
عقد المنتدى العالمي للوسطية /موريتانيا دورة لتكوين الأئمة يوم الخميس الموافق 28/2/2018 التي تم تنفيذها ل 30 اماماً وفي بداية الدورة القى الاستاذ بن عمرلي كلمة ترحيبية بين فيها الهدف من إنشاءالمنتدى العالمي للوسطية والهدف من عقد الدورة والقطاع المستهدف وهم الأئمة الذين وضعهم الله في موقع التوجيه والترشيد وإصلاح أحوال المجتمع.
حاضر الأستاذ أبوبكر ولد احمد حول الدور التعليمي والتربوي للإمام، ركز فيه على أسباب جنوح الأطفال، وسوء تربية الأسر وإهمال الآباء، وخطورة الصحبة وتأثيرها الإيجابي والسلبي، وطريقة توجيه الشباب واحتضانهم في كنف المساجد، ورقابة رواد المساجد، ومتابعة مسلكياتهم، واليقظة لما يجدّ في الحيّ للحيلولة دون تسرب الأفكار المتطرفة في محيط المسجد، وداخل محاظر العلم.
ومن أهم المحاور التي طرحت بالدورة:
تقديم لمحة تاريخية عن التطرف في حياة الأمة مروراً بالوقفات التالية:
فتنة الخوارج: لم يختلف الإمام علي مع معاوية رضي الله عنهما إلا في الأولويات، حيث رأى علي رضي الله عنه أن الأولوية في تنصيب الخليفة ثم القصاص من قتلة عثمان بينما رأى معاوية أن الأولوية في القصاص لدم عثمان، فانحاز قتلة عثمان من السبئية والمجوسية وغيرهم إلى جيش الإمام عليّ، ظلوا يشعلون الفتنة بين الطرفين المتحابين، وكلما تقارب الطرفان في الصلح بادر هؤلاء بإشعال الفتنة، لأنهم على يقين من أنه بعد التفاهم وتوحيد الخلافة فالأولوية المشتركة هي القصاص من قتلة عثمان رضي الله عنه، ولتعميق الفتنة أحاطت بالإمام علي فئتان غريبتان، إحداهما تؤلهه وهي السبئية اليهودية وأخرى تكفّره، وهي الخوارج والمجوسية ققتلوا الإمام، وزجوا اللآمة في أتون الفتن، والإضطرابات فاهتزت مصداقية الأمة وتناثرت قوتها، فطارت العاصمة من المدينة المقدسة لتتيه في الأقاليم حسب الأهواء والنحل، فسادت الباطنية ردها من الزمن، فتسرب الفكر الخارجي والإباضي في مناطق مختلفة من الصحراء وغيرها، وبقي الفكر التكفيري والتنطع باسم الجهاد، نارا تحت الرماد،
جدت أحداث في العصر الراهن أقلقت الأمة، وأرهبت العالم وروّعت الآمنين وأهلكت الحرث والنسل، واصطلى بنارها القاصي والداني فاحتاجت الأمة إلى صلحاء مصلحين لإطفاء الحريقوتضافر الجهود لمحاصرة ذلك الفكر المأزوم للعودة إلى المنهج الوسط مصداقا لقوله صلى الله عليه وسلم يحمل هذا اللعلم من كل خلف عدوله ينفون عنه تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين.
ثانيا: تشخبص الظاهرة
حاول المشاركون أعطاء صورة عن أسباب الظاهرة من زواياها المختلفة الإقتصادية والسياسية والاجتماعية والفكرية والنفسية، وكان أبرزها في العالم الإسلامي الجهل والغبش في تحقيق المناط، والشطط في تنزيل النصوص على الواقع المناسب، وارتسخ في أذهان المشاركين أن الأسباب مهما كانت ليست مبررات للتطرف وردود أفعال أرهابية
ثالثا: وظائف المسجد
جرت المناقشات حول وظائف المسجد النبوي الروحي والتعليمي والسياسي والعسكري والثقافي والاجتماعي باعتباره مقرا لإدارة الدولة، ثم توزعت بعد ذلك على مرافق الأمة، بعد اتساع الدولة و تزايد الأعمال الإرهبية كاغتيال عمر وقتل عثمان وعليّ وانتشار فتنة الخوارج ، فتخصص المسجد في الجانب التعبدي والتوجيه العام للمجتمع بالحكمة باعتباره نائبا عن السلطان.
رابعا: تصحيح المفاهيم الخاطئة عن الإسلام والتي تدفع الشباب إلى المغامرة وتوهّم الأجر ودخول الجنة وضيافة الحور العين بعد تفجير نفسه مباشرة ومن أمثلة ذلك :
ابحث
أضف تعليقاً