
وقال وزير الخارجية المغربي الاسبق سعد الدين العثماني ان الوسطية هي حالة من التوازن بين التشدد والشذوذ من جهة، والتهاون والتقصير من جهة ثانية، وهي منهج في الحياة، يرتبط بمختلف جوانب النشاط البشري، فهي منهج في فهم الشرع، ومنهج في التدين، ومنهج في العمل الدعوي والاجتماعي والسياسي، ومنهج في التعامل مع الآخرين.
واكد العثماني في ورقته حول الاعتدال والوسطية انه يجب ألا يحصل التباس في تعريف منهج الاعتدال بما يجعله يرادف ثقافة الانهزامية والاستسلام للاحتلال أو للظلم، فالاعتدال هو المقاومة وهو المطالبة بالإصلاح والإصرار على نيل الحقوق وإقرار العدل بمعناهما الشامل، فلا يمكن أن يكون هناك اعتدال بدون حق وعدل.
واوضح العثماني في ورقته ان الوسطية ليست مذهبا فقهيا أو عقديا ولا تجمعا حزبيا أو طائفة، وإنما هي منهج يستمد أصوله من توجيهات القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، بل إن منهج الوسطية يمكن من التقريب بين وجهات النظر المتباينة لتلك المذاهب والتجمعات
وطالب الدكتور بدر الحسن القاسمي نائب رئيـس مجـمـع الفقـه الإسـلامي بالهنــد في ورقته مخاطر العنف والتطرف ومعالجتها من منظور ديني
بتغيير مصطلح "مكافحة الإرهاب" كعنوان صارخ وشعار استراتيجي من أجل تنقية الأجواء وإنقاذ المجتمعات الإسلامية من أحداث العنف والعنف المضاد يناسب استعمال عنوان: "التوجيه والإرشاد" أو "التنوير والتأهيل" كمصطلح بديل.
وانتقد القاسمي حوار الاديان بين المسلمين والمسيحيين، داعيا إلى تغيير استراتيجية الحوار فبدل التركيز على القساوسة والكهنة ينبغي فتح باب الحوار مع الشخصيات الفاعلة في كل بلد من العلماء والسياسيين ونواب الأحزاب المختلفة في المجالس النيابية والبرلمانات الذين يؤيدون مبدأ التعايش السلمي بين الأمم ولا يريدون الفساد في الأرض.
وقال ان الحوار مع البابوات والقساوسة والكهنة لا يجدي نفعاً كما يظهر من استمرار الحوار الإسلامي المسيحي منذ نصف الذي لم يحرك ساكناً.
ابحث
أضف تعليقاً