﴿ وَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَٰكُمۡ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ ﴾ سورة البقرة — آية 143
﴿ وَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَٰكُمۡ أُمَّةً وَسَطًا ﴾ البقرة 143
ابراهيم العجلوني الانسان شغوف بنفسه قبل أي شيء آخر, وهو يتعبدها, ويتملقها ويكثر النظر اليها والارتحال في مرآتها.
كان التمسك بالأخلاق الإسلامية مصدر القوة للمجتمع الأول الذي تشكل بقيادة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكانت الخطوط ال
خُلق الإنسان اجتماعياً بطبعه، يحب مخالطة الناس، ومشاركتهم، وأفراحهم، وأحزانهم، ومبادلتهم الزيارات وما ينتج عنه من مبادلة
الإيمان إنّ الإيمان هو التصديق في اللغة، وهو اصطلاحاً يعني القول باللسان والتصديق بالجوارح، ويكون الإيمان بالله بالاعتق
الكل في مصر يتحدث عن ضرورة تجديد الخطاب الديني، والكل حائر، لا يرى كيف يكون التجديد وما هي عناصره، وكيف يتم؟
رجا طلب خلال أسبوع واحد أفتى الشيخ يوسف القرضاوي بفتوتين أثارتا جدلا سياسيا ودينيا واسعا ، خاصة أن الفتوتين جاءتا تعليقا
حسين الرواشدة الذين يستهدفون اخواننا المسيحيين بالقتل او بدفع الجزية او باصدار احكام التكفير ، لطردهم من أوطانهم، سبق وا
بوسعنا اليوم ان نقول ان احساسنا بالزمن، سواء الذي فات، وما يحتاجه منا من تتبع لآيات الله في الآفاق وتدبر احوال الامم: كي
تهاني روحي حلمي عاد موضوع تجدد الخطاب الديني بقوة عبر عدة فضائيات عربية في ظل تفجير الكنائس في مصر، ولعل ما استوقفني هو