wasateah
المنتدى العالمي للوسطية
وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً
عدد الزوار page counter
التعددية والتنوع الديني في المجتمع الأردني

بقلم:د.م.منذر حدادين

فقد تشرفت بالطلب إلي المشاركة في ندوة الواقع الديني في الأردن واستجبت شاكراً الدعوة والطلب، وعزمت الإدلاء بدلوي في بئر لم يسبق لي ورودها أو وصفها والحديث فيها وعنها، ولقد كان اعتقادي وما زال أن الدين لله والوطن لجميع أبنائه.
والأردن جزء من بلاد الشام التي منها انطلقت الدعوة للعروبة في مواجهة محاولات التتريك في القرن التاسع عشر، وهو تاريخياً جزء من ثقافات عربية قبل الإسلام نسجتها مجتمعات تكتلت في دول الأنباط ثم تدمر وسليح الضجاغمة من قضاعة ثم الغساسنة الذين شهدوا الفتح العربي الإسلامي وساندوه.
وقد تحدثت معظم كتب السيرة النبوية عن زيارة مطران العقبة يوحنا بن رؤبه على رأس وفد من عشائر جنوب الأردن المسيحية العربية للرسول صلى الله عليه وسلم أثناء وجوده في تبوك ، فقد ورد في الجزء الخامس من المجلد الثالث من كتاب ( البداية والنهاية ) لأبي الفداء الحافظ إبن كثير (ص16) تحت عنوان :"مصالحته عليه السلام ملك آيلة ـ العقبة وأهل جرباء وأذرح وهو مقيم على تبوك قبل رجوعه" جاء ما فيه يلي : قال ابن إسحق : ولما انتهى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى تبوك أتاه يحنة بن رؤبة صاحب أيلة ، وكتب الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ليحنة بن رؤبة وأهل إيلة عهدا هذا نصه :"بسم الله الرحمن الرحيم ، هذه أمنة من الله ومحمد النبي رسول الله ليحنة بن رؤبة وأهل إيلة سفنهم وسيارتهم في البر والبحر (وفي رواية أساقفهم وسائرهم) لهم ذمة الله ومحمد النبي ومن كان معهم من أهل الشام وأهل اليمن وأهل البحر ، وأنه لا يحل أن يُـمنعوا ماءً يردونه ولا طريقاً يردونه من بر أو بحر" ، كتبه جهيم بن الصلت وشرحبيل بن حسنة بإذن رسول الله صلى الله عليه وسلم في سنة تسع للهجرة ، وأعطى النبي صلى الله عليه وسلم أهل أيلة بـُـردة مع كتابه أماناً لهم.
