بقلم: أ.حسين الرواشدة
هل للخطاب الاسلامي حضور في صحافتنا الاردنية ، واذا كان له حضور فما هي اهميته وما مساحته وما مضامينه ومواصفاته ؟ ثم ما هو اثره في تشكيل الوعي لدى الناس في المجتمع ؟
غاية هذه الورقة ان تقدم " اضاءة " كاشفة للدخول في الموضوع ، من خلال تفكيك شبكة المفاهيم التي تتناول عناصره ، مع اشارات عابرة لبعض النماذج واخرى تحليلية للخطاب السائد .
ما معنى الخطاب ؟
للخطاب مفهومان ، احدهما قديم والآخر معاصر ، لغويا يعني الخطاب : مراجعة الكلام او الكلام الذي يقصد منه الافهام لمن يفهم ، او يقصد به توجيه او حجة في امر ما ، وقد ورد في القران الكريم ثلاث مرات ، اقترن احداها بالحكمة "وآتيناه الحكمة وفصل الخطاب "
اما مفهوم الخطاب كمصطلح معاصر فما زال مختلفا عليه بين " المدارس "فالخطاب ليس هو اللغة فقط وليس هو النص وانما يتشكل من " مجموعة من النصوص والممارسات الاجتماعية " وهو عندئذ " اللغة المستخدمة لتمثيل ممارسة اجتماعية محددة من وجهة نظر معينة حيث تنتمي الخطابات بصفة عامة الى المعرفة والى بناء المعرفة ، والخطاب في تعريف آخر هو "منهج في التفكير والتصور وفي التعبير عن الافكار " وهو في تعريف ثالث " تعبير عن علاقات القوة والسلوك " ومن نحن وطريقة حياتنا "
وتبعا لاختلاف مفهوم الخطاب اختلفت ايضا مناهج تحليله، بعضها اعتمد على الدراسات اللغوية ، واخرى على المفاهيم الايدولوجية او الثقافية او الاجتماعية او السميولوجية ...وهكذا
ما معنى الخطاب الاسلامي :
الخطاب الاسلامي هو الوسيلة التي يخاطب بها المسلمون العالم والمنهاج الذي يصوغون من خلاله افكارهم وآراءهم ومواقفهم ، عبر مختلف رسائل الاعلام والاتصال " وهو بهذا المعنى " الاطار الاوسع للدعوة الاسلامية " ويستوعب داخله كل الثوابت والمتغيرات الاسلامية ويتزاوج فيه الاداة مع المنهج والنص مع الممارسة فالخطاب الاسلامي المقصود هنا هو الذي يتشكل من خلال الاسلام كما انه يشكل الاسلام في افهام من يصل اليهم تبعا لمستويات افهامهم واللغة تشكله كما يشكلها وهو ايضا يشكل من خلال وسيلته الصحافية او غيرها كما انه يشكل امكانياتها ،ويشكل بواسطة اغراضه كما انه يشكل الاغراض الممكنة ومعرفة ه1ه المستويات كلها تبعا لنظرية تحليل الخطاب بالنص تضع الخطاب الاسلامي في اطار واسع وشامل يستند لمرجعية واحدة ، وهي القرآن الكريم والسنة ، مهما تعددت مصادر منتجية ، ومهما اختلفت افهامهم .
ومصادر الخطاب الاسلامي هي ذاتها مصادر المعرفة : الوحي ... والكون او الشريعة والعقل ، او علوم الدين وعلوم الدنيا ومنهجيته تقوم على الايمان والنظر والاستدلال والاستنباط ،واحترام التنوع بين المدارس والمذاهب ، وهو يراعي في من يخاطبهم مستوياتهم الدينية والمعرفية ، واصولهم الثقافية والجنسية ، كما يراعي احوالهم وقدراتهم ،وبهذا فهو- كما يقول د . صلاح البشير – خطاب اصل وعصر يوازن بين تراث السلف ومعارف الخلف وخطابوعي يقبل التجديد ويرفض التبديد وخطاب ابداع واتباع ، يلتزم بالشرع ويجتهد في مقاصده وخطاب يعرف الحقيقة ولا يغرق في التهوين او التهويل ، وخطاب جمال في المضمون والاسلوب وخطاب نهضة واصلاح وخطاب اعذار يتأسس على فقه الائتلاف وادب الاختلاف وخطاب قيم يقوم على وحي الوجدان ووازع السلطان ، وخطاب مراجعة يعتمد على النقد والتقويم لا الانتقاص والتخوين ،وخطاب تعارف اساسه التواصل لا التقاطع والتكامل لا الذوبان ، وخطاب مصالحة ووئام لا قطيعة او صدام .
