وسائل التواصل الاجتماعي
بين اشاعة المعلومة وثقافه الكراهية
الصحفي عمر كلاب
في لحظه ..... او دهشه استفقنا على سوال غامض وغاضب الي اي مدى اغفلنا الجيل الشباب ،حتى استقيظن على احدهم ليفجر نفسه وخر يمزق جواز سفره,وفتاه تلحق بركب الارهاب ،وكانت اسرار الاجبه كلها حاضره وبين ايدينا،لكنها غائبه عن الذهن عن ....... رغم اننا نراها كل يوم ونمسكها مسك اليد كل لحظه من اليقظه وحتى نراش اليوم ،كانت الاجابه بسيطه في صدقتها ، الانترنت ،ووسائل التواصل الاجتماعي.
اعترف بدايه انني صدمت بالعنوان ،مع امتننان للصديق المهندس مروان الفاعوري الذي استنهض رغبه دفينه في قراءه الحظه الوطنية التي نعيشش اسواء دقاتها ،ونحن نقرا على حوائط وسائل التواصل الاجتماعي ما يصدم ابناءجيلي وجيل االاستذه السابقين،فهل العزاء ببن بلدنا مكروه او مدا وهل الاغتيال اردني على بساط العدل ر فيه وجهه نظر،وهل اغتيال.....بقتل الام على يد ابنها وفرحتها مدعاه للنكبه ام ان العقل الاردني استبدات الى خارج السياق وصحونا على واقع لم نعرفه او انفلت في غفلة منا.
عنوان ورقتي فيه من الغوايه ما يغري الصحفي داخلي وفيه ايضا ما يغرى الباحث والانسان ،لكنه عنوان ملتبس وغامض هل المعلومه واشاعتها تحم منعى نشرها ام لبس اشاعتها على شكل ائعة ،وهل لدينا سلوكا يفضى الى الكراهية ام ان السلوك تاجيل فاصبح ثقافه ؟ولكن احتمال ادوات مواجهته ولك مواجهه اسلمتها ,فهي الحرب ذن التى يجب ان نخوضها جميعا ولكن يجب الاعتراف مسبقا فان كل حرب تحمل شيئا من سابقتها ،فالساحه اذن اعلاميه بامتياز وصحفيه بما لا يصل الجدل ،والكترونيه من حيث الفضاء والمواجهة.
اشاعه المعلومة ام تشببعها لصالح الاشاعه؟
تمهيد:
لا خلاف على ان الثوره الالتكنولوجيه ،التى لا احد يتوقع او يتخيل نهايتها غيرت وجه العالم ،بازالة حدود باعدت طويلا بين اركانه ،لكن وسائئل هذه الثورة في قلبها وسائل التواصل ،لم تسلم ككل جديد اتبج للبشر ،من حمق الاستخدام الذي يكاد يجيل كل نعمه الى نقمه.
هذه الوسائل لى سقطت في يد الجميع بداعي الحداثه والتطور اصبحت في تتناول الجميع ،الصغير والكبير ،العاقل والاهوج،المتعلم والجاهل ، الفاجر والتاجر، فاختلط الحابل بالنابل ،حد ان تعاطي كثيرون عن كل ايجابية فيها وبدات الاصوات تعلو للمنع او الرقابه وسن القوانين الملاحقه اصحاب الحوائط الافتراضيه والمواقع الالكترونيه .
المشهد متخم بالتجاوزات وي لا تستثني احد، فسوءات التواصل،مثل ادواته ، عابره للحدرد ،تتخفض في صور ةسماء تبدل جلدها واسمها ولهجتها والام بصورته هذه في حاجه الى وقفه جادهلا لعل بدايتها هذا الجهد لمقدر من المنتدى الوسطيه العالمي ،الذي يسعى ن لا ننتصر فقط لدينا نحيا بها ،بل من اجل دين لم يسلم من المتاجره والتوظيف الجهمني ،فباسم ها الدين يفتي جهلاء ويقتل عقلاء ويتم توزيع مقاعد الجنه والنار حسب الاهواء ولعل هذا البيتالقصيد والمقاصد في طرح الالتفيات الى مواقع التواصل الاجتماعي لتة اتقن اعاء الحياه استخدامها حتى ظنن انها وجدت من اجلهم لا من اجل اسلم والتواصل بين الجميع على هذه الارض دون استئذانت من سطه و فتوى من شيخ رغم انها فصلت م يجب ان توص بين العائله الواحدة التى ازداد فصلها بدل وصلها.
