
الإرهاب الأعمى يضرب مجددا مصر العربية والإسلام
مرة أخرى يضرب الإرهاب الأعمى قيم التعايش والتسامح في مصر عاصمة مارية القبطية زوج الرسول عليه الصلاة والسلام في كنيسة مار جرجس في طنطا وكذلك الكنيسة المرقسية في الاسكندرية، فيقتل في بيوت العبادة أبرياء آمنين ويوقع العديد من الجرحى ويثير الرعب والنفور من الإسلام والمسلمين.
إن صناع الموت مختطفي حاضرنا وابتسامتنا المشبعين بالثقافة السادية والأفكار المتطرفة والكراهية حاولوا ويحاولوا بإرهابهم الأعمى هذا تأزيم العلاقة بين مكونات الأمة والمجتمع، خدمة لأجندات أخرى، وتحويلا لوجود التعددية الدينية إلى وقود للصراع ومبرراً لدعاة صدام الحضارات.
إننا في المنتدى العالمي للوسطية نعلن حزننا العميق وتضامننا مع عائلات القتلى ونتمنى الشفاء للمرضى كما ندين ونرفض هذه الأفعال الإرهابية، ففاعلوها أبعد مايكونون عن قيم الأمة ودينها ولا يمت فعلهم بصلة لدين أو خلق أو شرع.
وندعو الحكومات ومؤسسات المجتمع المدني ورجال الدين والفكر والثقافة والسياسة إلى التضامن مع مصر والحذر في التعامل مع هذا الحدث الإرهابي وتفويت الفرصة على أعداء الحرية والتعددية الثقافية والدينية والعيش المشترك.
اللهم احفظ مصر وأهلها واجعلها بلدا آمنا.
المهندس مروان الفاعوري
الأمين العام للمنتدى العالمي للوسطية
ابحث
أضف تعليقاً