وثمة فرق بين الخطاب الديني وبين الخطاب الاسلامي الاول هو ذلك الذي يتعلق بالعبادات والاخلاق وعلاقة الانسان مع خالقه اما الثاني فيشمل ذلك مضافا اليه المعاملات وكل ما يتعلق بالانسان في الدنيا من مصالح ، وبهذا فالخطاب الاسلامي يمثل قيم الاسلام ومقاصده ، ويشمل كل انحياز للحق او الخير او الجمال في حياة الناس .
الخطابان الديني والسياسي :
هل يمكن فصل الخطاب الاسلامي عن الخطاب السياسي في الوقت الحاضر لا بالطبع ، إذ لا يمكن لاحدهما ان يتحرك في معزل عن الآخر ، وحيث نتناول الخطاب الاسلامي في الاعلام فلا بد ان نفهم علاقة الديني بالسياسي .. والسياسي بالاعلامي ، وهي علاقات مشروعة ومقبولة ما دامت الروابط التي تجمعهم قائمة على الحوار والاتصال ،لاعلى التفوق والتبعية او على الاشتباك والصدام .
ولفهم هذه العلاقات لا بد ايضا من الاجابة على اسئلة منها : ماهو موقع الدين في حياتنا ، وما هو موقف السياسة منه والصحافة ؟ هل الدين فاعل في حياتنا العامة ، هل لدينا مشروع ديني يمكن ان نتوافق عليه وهل لدينا مرجعيات دينية مؤهلة لحمل خطاب الدين ثم هل المشكلة في الخطاب الديني ام في الخطاب الاعلامي ... هل يتم استخدام الدين وتوظيفه اعلاميا او اعلانيا او سياسيا ... وفي أي اتجاه وهل يمكن نقد الخطاب الديني ، وما الحرية المتاحة في هذا الاطار ؟
لا شك ان الاجابة على هذه الاسئلة تشكل مدخلا لفهم الخطاب الاسلامي في صحافتنا ، ذلك ان " عافية " هذا الخطاب ان وجدت او " ازمته " ان حدثت فإنهما تعبران في الحقيقة عن " حالة المجتمع " ومدى نهضته وتقدمه او تخلفه وتراجعه لدرجة يمكن ان نقول عندها ان " الخطاب الديني " يصلح ان يكون " معيارا " للحكم .. او سببا من اسباب المشكلة لكنه بالتاكيد ليس المتهم الوحيد ولا الضحية ايضا كما يمكن ان نقول ايضا بأن شبكة هذه العلاقات التي تربط الديني بالاعلامي بالسياسي وبالمجتمع ايضا ، تنتج او تساهم في انتاج " خطابنا " الاسلامي الذي تعكسه الصحافة ، فهو خليط مركب لتفاعل هذه العناصر مع بعضها البعض ، ويختلف بالتالي تبعا لاختلاف هذه العناصر سواء اكان الاختلاف في النوع او في الدرجة .
خطابات متعددة
الخطاب الاسلامي كما يبدو في الصحافة ليس خطابا واحد ، وانما متعدد المضامين والصور والاتجاهات ، فهنالك خطاب رسمي وآخر غير رسمي وهناك خطاب سلفي وآخر تنويري وثالث صوفي .. خطاب معتدل وآخر متشدد ، خطاب عقلي وآخر عاطفي ، خطاب منفتح وآخر منغلق .. وهكذا هنا يمكن تقييم الخطاب وفق هذه السمات الى : خطاب مؤسسي وآخر فردي ، ويشتملان على الخطاب الشرعي والخطاب الاصلاحي والوسطي وخطاب اليسار الاسلامي ، والخطاب السلفي ...
