المؤتمر الخامس عشر للمنتدى العالمي للوسطية " الأمن المجتمعي وأثره في وحدة الأمة "
Submitted by editor on Wed, 03/14/2018 - 23:57
بتعاون وثيق بين المنتدى العالمي للوسطية وبين رابطة العالم الإسلامي، ينعقد في عمان، عاصمة المملكة الأردنية الهاشمية ولمدة يومي الرابع والخامس من نيسان 2018م المؤتمر الخامس عشر للمنتدى العالمي للوسطية تحت عنوان " الأمن المجتمعي وأثره في وحدة الأمة " وذلك تحت رعاية دولة رئيس الوزراء.
الهدف من عقد المؤتمر:
يأتي عقد مؤتمرنا هذا في ظل ظروف سياسية واقتصادية واجتماعية صعبة أثرت هذه الظروف على الإستقرار وبرامج التنمية في عالمنا العربي والإسلامي ويبرز دور مؤتمرنا هذا في إلقاء الضوء على العديد من الأدوار لوسائل الإعلام ودور المنظمات الدولية والأهلية في تعزيز السلم المدني والمجتمعي وتحقيق التعايش السلمي بين كافة مكونات المجتمع ودور الأمن المجتمعي في مواجهة التطرف والإرهاب، وفي حشد الطاقات الفكرية والثقافية للعلماء وقادة الرأي العام بهدف تبيان أدوارهم في تحقيق الأمن والإستقرار للمجتمعات في العالم العربي والإسلامي والعالمي.
وإن مما لاريب فيه أن " الأمن" أمر أساسي في الوجود مصداقاً لقوله تعالى : ﴿فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَٰذَا الْبَيْتِ (*) الَّذِي أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ﴾صدق الله العظيم
ذلك أن الحاجة الى الأمن المجتمعي حاجة أساسية لإستمرار الحياة وعمرانها وتطورها وتقدمها والإسلام وهو يركز على الأمن يبني الحياة الإجتماعية وينظم العلاقات بين المواطنين على أساس استتباب الأمن في النفوس والعقول في الأسروالمجتمعات والدول، كما أن مفهوم الأمن المجتمعي في الإسلام يستوعب كل المعانيالمادية والمعنوية فهو حق للجميع الأفراد على اختلاف أديانهم أو مذاهبهم او اعراقهمومقاصد الشريعة الإسلامية الخمسة: الدين، والنفس، والعقل، والمال، والعرض يتجسد الأمن في حمايتها، فإن الأمن المجتمعي حاجة ضرورية ملحة لأي مجتمع لأنه يتعلق بأبناء هذا المجتمع بمختلف شرائحهوموضوعاته المتعددةالسياسية والإجتماعية والتربوية والدينية والثقافية، فالأمن المجتمعي ركيزة أساسية لكي يشعر أفراد المجتمع بالأمن والأمان والإطمئنان والتمتع بالحياة الكريمة المستقرة.
إن حرص الإسلام على استتباب الأمن المجتمعي يرجع الى عدة أمور لا تتحقق إلا في ظل جو عام يتسم بالأمن والطمأنينة والهدوء ومقاصد الشريعة الإسلامية تدعو للمحافظة على حياة الناس وأموالهم وأعمالهم وأن استتباب الأمن يحافظ على الحياة بكافة مناحيها وأن أمن المواطن والمجتمع في الإسلام مقدس ولا ينبغي المساس به تحت أي ذريعة من الذرائع أو محاولة تبرير أسباب العنف أن على المجتمع بأكمله أفراداً وجماعات أن يدركوا أن عليهم مسؤوليات جسام اتجاه أهمية الأمن المجتمعي وأثره على وحدة الأمة وتقدمها ورفعتها بين الأمم.
المحاور الأساسية للمؤتمر:
وسيناقش المؤتمر على مدار يومين مجموعة من المحاور والأوراق بموضوعات مختلفة منها :
الأمن المجتمعي وأثره على التنمية.
أثر التعايش الديني في تحقيق الأمن المجتمعي.
سيتناول أبرز التجارب الناجحة في بعض الدول مثل الأردن والسعودية والمغرب في تحقيق الأمن المجتمعي ومكافحة التطرف والإرهاب.
وقد وجهت رقاع الدعوة الى هذه الفئات الفكريةوالثقافية الوازنةوالى عدد كبير من العلماء والمفكرين وأصحاب الإختصاص لإثراء المؤتمر بمرئياتهم وآرائهم في هذا الموضوع الهام والحيوي.