بناء الشخصية الإسلامية الوسطية" وأكد ان الشخصية الاسلامية تلعب دوراً كبير في نهوض المجتمع وتنشئة جيل جديد يحمل المفاهيم الصحيحة للدين الاسلامي ،ولذلك فإن الطريقة الوحيدة للخروج من التخاف هو التنشئة الدينية الصحيحة. وتناول الدكتور عبد العزيز برغوث "دور الدين والتعليم الإسلامي في التجديد الثقافي للأمة" وخلصت الورقة إلى أن المقاربة الحضارية التي تضع الدين والقيم والأخلاق والإنسان والمجتمع والأمة والثقافة ضمن اهتماماتها تكون أقدر على تفهم مشكلات العالم الإسلامي ومعالجتها بطريقة علمية صحيحة. وكذلك تبين المقاربة الحضارية بأن مفتاح الإنسان هو المدخل الطبيعي السليم لتناول مشكلات الأمة؛ فسواء نظرنا في القضية السياسية أو الاجتماعية أو الأسرية أو الثقافية أو الدينية أو الأخلاقية أو العلمية أو التقنية أو العسكرية أو البيئية أو التكنولوجية أو الصناعية أو الاقتصادية أو المالية...فمردها كلها في التحليل النهائي للإنسان بوصفه المشكلة وبوصفه الحل كذلك. كما أكدت الورقة على أن جعل الإنسان محورا للتنمية المستدامة يقتضي بالضرورة تجديد المنظومة الثقافية لهذا الإنسان ومجتمعه وأمته. ومن هنا تأتي ضرورة تجديد التعليم بمفهومه الحضاري الذي يركز على تفعيل منظومة العقيدة والشريعة ومنظومة القيم والأخلاق، ومنظومة المعرفة والعلم، ومنظومة الثقافة، ومنظومة الإبداع والإبتكار، ومنظومة العمران والتحضر، ومنظومة السياسة والحكامة، ومنظومة التقنية والتكنولوجيا، ومنظومة الاتصال والتواصل، ومنظومة الاقتصاد والمال، ومنظومة العدل والحق، ومنظومة الدين...في عمليات التجديد الثقافي للأمة. وقال الدكتور علي كورت بأن الإسلام هو دين السلام ودين السلامة. وقد أرسل الله تعالى لنا الرسول الأعظم ليكون رحمه للعالمين. وقد أمرنا ديننا بأن نكون عادلين ومحسنين ومسالمين ومساندين لبعضنا البعض. ونحن منتبسي لهذا الدين الذي يعتبر قتل نفس واحدة كقتل الناس جميعا. وهذا إن دل فإنما يدل على أن الإسلام لم يؤمن الأخرة فقط للناس بل أيضا يضمن السعادة في الدنيا. ونحن نسمي ذلك بسعادة الدارين. العالم الإسلامي اليوم هو محتاج الى الوحدة والتكاتف أكثر من الأزمان الماضية. ونحن كمنتسبين لدين التوحيد وعلى الرغم من أن ربنا واحد ورسولنا واحد وكتابنا وحده ويجمعنا العديد من القيم المشتركة، إلا أننا أصبحنا في المئة عام الأخيرة مثل المسبحة التي إنقطع حبلها وتفرقت حباتها. وهذه الأمة المرحومة الأن في أمس الحاجة الى الروح والى بشارة الإحياء. الله عزوجل يقول في كتابه الكريم "وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين". وبعدها تناول الاستاذ الدكتورمحمد طاهر حكيم  ان الاسلام إذ يرفض الجمود والانغلاق والتقوقع فإنه من ناحية أخرى يرفض رفضا قاطعا كل شكل من أشكال العنف والعدوان والتخريب.    والفهم الخاطئ لتعاليم الإسلام يرجع إما إلى جهل أصحابه بجوهر تعاليمه أو خداع الجماهير برفع شعارات مضللة لتحقيق أغراض معينة  وواضح ان من اسباب الفهم  الخاطئ لتعاليم الإسلام مثل:الجهل بالدين وتعاليمه ومقاصده,التعصب المقيت والجمود  ,الخلل في مصادر التلقى للعلم الشرعي (البعد عن العلماء الربانيين) الكيد للاسلام.....