كما يمكن ايضا تقسيم الخطاب وفق انشغالاته الى خطاب مشغول بالجوانب العبادية والاخلاقية ، والشعائر والمظاهر وخطاب مشغول بالمجتمع ومشكلاته ، وبقضايا الناس وهمومهم ، خطاب شرعي محض وآخر مقاصدي اعتمد عمارة الاخرة ، خطاب خاطب جمهور المتدينيين وآخر انفتح على غيرهم وعلى العالم ايضا خطاب يعبر عن مصالح وآخر عن قيم ، خطاب يتحرك باتجاه مركز الفرد او الحزب او الحركة ... وآخر يدور في فلك الامة ..
على مستوى المخاطب ( اسم فاعل ) يمكن تقسيم الخطاب من حيث مصدره الى : خطاب صحافي وخطاب دعوي وخطاب اكاديمي وخطاب وظيفي وثمة فرق هنا على صعيد المهنية بين الصحافي والداعية والاكاديمي والموظف ،ومع ان لكل منهم مهمته ودوره ، فان لكل منهم ايضا لغته واسلوبه وادواته وتخصصه ومواهبه كما ان لكل منهم موضوعه الذي يفترض ان يتعامل معه .
وقد يبدو هذا التنوع مقبولا في اطار انتاج خطاب اسلامي شامل يساهم فيه الكل ، لكي يخاطب الكل الا ان فهم هذه الفروق من قبل المتلقين ضروري ، كما ان نجاح الخطاب الاسلامي يتوقف على قدرة هؤلاء الشركاء على التصالح والتعاون واحترام الادوار بينهم او تقسيمها على قاعدة التنوع في اطار الوحدة .
الخطاب الاسلامي في الصحافة :
تنطلق اهمية الموضوع من نقطتين : اولاهما الدور الكبير الذي تمثله الصحافة تحديدا ووسائل الاعلام عموما في تشكيل وعي الناس في المجتمع وفي التأثير على السياسات والقرارات على مستوى الافراد والدولة وثانيهما ان الخطاب الديني الاسلامي يمثل احد آليات تشكيل العقل لدى الانسان بشكل عام ، والمواطن الاردني تحديدا ، كما ان ثمة تحولات قد جرت على صعيد الخطاب الديني ودعوات اخرى قد انطلق لاصلاحه وتجديده ، وهي متزامنه مع مستجدات داخلية واخرى خارجية .. مما يفتح امام الباحث وصانع القرار ايضا ابوابا واسعة لفهم الحالة الدينية في الاردن .. ومعرفة دور الصحافة في انتاج الخطاب السائد ومدى مطابقة مواصفاته لمقاصد الدين وحاجات المجتمع .