وذكر معظم المؤرخين أن عشائر القسطل والجرباء وأذرح وإيلة وهي عشائر من غسان أرسلت، في السنة التاسعة للهجرة، وفداً إلى الرسول الكريم في تبوك برئاسة المطران يوحنا بن رؤبة، مطران إيلة، وأهدى المطران للرسول بغلة بيضاء وأهدى الرسول للمطران بردة من بُرَدِه. وقد أعطاهم الرسول الأمان هم ومن معهم من المسيحيين، وأعفاهم من الجزية لقاء ما تعهدوا به من مساعدة إخوانهم المسلمين عند قدومهم للبلقاء فاتحين.
وقد علمت من مصدر ثقة أردني أن إكرام الرسول للغساسنة تجاوز إعطاءهم الأمان وإعفاءهم من الجزية إلى تكريم فريد لهم دون سائر النحل. إذ جرت العادة منذ لقاء تبوك أن يبطل طلاق المسلم لزوجته إن كان الطلاق بمشهد من غساني، وأعلمني محدثي المصدر أن هذا التكريم ظل ساري المفعول حتى أن قاضياً من بني صخر بالأردن في القرن الماضي أبطل طلاقاً يوم اعتدت الزوجة المطلقة أن الطلاق جرى بحضرة غساني شهد على ذلك أمام القاضي.
ومن المعروف أن الغساسنة كانوا على دين النصرانية قبل الإسلام وكان للمسيحيين العرب من غسان ولخم وقضاعة القحطانية وربيعة العدنانية وما تحدر منها من تغلب ووائل أدوار مهمة في فتح العراق وفارس، كما أنه من المعروف أن تغلب حافظت على نصرانيتها إلى ما بعد انتشار الإسلام في بلاد فارس وبلاد الشام. ولا أدل على ذلك من علو شأن الأخطل التغلبي، شاعر بني أمية، الذي كان يجاهر بمعاقرته الخمر ويلبس الصليب على صدره وهو ينشد عبدالملك بن مروان:
ولست بصائم رمضان طوعاً       ولست بآكل لحم الأضاحي
ولكني سأشربها شمولاً       وأسجد عند منبلج الصباح
وقد أعطى الرسول الكريم الأمان لرهبان طور سيناء، وأعطى امير المؤمنين عمر بن الخطاب الأمان لأهل أيليا (القدس) في عهدته العمرية المشهورة وأعطى بطريرك القدس الأولوية على من سواه من البطاركة الآخرين وأعطى الكهنة امتيازات ضريبية ومعنوية.
وجدير بالذكر أن التحكيم الذي أعقب معركة صفين جرى في بلدة أذرح من أعمال جنوبي الأردن عام 659 للميلاد، وما اتفاق علي ومعاوية على مكان التحكيم إلا لأنه كان مكاناً محايداً، ولقد كان كذلك فأذرح بلدة بنتها أيادٍ عربية غسانية وسكنتها وكانت تدين بالنصرانية. ولا غرو أيضاً أن لم يعقب إعلان نتيجة التحكيم في أذرح عنف ولا اقتتال. ويمكن رد ذلك إلى أن سكان أذرح الغساسنة قحطانيون ميالون في صداقاتهم إلى بني أمية كما أثبتت لاحقاً معركة مرج راهط التي دارت رحاها بين القيسيين أنصار عبدالله بن الزبير واليمنيين أنصار مروان بن الحكم عام 687 للميلاد.

