﴿ وَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَٰكُمۡ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ ﴾ سورة البقرة — آية 143
﴿ وَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَٰكُمۡ أُمَّةً وَسَطًا ﴾ البقرة 143
في الاسلام ينطلق التديّن من الفرد ولا ينتهي عنده وإنما يشمل حركة المجتمع بكل أبعادها السياسية والاقتصادية والثقافية وال
الإسلام والعدل يعد العدل أساس المعاملات بين الناس في الإسلام، فالمسلم منصفٌ لغيره في التجارة والعمل وغيرهما من الأمور با
الأخلاق الإسلاميّة يتميّز الدين الإسلامي بالأخلاق الفاضِلة ونشرِها بين المسلمين، وخُلقا الصِّدق والأمانة من أهم الصِّف
القدوة القدوة هي التأثر بشخصيةٍ معينةٍ ومتابعتها وتقليدها والتأسي بها، وقد تكون هذه القدوة حسنةً أو سيئةً، ويحتاج الجميع
كيف أتجنب الغيبة والنميمة الغيبة هي ذكر المسلم لغيره في غيابه بالصفات التي يكرهها كقول النبيّ صلّى الله عليه وسلّم: (أتد
الثبات على المبدأ للقيم والمبادئ أهميّة عظمى وأثرٌ كبيرٌ عند الشعوب والأمم، فهي تشكل المصدر الذي ينير درب الدولة، ويعكس
الإخلاص تتعدد الأخلاق الحسنة في الدين الإسلامي التي أمر الله تعالى بالالتزام بها، ولكن على رأس هذه الأخلاق الإخلاص، فالإ
لا شك أن مفهوم الصبر يتمثل في كلمتين اثنتين وهما المنع والحبس ويكون ذلك بمنع النفس وحبسها عن الجزع ونحو ذلك من التجلد وح
في الاساس، لا يكون الحوار الا مع الآخر. وتحديداً مع الآخر المختلف.