الحضور : تخصص الصحف اليومية ( الاربعة : الدستور ، الرأي ، الغد ، العرب اليوم ) صفحة اسبوعية للشأن الديني ، وتتفاوت هذه الصفحات من حيث مضامينها واتجاهاتها ، وغالبا ما تركز على القضايا الشرعية تليها القضايا الفكرية ويكتب فيها دعاة او اكاديميون من كليات الشريعة او صحفيون ، وبعضهم من الاردن وبعضهم من الدول العربية والاسلامية ، وموعد نشرها في صحيفتين ( الدستور والعرب اليوم ) يوم الجمعة وفي الغد تنشر يوم السبت اما الرأي فغالبا ما تنشر يوم الثلاثاء . لكن حصور الخطاب الاسلامي لا يقتصر على هذه الصفحات ، فثمة حضور موسمي لافت في رمضان ، حيث تخصص معظم الصحف ملاحق يومية خاصة تذهب معظم صفحاتها للاعلانات او المسابقات او وصفات اعداد الاطعمة والاشربة ، فيما تنحصر موضوعاتها الدينية وبشكل يتكرر سنويا في جوانب محددة منها : فتاوى الصيام واحكامه او مقالات السيرة للصحابة والعلماء او الغزوات الاسلامية او بعض المقالات الاسلامية ، وخطابها في العموم " موسمي " وعشوائي ، او هو كما اشار احد الكتاب الصحفيين خطاب " رتيب " ولا يؤثر ولا يقنع . وفيما يرى البعض ان حصة الخطاب الاسلامي في الصحافة متواضعة جدا ، ان الاستطلاعات اشارت الى ان حضور الخطاب الديني في الصحافة لا يتحاوز نسبة 12% من المضامين ، اعتقد انها ليست كذلك بل ان الدين بمفهومه الشامل وخطابه بمعناه الواسع الذي اشرنا اليه في مقدمة الورقة ، يحظى بحضور جيد فيما تنشره الصحف ويمكن الاشارة الى المجالات التي يتمدد فيها هذا الخطاب وهي :
1- الاخبار : اذ لا تخلو الصحف في اعدادها اليومية من اخبار عن الدين سواء اكانت متعلقة بأحداث وتصريحات رسمية من قبل الفاعلين في الميدان الديني او المؤسسات الدينية او حتى الاخبار الدولية ذات البعد السياسي الذي يتداخل فيه الدين ( اخبار فلسطين ، اخبار باكستان ، اخبار العراق ) بل ان معظم بؤر الصراع التي تقع في العالم الاسلامي يتداخل فيها الديني بالسياسي وهكذا .
2- المقالات : قد يكون نصيب الدين في المقالات اقل من نصيبه في الاخبار ، لكن غالبا ما يأخذ الجانب الاخلاقي المستند الى خطاب ديني خطا واحدا من مقالات الكتاب ، وخاصة فيما يتعلق بقضايا اجتماعية او احداث ذات علاقة بالكرامة والعفة كما يمكن رصد هذا الاتجاه لدى كتاب محددين يعالجون مشكلات اجتماعية لها علاقة بالوازع الديني مثل العنف ، او الزواج او مشكلات الشباب او الفقر ... .
3- المناسبات الدينية : اذ عالبا ما تخصص الصحف ملاحق او صفحات لمواسم دينية مثل الهجرة او المولد النبوي او الاسراء وتحظى هذه المناسبات باهتمام خاص سواء تعلقت بمؤسسات دينية او بفعاليات شعبية .
4- الصفحات الخاصة : دأيت بعض الصحف – الدستور مثلا – على تخصيص صفحات خاصة لمناقشة قضايا اسلامية محددة من خلال حوارات او استطلاعات رأي او معالجات وتحقيقات صحفية .
5- صفحات النعي : اسمحوا لي ان اقف هنا عند هذه النقطة ، فصحفنا اليومية تخصص يوميا صفحات عديدة يصل عددها في بعض الصحف احيانا الى 25 صفحة لنشر اعلانات التعزية واعتقد ان هذه الاعلانات تحمل خطابا دينيا يفترض ان نتأمل منه بحثا ودراسة لمعرفة مضمون هذا الخطاب واتجاهاته ... وخاصة على صعيد علاقة الديني بالاجتماعي ... والديني بالاقتصادي ... وايضا على صعيد الرتابة التي يعني منها الخطاب الديني كما يبدو واضحا في صيغة ومضامين اعلانات البعض وهذا ينطبق ايضا بشكل اقل على اعلانات التهنئة كما ويلاحظ هنا انه يمكن توظيف الدين اعلانيا واجتماعيا .. وربما سياسيا ايضا
التحولات التي طرأت على الخطاب الديني :
ثمة حادثتان رئيستان يمكن الاثارة اليهما هنا فيما يتعلق بهذه التحولات
• 11 سبتمبر ( خارجي )
• 9 تشرين الثاني ( داخلي )
يلاحظ بشكل واضح ان خطابنا الديني كما يبدو في الصحافة قد انتقل بعد 11 سبتمبر من الهجوم الى الدفاع ، ومن السكون الى الحركة ومن الدعوة المفتوحة الى الدعوة المترددة ومن الاطار الشرعي والداخلي الى السياسي والعام الخارجي .