هكذا كانت معاملة العرب الفاتحين لبني جلدتهم العرب المسيحيين في بلاد الشام والعراق ومصر. واعتنق بعضهم الدين الحنيف وبقي معظمهم على دين آبائهم حتى تراجع النفوذ العربي في حكم البلاد وآل إلى غير العرب من فرنجة الذين ساموا أهل البلاد المسيحيين الشرقيين القتل والعذاب، ثم آل الحكم إلى المماليك الذين ضيقوا عليهم الخناق وكثر من ترك دين الآباء لينخرط في الدين الحنيف إما هرباً من جزية فرضها الحكام غير العرب أو نتيجة سوء المعاملة. ثم آل الحكم إلى الأتراك العثمانيين وتأرجحت في عهود سلاطينهم معاملة المسيحيين إذ كان بعضهم قريباً من المسيحيين والبعض الآخر بعيداً عنهم أو كارهاً لهم.
ويذكر الطبري في تاريخ الأمم والملوك أنه مر بعمان ومعظم أهلها من الشيعة وكانت زيارته لعمان قبل اجتياح الفاطميين لبلاد الشام بنصف قرن، إلا أن البلاد تحولت إلى المذهب السني على يد القائد صلاح الدين الأيوبي الذي أسقط الخلافة الفاطمية عام 1171للميلاد.
وعودة إلى التنوع والتعددية في الأردن للقول إن نظرة إلى ما ورثته البلاد يدل على تاريخها وإذا ركزنا على الجانب الديني، موضوع ندوتنا، نرى أن الله قد حبا بلادنا بالنعم وباركها على مر العصور. إذ قد عبرها سيدنا إبراهيم عليه السلام في طريقه إلى فلسطين، ووطأ ثراها الأنبياء والرسل، ففيها قبر النبي شعيب، كما أن فيها كهف النبي لوط عليه السلام، ومقام النبي نوح وفيها بنى سفينته المشهورة، وعلى ثراها تنقل النبي موسى وأخوه هارون وأختهما مريم. وفيها أقام النبي يحيى بن زكريا وكان يعمد المؤمنين في موقع المغطس بوادي الأردن، وفي الأردن أمر الملك هيرودس برأس النبي يحيى فقطع وقدمه إلى سالومي إبنة أخيه وإبنة زوجته التي كانت أرملة أخيه ولم يوافق النبي يحيى على زواجه منها. والنبي يحيى هو أيضاً آخر أنبياء الصابئة. كما أتى بلادنا يسوع المسيح زائراً النبي يحيى ليتلقى المعمودية على يديه، وانتقل على ثرى الأردن قاصداً الجليل بعد مقتل النبي يحيى وعائداً منها إلى المغطس ومنه إلى القدس في آخر أسبوع من حياته على الأرض. وفي لواء الكورة كهف أمضى المسيح فيها ليلته أثناء تلك الرحلة.  ووعظ السيد المسيح في جدر (أم قيس) وربما في البتراء أيضاً. وسافر إلى بلادنا وعبرها بعض رسل المسيح كما تنقل فيها بولص الرسول ليصل إلى مدائن صالح ويعود منها إلى أنطاكية وآسيا الصغرى. وفيها أيضاً كهف أهل الكهف، ووطيء ترابها نبي الإسلام محمد صلى الله عليه وسلم قبل نبوته ومنها بشر بها الراهب بحيرى، ثم كانت في مساره في إسرائه إلى المسجد الأقصى، وعلى ثراها دارت رحى معركة مؤته، أول صدام مع البيزنطيين، التي سير جحافلها النبي الكريم واستشهد خلالها زيد بن حارثة وجعفر بن أبي طالب وعبدالله بن رواحة ومقاماتهم ما زالت فيها.
كما شهد الأردن زحف بعض جيوش الفتح العربي الإسلامي لبلاد الشام، وأعني تلك التي قادها شرحبيل بن حسنه، وسقط على ثرى بلادنا العديد من الصحابة ومنهم إثنان من العشرة المبشرين بالجنة هما أبو عبيدة عامر بن الجراح وعبدالرحمن بن عوف، ومن الصحابة يحوي ثرى بلادنا أيضاً رفاة ضرار بن الأزور وعامر بن أبي وقاص ومعاذ بن جبل.
