﴿ وَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَٰكُمۡ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ ﴾ سورة البقرة — آية 143
﴿ وَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَٰكُمۡ أُمَّةً وَسَطًا ﴾ البقرة 143
تهاني روحي حلمي عاد موضوع تجدد الخطاب الديني بقوة عبر عدة فضائيات عربية في ظل تفجير الكنائس في مصر، ولعل ما استوقفني هو
حرّم الله سبحانه و تعالى الظّلم على نفسه و جعله بين العباد محرماً ، و الظّلم هو ظلمات يوم القيامة ، و هو من أشدّ الأعمال
شهدت مدينة بوجور الإندونيسية مؤتمرا بعنوان "ائتلاف الأمة والسنة في مواجهة الغلو والتطرف" وذلك يومي 7-8/4/2017، بحضور واس
تشكلت الحكومة الجديدة المتكونة من ستة احزاب بقيادة رمزية من" العدالة والتنمية" .ضمت 39 وزيرا.
الفرق بين المسلم والمؤمن يخاطب الله عباده في كتابه العزيز بالمسلمين في بعض الآيات ، و بالمؤمنين في آيات أخرى ، فهل من
الحياء خلق إسلامي رفيع، يحمل صاحبه على تجنب القبائح والرذائل، ويأخذ بيده إلى فعل المحاسن والفضائل.
ما أدق الخيوط والفواصل التي تفصل بين الشيء وضده، بين الإيجاب والسلب، في ميزان الله عز وجل. وما أدق الفارق بين الشح والاد
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله ثم أما بعد،، ابتلينا في هذا العصر بأمواج من المآسي الفكرية، وسيل من
التسامح في الإسلام الإسلام دين عالمي يتّجه برسالته إلى البشرية كلها، تلك الرسالة التي تأمر بالعدل وتنهى عن الظلم، وتدعو