قبل 11 سبتمبر كان الخطاب تقليديا احيانا وتمجيديا احيانا اخرى ثم اصبح بعد هذا التاريخ خطابا تنديديا ( ضد العنف ) وتصعيديا ( ضد الارهاب ) وتفنيديا ( حول مسألة الجهاد ) ، كما يلاحظ ايضا ان الخطاب الديني انتقل مرحلة اخرى وبشكل اكثر وضوحا بعد الهجمات الارهابية على فنادق عمان الى دائرة اخرى ... وهي دائرة " تصعيدية " ضد الارهاب وتنديدية بالذين يقفون وراءه .. وتهديدية لكل من يمارسه .
الخطاب الديني في الصحف اليومية :
يمكن رصد تسعة انماط واتجاهات للخطاب الديني في الصحف اليومية
ا-خطاب تقليدي
2-خطاب تجديدي
3- خطاب تهديدي
4- خطاب تفنيدي
5-خطاب توحيدي
6-خطاب تبعيدي
7-خطاب ترشيدي
8-خطاب تصعيدي
9-خطاب تمجيدي
حرية الخطاب الديني في الصحافة
في استطلاع اجراه مركز حماية وحرية الصحفيين حول " حالة الحريات الاعلامية لعام 2008 م في الاردن افاد 81% من المستطلعين انهم يتجنبون البحث في القضايا الدينية . كما افاد 84.3% بأن الوازع الديني يشكل لديهم رقابة ذاتية تحد من ممارساتهم لحرياتهم .
والسؤال : هل يعاني الخطاب الديني من مشكلة لها علاقة بالحريات في الصحف اعتقد ذلك ، لكن من المفيد ان ندرك ان الخطاب المقصود بذلك لا يعاني من هذه المشكلة لارتباطه بالدين وانما لعلاقته مع السياسة بمعنى انه ممنوع سياسيا بالدرجة الاولى وممنوع احيانا بدافع الخوف من سلطة المؤسسات الدينية وقد يكون ممنوعا لاعتبارات تشريعية محضة .
بالطبع ثمة علاقة بين الحريات الاعلامية والحريات الدينية والحكم هنا ليس سياسيا دائما وانما قد يكون دينيا بمعنى ان يكون الخطاب الديني مسموح لها سياسيا ولكنه يعاني من مصدات رسمية دينية ..
بمعنى اخر يمكن ان نتساءل : هل المشكلة في الخطاب الديني ام في الخطاب الاعلامي والسياسي ... هل ازمة حرية الخطاب الديني مركبة ومعقدة ام انها تعبير فقط ؟
كيف تتعامل الصحافة مع الشأن الاسلامي :
يمكن ملاحظة ما يلي :
1- عالبا ما تتوسع الصحف في نشر الاخبار الدينية التي تصدر عن المؤسسات الدينية الرسمية .
2- تمنع الصحف من نشر اخبار او تعليقات تمس الدين او تسئ اليه
3- تتحفظ الصحف غالبا من نشر اخبار او مقالات بعض الحركات الاسلامية.... خاصة اذا تداخل فيها الديني مع السياسي
4- لم تغطِّ الصحف بشكل كاف اخبار دينية ذات ابعاد عالمية مثل : كلمة سواء التي صدرت عن مؤسسة آل البيت الملكية للفكر الاسلامي او نشر مشروع قرار اسبوع الوئام بين الاديان ، او تقارير الحريات الدينية التي تصدرها وزارة الخارجية الامريكية ( تنشر الردود عليها فقط )
5- اخبار الاحزاب والجماعات الدينية المحظورة بموجب القوانين
6- غالبا ما تأخذ الفتاوى نصيبا وافرا من المساحات في الصحف اليومية مقارنة بأية اخبار دينية اخرى
نماذج من الخطاب الديني في الصحافة :
• نموذج الفتاوى
• سيداو
• قانون الاحوال الشخصية
• قضايا تخدش الحياء العام
• الرسوم المسيئة للرسول عليه السلام
22/12/2010
ابحث
أضف تعليقاً