مقدمه
صحيح ان مواقع التواصل الاجتماعي تتيح فرصة التواصل بين الافراد في بيئه اجتماعيه افتراضيه ،يجمعهم حولها الاهتمام او الانتماء لبلد او جامعه او فئه اجتماعيه معينه ،لا انها تبقى مجالا نسبيا للتواصل اللامتناهي،يلتقى فيه امجرون من الاخيار والاشرار ،لذين منهم من ارتقى بها فاستفاد ومنهم من انجط به فضاع وبد.
فهذه النعمة العلميه الخارقه التي وفرتها التكولوجيا التواصل الحديث غدت نقمه في بعض جوانبها تسعى بها قوي الارهاب الظلاميه الى تحويل فضائها الافتراضي الايجابي اى اخر سلبي ولم يتوقف الامر عنر قوى الارهاب بل تخطتها الى ان اصبحت ظاهره للثار من الحضوم سواء على مستوى الدول او الافراد او الاصدقاء فنحولت المنظمات التواصليه الى منمات مدافع لتصف الخصوم بالحقائق وبالاكاذيب بالفروسيه المعروفه عنمجتمعنا وجيلنا بدون فروسيه مثل الحروب الجديده ولان الاسوا قادم ولا ن الاصل والواجب لا يحتاج الى مرفع و دفاع فساسره ما هو سلبي وكيف وصلنا الى ما نحن عليه وفيه.
بداية فان وسئل التواصل الاجتماعي تعكس حاله لمجتمع دون تزيف او تزويق ،فهي لفضاء الذي وجد الفرد فيه داته مع ذاته متلكا وسائله الخاصه لايصال فكره او وجد بالصوت ولصوره اى اخر او للتعبير عن ذاته لمجرد التعبير فقط وظهرت الى العلن ظاهره المواطن الصحفي وتلك اشعلت غرائز ومطلبا لذاتها.
فخرج الفرد من تقيم و قماقم كانت تطبيق على انفاسه بفعل قوانين حائره ووسائل اعلام محدوده حرمته من حقه في المعرفه واجبرتهعلى الانصياع حنبرها دون موقفه او رايه الذي بات حاضرا وجاهزا في معرفته بالامر و دون معرفته فاعهم ان يكون حاضرا ولان الاختراع جديد فقد استقبله الجيل الجديد بم يليق به من حفاوة.
لذلك نجد ان النسبه ااكبر من مستخدمي الانترنت من الشباب الذين نجد في حوراتهم استعراض للعضلات اكثر من الروايه العميقة وانحيازللاشاعة ونتيجه المخزون السابق من سلوك السلطه وحرفه للاجيال عن المقاصد الوطنيه فظل تفاصيل الاحداث التى يقدمها اعلام تخلى عن رسالته وبات يلعب دور الاعلان والتحريض في ظل غياب رؤيه واضحة لحاصل جمع الاعلام مع الثقافه بعد عقود من تحريف معنى الوطنيه والمواطنه وتسليه الاجسد والافكارفا سما المجال الافكار المتطرفه والعنف والفتنه على حساب الوعي والمعرفة كثروه وطنيه ىنحتاجها دائما.
فما نشهده اليوم على وسائل التواصل الاجتماعي هو انعكاس لاداء وسائل الاعلام التقليدية ،رغم ان وسائل التواصل الاجتماعي ليست امتداد للاعلام ،فما نشهده من صراعات هو رد فعل لاداء الاعلام حيث نجد الناس في وسائل التواصل وسليه اللرد على ما تطرحه هذه الوسائل سلبا او ايجابا.
وهذه ما جعل السلطه تنتنج ميلشيات الكترونيه وفرت لها امكانيات ضخمه من اجل منافسه النشطاء رغم انها تبسط هيمنتها على الاعلام ولكنها كرست نظريه الاشاعه والاشاعه المضاده كاستجابه للسلوك المدان نفسه متنازله عن دورها ووجبها في تقويم السلوك .
