﴿ وَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَٰكُمۡ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ ﴾ سورة البقرة — آية 143
﴿ وَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَٰكُمۡ أُمَّةً وَسَطًا ﴾ البقرة 143
العقل هو الميّزة التي ميز الله بها الإنسان عن سائر الخلق، وهو بالتالي الميّزة التي تجعل الإنسان مُكلّفاً؛ فخطاب التكليف
التواضع دعا الإسلام إلى التواضع وحثّ عليه، واعتبره من الفضائل والأخلاق الحميدة، والقيم السامية الرفيعة، والتي ترجع بالخي
يحمل الناس الصفات من خلال العوامل الوراثية التي يكتسبونها من خلال الآباء والأجداد وهذا أمرٌ لا يستطيع أحدنا أن يُغيّرهُ
قال الرسول صلى الله عليه وسلم: "خير النساء: مريم بنت عمران، ثم فاطمة بنت محمد،ثم خديجة بنت خويلد، ثم آسية بنت مزاحم"، هؤ
لمات مليئة بمشاعر الحزن والمواساة، قدَّم الداعية السعودي الدكتور سلمان العودة تدوينته الأولى بعد وفاة زوجته، والتي حملت
لكلّ أمّة من الأمم تاريخها وحضارتها، كما أنّ لكلّ أمّة عاداتها وأعرافها وتقاليدها التي تميّزت بها عن غيرها من الأمم، ومن
نسمع كثيرا هذه الأوصاف تٌطلق على الإسلام، من قبل أؤلئك المتفهمين لطبيعة الاختلاف بين الثقافات والديانات ويرون في تلك ال
التجربة البشرية في كل زمان ومكان هي مزيج من النجاح والفشل، والانتصارات والانكسارات، والمسلمون في تجربتهم ليسوا بمعزل عن