وشهد الأردن انتشار المسيحية في حواضره وبواديه، وكان المؤمنون فيه من أتباع الكنيسة المشرقية القائلة بالطبيعة الواحدة للمسيح بخلاف القائلين بالطبيعتين: الإلهية والبشرية الذي طغى في مجمع خلقيدونية المسكوني. وكانت كنائس المجمع الخلقيدوني هي كنائس روما وبيزنطية والإسكندرية وأنطاكية وطفقت بلادنا تحت حكم الغساسنة تخالف بيزنطية حتى انعقاد المجمع المسكوني في خلقيدونية الذي فيه استمال أصحاب الطبيعتين أسقف القدس ووعدوه بترفيع أسقفيته إلى بطريركية عام 451 للميلاد، وتحولت أم الكنائس المقدسية إلى بطريركية خامسة إلى جانب الكنائس الأربع سالفة الذكر.
إن تاريخ بلادنا يشهد بالتعددية الدينية والتنوع في المذاهب ضمن الديانات التوحيدية. ففيها تجول أنبياء اليهودية والصابئة والمسيحية والإسلام، وفيها انتشرت هذه الديانات على مر العصور. والجدير بالذكر أن المسيحية شهدت ديمومة على أرض الأردن منذ قدوم السيد المسيح إلى يومنا هذا، ودام الإسلام ديناً فيها منذ بداياته إلى يومنا هذا. ولم يسجل تاريخ بلادنا صداماً دينياً عنيفاً، لكنه سجل صدامات قبلية كان أطراف بعضها قبائل مختلفة الأديان.
ونعلم أن انشقاقات أخرى ألمت بالكنيسة المسيحية بعد انشقاق خلقيدونية ونشوء الكنيسة المشرقية التي ضمت السريان والأرمن والأقباط. إذ انشقت كنائس الطبيعتين بدورها إلى الكنيسة الشرقية الأرثوذوكسية والكنيسة الغربية الكاثوليكية عام 1054 للميلاد لأسباب سياسية. وانشقت الكنيسة الغربية مراراً بسبب الثورة البروتستانتية لينتج منها الكنيسة الأسقفية الإنجيلية في بريطانيا على يد الملك هنري الثامن، ثم العديد من الكنائس البرونستانتية التي توطنت في أوروبا ثم انتشرت في الولايات المتحدة.  أما في الشرق فقد نجحت بعض البعثات التصالحية التي أرسلها البابا رأس الكنيسة الكاثوليكية إلى الكنائس الشرقية والمشرقية لإعادة توحيد الكنيسة، نجحت في إقناع أعداد من المؤمنين بذلك، فانسلخوا عن كنائسهم وافتتحوا كنائس شرقية كاثوليكية ومشرقية كاثوليكية، إذ احتفظوا بطقوسهم الدينية وتوحدوا تحت قيادة البابوية في الفاتيكان. ومن هذه الكنائس كنيسة الروم الكاثوليك المنشقة عن الروم الأرثوذكس، والسريان الكاثوليك والأقباط الكاثوليك والأرمن الكاثوليك وهكذا.
أما دخول الكنيسة الغربية إلى الشرق فكان عن طريق الفرنجة الذين غزوا البلاد في أواخر القرن الحادي عشر فيما عرف بالحروب الصليبية أو حروب الفرنجة، إذ طردوا بطريرك الروم الأرثوذكس من القدس إلى القسطنطينية وأسسوا الكنائس الكاثوليكية في البلاد المقدسة.
ولذلك نرى في الأردن اليوم تنوعاً مسيحياً وآخر مسلماً وهناك أيضاً عدد من العائلات التابعة للديانة البهائية ولو أن الأخيرة غير معترف بها رسمياً. أما التنوع المسيحي فيعبر عنه بأتباع مذهب الروم الأرثوذكس وهم غالبية المسيحيين في البلاد يليهم أتباع مذهب الروم الكاثوليك ثم أأتباع مذهب الكاثوليك أو اللاتين، وهناك أتباع الكنيسة الأسقفية الإنجيلية وأتباع لكنائس بروتستانتية أهمها الكنيسة المعمدانية. وللمسيحية المشرقية أتباع عندنا في كنائس السريان الأرثوذكس والأرمن الأرثوذكس والأقباط الأرثوذكس وهناك أيضاً أتباع الكنيسة المارونية وهي القائلة أن السيد المسيح ذو طبيعتين: إلهية وبشرية إلا أن له مشيئة واحدة. ولكل من هذه الملل كنيسة أو كنائس على الأرض الأردنية.
وقد ارتأت القيادة الأردنية تشكيل مجلس كنائس للأردن برئاسة بطريرك المدينة المقدسة وعضوية رؤساء الكهنة لكنائس الروم الكاثوليك والكاثوليك والموارنة والأسقفية الإنجيلية والأرمن والسريان والأقباط والكنيسة المعمدانية، تكون مهمتها التنسيق مع الحكومة الأردنية في بعض الأمور التي تخص كنائسهم بما في ذلك الترخيص لإقامة كنائس جديدة بموافقة هذا المجلس.