فالوسائل التواصليه ابتدات كحاله تعبير عن الذات وتواصل مع الاخر بعدان وفر الانتشار الكثيف وسهوله الاستخدم فرصة الاقبال ،لكنها بعد الربيع العربي تحولت الي ما كيفه تاثير مزدوج فاطلقت المسكوت عنه في المجتمعات وفي الصدور على حد سواء ،في ظ تقاعس اقوي المدنيه وصمتها لمدان عن مواجهة ظاهرهه الانقلات ي المواقع والحوائط التى تثبت الفتنه بكل تلاوينها والتخلف والافكار المعاديه للعقل والحضاره ناهيل عن التصفيات لجسديه والمعنويه للخصوم.
فقدت بدات تلك الحوائط والمواقع في يحريكفقدت بدات تلك الحوائط والمواقع في يحريك وتحسين الضرائر ولجمهور على وعد انتاج الغيير واعاده صياغه الواقع على اسس العدالة الاجتماعيه والمساواه قبل ان تتلقفها كتئب الاحزاب والسلطه وتحولها منصات تنقسم من خلالها من الخصوم او من السلطه وعي اقول الدوله ،فضمت الاحزاب ع المساوئ وغمضت السلطه عنيها عن الموفين قبل ان ندفع جميعا ثمن ذلك بعد تراجع الجميع الي الخلف عن مطالب الاصلاح بعد مشهد التفسخ الاجتماعي والانهيار الامني وفشل الانظمه والدوه في الاقليم.
لقد كشفت هذه الوسئل هجم التحريف الحاصل في الوعي معدى الدمار الذي لحق بالمجتمع طوال سنوات الاعتداء على اماني موقعته الصغرى الحوئط الافتراضيه او التوقع الاكبر العشيره او المحافظه او الطئفة دون ان ننفي ان وسائل التواصل الاجتمعي اسهمت في اشاعة المعلومة بواكير الربيع لعربي وقبل ذلك ايضا بدليل ان وسائل الاعلام سرعان م استجابت لهذا الاختراع الجديد وايجاد صفحات لهاعى حوائطه بل ان بعضها نعى نفسه وعاش على الافتراض ونمه من يقو بان المستقبل لهذا الرذاذ ما لم يستدر الزمن قليلا.
ثقافه الكراهية ام سلوكها:
كما اسلفت سابقا فان الربيع العربي ومجرياته اعادت الاهتمام ارسمي والشعبي بهذه الوسائل التى اصبحت العالم الحقيقي للثوار والحركات الشعبيه وللنشطاء وادوبنبن حتى لمتفرجين ،ينشرون اخبارهم ونشاطاتهم التى لا تجد لها مكانا في الاعلام الرسمي وحتى لا نقع في التضليل فان الاعلام بمجمله في بلدنا رسمي حتى الذي يسمى نفسه مستقلا،فالاستقلاالية شان نسبي فيبلد ممسوك اكثر كما هو متماسك من خلل لجوئها الي موقعتها الصغرى او الكبرى ،فثنة من اختيار الجعرافيا الطبقه عنوانا واخرى اختارت العشيره وحتى الحركات السياسيه المعلنه ،لجات الى الاختيباء تحت الافتتات هذه الحركات وانتجت كل حركه حركيه حاطها وانتج هذا او الازمه وول انتصار السلوك الكرهيه التى ككانت اول التجليات السلبيه الرفض الاخر ،وظن ن ذه ال ملمح تحول السلوك الى ثقافه فهو من الناحيه النظريه ليس مفهوما مستقلا بل مرتبط بالمفهوم الاخر كل اخر مختلف ولذلك وصلنا مفاهيم اخرى تابعه وملاحقه لمفهوم الاخر مثل الاقصء فالاخر يقضى لاننا نكرهه بسب اختلافه ونبرر اقصائه بمزاعم من نع انه مشكوك في عقيدته او موثوق في كفره او خائن الوطن و عميل لجهه اجنبيه وصولا الي مفهوم التعصب باشكاله المختلفه وختمناها بمفهوم التعالي بدعوه ان الفئات الاخرى اقل شانا وقدرا وقدره وتجلت مصطلحات مختومه بحى من بلطجي حتى تورجي.