الخ. الفهم الصحيح للإسلام وتعاليمه   وفيه عرض ملامح أساسية لضوابط وقواعد عامة من شأنها أن تسدد عملية فهم الإسلام فهما صحيحا دقيقا شموليا. وفي بداية الجلسه الرابعه برئاسه دولة الأستاذ عبدالرؤوف الروابدة . الورقه الاول قال فيها سماحة السيد علي حسين فضل الله خطاب  حول موضوع الكراهية والفتنة والصراع المذهبي وازدراء الأديان  ودور وسائل الإعلام والفضاء المفتوح في مواجهة ذلك. وفي الورقة الثانية كانت للدكتورعبد الرزاق قسوم  تكمن أهمية الدين اليوم، في كونه يحكم العالم بكيفية أو بأخرى. فلو أخذنا على سبيل المثال الديانات الموصوفة بالسماوية، وهي اليهودية والمسيحية، والإسلام، فإننا نجد أتباعها يحتكمون كلهم، في دساتيرهم، وقوانينهم السياسية إلى الدين   فالحاخامات اليهود، لايزالون يبسطون نفوذهم الديني على أتباع ديانتهم من اليهود، ولعل هذا ما يفسر "الفتاوى" التي يصدرونها في تبريرهم للاحتلال في فلسطين، بالاستناد إلى تعاليم دينية. فإذا عدنا إلى المسيحية، فإننا نجد أبرز مثل سائد هذه الأيام، هو قراءة نصوص من الأناجيل، من الرئيس الأمريكي المنتخب قبل دخوله البيت الأبيض. أما في الديانة الإسلامية، فإنّ من الملاحظ أنّ مختلف البلدان الإسلامية سواء أكانت سنية أم شيعية، فإنّ دساتيرها تنص على أنّ الإسلام هو المصدر للتشريعات اما  قال الدكتور احمد طعمه في الورق الثالثه اننا بحاجة ماسه الى مواجهة الاحاديث السياسيه التي اوردتنا الى مهالك ونحتاج الى تصحيح . وقال ان الاختلاف في التنفيذ عقوبة المرتد قد اوقعت في ارتباك فكري.وقالان لابد من اعادة دراسة النصوص بحيث تتوافق تلك القراءة مع معطيات الحاضر . اما الورقة الرابعه كانت لدكتور محمد حبش وقال: بحثا عن الجمال في القران الكريم ووجدته في اربع كلمات صبرآ جميل  وقال وقفت على الحقائق التي وضعها النبي في بناء دولة في المدينه من خلال رسالة تظهر فيها رؤية تستفيد منه الامه وتبنى عليه. وقال علينا ان نعترف ان وسائل داعش هم ابناؤنا الذين قصرنا في حقهم من خلال المناهج > بدأت الجلسة الخامسه التي ترأسها سعادة النائب الدكتور علي حجاحجة بالترحيب بالحضور والتعريف بالسير الذاتيه للعلماء المشاركين في الجلسه . وكانت الدكتور فاطمه الصمادي اول المتحدثين واشارت الى ان موضوع المشكلات الدينيه في العالم الاسلامي جاءت من خلال التنوع في اسباب الصراع الديني , وخطاب الكراهيه , فهناك تهديد مشترك للعالم الاسلامي , كما ان العاطفه الاسلاميه لم تستثمر بعد. وقالت ان 37% من العالم الاسلامي يعيشون تحت مستوى خط الفقر وهذه مشكله عظيمه ومساهمات العالم الاسلامي في الناتج الاجمالي . وقالت ان وسائل التواصل الاجتماعي تغذي خطاب الكراهيه , وهناك دراسات تثبت ذلك , وان كلفة الخطاب كبيرة جدآ في العالم الاسلامي.   وبعدها تحدث الدكتور يوسف الصديقي عن اشكاليات النهوض الحضاري وقال ان من اشكاليات النهوض هي الاطماع في الثروات ,والصراعات المذهبيه  والانحطاط الاخلاقي وتوظيف خلافتنا المذهبيه بين السنه والشيعه واستغلوها لصالحهم ومصالحهم وكثرة الاحزاب الاسلاميه فانقسمنا الى فئات واحزاب واتجاهات . وقال ان من مصائبنا الكبرى ان علماءنا استوردوا الافكار الغريبه واشتغلوا بها مثل العولمه والحداثة وغيرها , وبناء  على وجود الايديولوجيات زادت خلافاتنا . ومن الظواهر التي أزمت حضارتنا وثقافتنا حاليآ زيادة عدد الملحدين , وقال بعضهم ان سبب الحادهم هو عدم صدق رجال الدين وومصداقيتهم. والورقة الثالثه كانت لدكتور بدي ابنو فقال فيها ان هنالك ملف صحفي اثار زوبعة الارهاب الاسلامي من العصر الاموي الى داعش .