ولكل من هذه الكنائس محاكمها التي تختص بالأحوال الشخصية من زواج وطلاق وحصر الإرث والوصاية على الأطفال القصر كما هو حال المحاكم الشرعية للمسلمين. وتتواجد مكاتب البطاركة لهذه الكنائس أو قياداتها الروحية في القدس باستثناء كنيسة الروم الكاثوليك التي تتبع بطريركية أنطاكية وسائر المشرق المتواجدة حالياً في دمشق. وتتمتع كافة هذه الطوائف بحرية العبادة وإقامة الكنائس والشعائر الدينية دون عائق، وهذه خاصية يمتاز بها الأردن أكثر من الأقطار المجاورة.
وإذا نظرنا إلى التنوع الإسلامي نرى الأغلبية الساحقة من مسلمي الأردن من أتباع مذهب أهل السنة والجماعة، وهناك ما نسبته حوالي 1.8% منهم أتباع المذهب الشيعي الجعفري وهؤلاء يتواجدون في الرمثا وإربد وكفر أسد من مدن شمال البلاد، ويعودون في أصولهم إلى بلدة بنت جبيل في جنوبي لبنان الذين توافدوا إلى شمال الأردن بعد دمار بلدتهم عام 1860. وهناك مذهب الموحدين (الدروز) الذين كانوا في مقدمة الجيش العربي الذي دخل دمشق في الثورة العربية الكبرى ويسكنون اليوم في أم القطين والأزرق. وينتمون إلى قبائل تنوخ العربية. 
ويعيش في ربوع الأردن عدد من العائلات ذوات الديانة الصابئية تمتد أصولها إلى جنوب العراق. والصابئون ورد ذكرهم في القرآن الكريم "إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئون والنصارى من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحاً فلا خوفٌ عليهم ولا هم يحزنون" المائدة 69. 
ويثري الأردن بالإضافة إلى التعددية الدينية والتنوع المذهبي ذلك التعدد القومي الجميل. إذ يشكل العرب (مسلمون ومسيحيون ودروز) غالبية السكان. ويعيش معهم في تآلف وتوافق أقوام أخرى من الشركس والشيشان والأكراد والبشناق والأفغان والبخاريين والأرمن والسريان واليونان. ويعيش على ثرى الأردن من هؤلاء من أصولهم في الأردن وفي سورية وفي فلسطين والحجاز ومصر وشمال إفريقيا. ومن وجهة نظر ديموغرافية نرى انتساب السكان العرب في الأردن إلى تعددية في الأصول القبلية، فمنهم من أصوله من قبائل الأزد، وآخرون من قبائل شمر وهناك من أصوله في قبائل طي وفي هوازن وفي قبائل عنزه والروله وغيرها من القبائل العربية. وهكذا يكون الأردن واحة غناء ثرية بالتعددية القومية والدينية وبالتنوع المذهبي والعشائري العربي وما تاريخه القديم والحديث إلا تأكيد على هذا التعدد والتنوع. وقد ضمن الدستور حرية العبادة وتشكيل المحاكم الشرعية للطوائف المختلفة، كما خصص قانون الإنتخاب مقاعد للمسيحيين وأخرى للبدو وثالثة للشراكسة والشيشان ورابعة للمرأة وهذه الكوتا الأخيرة مفتوحة للنساء من كل جنس ودين ومذهب.
وللقيادة الهاشمية منذ تسلمها زمام قيادة البلاد عام 1921 فضل كبير في الحفاظ على النسيج الوطني ذي التعددية الدينية والتنوع المذهبي والتعدد العرقي والديموغرافي. حمى الله بلدنا وقيادتها وبارك شعبها وأدام عليها نعم الأمن والتنمية إنه سميع مجيب. 

 

 

أضف تعليقاً

Filtered HTML

  • Web page addresses and e-mail addresses turn into links automatically.
  • Allowed HTML tags: <a> <em> <strong> <cite> <blockquote> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd>
  • Lines and paragraphs break automatically.

Plain text

  • No HTML tags allowed.
  • Web page addresses and e-mail addresses turn into links automatically.
  • Lines and paragraphs break automatically.