وهذا ابو بعد هذ جازف بالقول ان السلوك بدا بتشكل على شكل تقافه لان ثقافه الكراهيه تقوم على اساس توليف بين عنصرين هم التخوين والتفكير ،فالتخوين هو لوجه لاخر للتكفير حيث ان كل منهما يعبر عن اقصى حالات لعداء اتجاه الاخر ويجب الا نفس ان السلطه هي اول بين انبدع المصطلح الاول لمخالفها ثم انتج حليفها التاريخي وذراعه الشعبي المصطلح التاني وادخه في خدمة الاول ،بما انهما الاكثر حضورا في المشهد لا اللسطه والاخوان فقد طغى المصطلح بفعل طغيانهم ووصل فيروس الى وسائل التواصل الاجتماعي الذي نشا وصابا بفيروس الكراهيه اللاخر ومحاصرا بغياب المعلوته حتى هذه اللحظه مما منح القوة الاشاعه المعلوماتيه وليس الاشاعه المعلوماته بمعنى شيوعها ،فلخصومه حاضره بيد حلفاء الامس وقد دعم الطرفان سلوك الكراهيه وادخلاه في خانة الثقافه مستثمرين في الحاه الوطنية التى تعاني من ضغط اجتماعي يحيطه الغموض والابهام مما خلق تلقا شخصيا على المستوى الوطني عزز شعور عدم لاستقرار وعدم الثقه فساع التوتر النفسي الذي مخيم الان عى المجتمع الاردني مستودا بالوصع الاقتصادي السىء والفراغ الناتج عن تفشي ظاهره البطاة بشفيها المتنع والمعلن ،وبيرقراطيه كئيبة اعتمدت على التوطيف الجائر بدل التشغيل فاوجد طبقه من الموظفين اللذين لا يعملون سوى المشاهدة والفرجه والاشاعه واطلاقها بانتظار راتب اخر الشهر.
ان وسائل التواصل الاجتماعي أخرجت ما في دواخلنا ولم تخلق او تصنعه بل زادت على لودود ومنحته الفرصة لناء فكل المسكوت عند لسنوات طويله جرى تظهيره بعد ان متلك الفرد حائطه الخاص وامتكلت الجماعات تاليا فرصه التعبير عن ذاتها وعن الاخر ،فنشرت كل جماعه المعلومات التى تخدم مصالحها وضعت اشاعه ضد خصومها عى شكل معلومهمما اسفر عن السيابيه هائله في المعلومات نحتاج الى فلتره وتحميص ،صحيح ان فيها الكثير من التضليل لكن منسوب الصحيح فيها حاضرا بانتظار المواقيت والاوقات ،ول يمكن انفصال وجود الصحصح ولكن بقراءه اهدافه فالسلطه ما زالت ممسكه بالاخبار والمعلومات وتفرج عنها على شكل اشاعه رافضه لافصام عنها بامانه ويسر ،لذلك يرفع منسوب القلق الوطني وتزداد مساحه الفجوه وتنحسر الثقة مما يرفع قيمه كل معومة عاضبه وترفه حضور مطلقها في المجتمع كدليل اضافي على اختلاف العقل المجتمعي مما يعني ضروره الماده الاعتبار لمفهوم العقل الوطني ومواجهه ظاهره التجميع بين اجهزه السلطه لانها ترفع من حضور الاشاعه وتعنى ثقافه الكراهيه فكل جناح يبحث عن مرتدين لاقضاء الاخر.
لعل ما يفعله المنتدى الوسطيه هو اول الخيط واول الطريق نحو اعادة التوازن للعقل الوطني بعد ان ساد التطرف المشهد وبات الارهاب حاضرا في مجتمعتنا سواء ارهاب اللجمي ارهاب ربطه العنف والخشية تحت ذرائع الارهاب ان نتعمق الاشاعه وتعلو ثقافه الكراهية كما هي مقاصد هذه الورشه الكريمة.
شكرأ لكم اهل المنتدى وشكرا للحضور الكريم.
عمر كلاب
12/11/2016
ابحث
أضف تعليقاً