وان الاشكاليه التي اثرت على المنطقة هي القضاء على الدوله العثمانيه . واشار ان هناك مقاربة تقول ان هناك تكدس للثروة في ايدي قله.وهناك تقرير  يدرس شمال افريقيا والشرق الاوسط , ان المنطقة تمثل مركزية الحضاره الاسلاميه سابقا لكن المنطقه الان تشكل عبثآ. بدأت الجلسه رئيسها المهندس مروان الفاعوري بالترحيب بالمشاركين والحضور ,وقد كان اول المتحديثين سماحة الامام الصادق المهدي اذا قال ان امتنا الان خارج تاريخها ,وهذا يشكل مازقآ اخرلها. اما المخرج فيتمثل اعادة قراءة التاريخ بمساعده مفاتيح العصر ,وقال ان القران كله فيه ما يدعو لاحترام الاخر حضاريآ , فرسالتنا تعترف بالحريه والفطريه للانسان ,فهي دعوة تحترم العقل والانسان باكتشاف سنن الله في الكون. كما قال ان الفتوى تتغير بتغير الواقع كما اشار ان ضرورة الحوار بين اهل السنه والشيعه والحوار  وضرورة توحيد الموقف تجاه العدو الصهيوني.وضرورة الصلح الطائفي والتضامن الاسلامي على اساس الفكر. اما المتحدث الثاني كان الدكتور عبد اللطيف الهميم رئيس الوقف السني فتحدث عن المواطنه والدوله المدنيه , وقال ان الرئاسه واجبه, وقد اسفر في الوجدان ان الخلافه  شئ  مقدس والخلافه من الحلقات المضيئه في التاريخ وحول اذا كانت الخلافة شيئا قابلا للدرس فقال ان اي انقسام سياسي بين اي طبقه حاكمه وطبقه محكومه لا يخدم الدوله وقال ان الدوله عقد اجتماعي بين الامه والرئيس.وقال ان السيادة للشريعه والامه معا ,وان الدوله الاسلاميه هي دوله قانونيه وهي نظام سياسي دينوي. وبعدها قال الشيخ عبد الفتاح موروفتتحدث عن القرن الواحد والعشرون , فقال عن هذا القرن من خلال حركة القرن العشرون اذا ان القرن العشرون احتفل باستقلال دولة الادولتين واهمها فلسطين  وقال ان ما انجزناه في القرن العشرون ثم بين مصيبتين هما سقوط الخلافه , واحتلال فلسطين . وذكر اننا بحاجة المؤسسه دينيه اصلاحيه تختص بعلم الاقتصاد والتربيه والطب والهندسه. اما المتحدث الرابع كان الرئيس حارس سيلاجيش فقد اكد اهمية التعليم واقتصد به العلم الحديث المنتج في القرن الحادي والعشرون ,وتساءل كيف يسهم الاسلام في قرن الحادي والعشرون واظن ان اسهامه الرئيسي يكمن في الايمان , فهذا غائب في العالم الحديث . وقال ان احدهم وهو عالم فيزيائي امريكي يقول ان العالم مادي وروحي , ونحن نعيش في عالم وضعته طاقة واعيه لا نعلم عنها شيئآ وقال ان اما الانسان الحديث خيار اما يكون وفاعلآ. وفي النهايه الحديث قال ان المنتدى ناجح بمضمونه واهدافه ونتائج اعماله.                                                  

إضافة تعليق جديد

HTML مقيَّد

  • You can align images (data-align="center"), but also videos, blockquotes, and so on.
  • You can caption images (data-caption="Text"), but also videos, blockquotes, and so on.