
أعلنت رئيسة القطاع النسائي في المنتدى العالمي للوسطية سوسن المومني عن نية المنتدى عقد مؤتمر في تموز (يوليو) من العام الحالي، يتعلق بقضايا المرأة ويقدم رؤية عصرية مؤهلة.
وقالت في ندوه نظمها المنتدى أول من أمس بعنوان "تفنيد شبهات حول المرأة في الإسلام" إن الإسلام لعب دورا مهما في تحرير المرأة من "العادات والأعراف الجاهلية التي مارست عليها أقسى أنواع الامتهان والإقصاء".
وأكدت المومني على أن الإسلام رفع من مكانة المرأة وأعلن مساواتها بالرجل في الكرامة الإنسانية وفي الأهلية والتكليف، مشيرة إلى الهجمة على الإسلام من أعدائه من خلال المرأة، وتفسير بعض نصوص القرآن والسنة على أنها تمييز ضد المرأة وأنها عنوان لامتهانها وهضم حقوقها.
وبينت أهمية تصدي العلماء والمفكرين لهذه الهجمة، بنشر الوعي وبلورة الصورة الوسطية للإسلام في نظرته للمرأة، مطالبة بأن يشكل المنتدى المظلة التي تجمع علماء الأمة لتفعيل باب الاجتهاد فيما استجد من قضايا تتعلق بالمرأة، وأن تعاد قراءة النصوص وتفسيرها وتجديد الفقه.
بدوره أكد أستاذ الشريعة في الجامعة الأردنية محمود السرطاوي على وحدة التشريع الإسلامي بمعنى أن "الأحكام الجزئية يجب أن تكون منسقة مع المفاهيم الكلية الكبرى وهذه تعتبر من الثوابت، لذلك فإن هذه الأحكام قد تتغير مراعاة للمفاهيم الكلية الكبرى إذا دخلت قرائن جديدة تتعارض مع المفاهيم الكلية الكبرى".
من جانبه، قال الأستاذ في كلية الشريعة بجامعة اليرموك الدكتور محمد عقلة الإبراهيم إن الإسلام حرص على تميز الأمة المسلمة، مشيرا الى أن الحكمة من خلق الله تعالى للأزواج من ذكر وأنثى "ظاهرة في كل الكون حتى في الجماد".
وبين الإبراهيم أن حكمة ذلك، تكمن في "جعل دور لكل شخص في الحياة يتناسب مع طبيعته التي خُلق عليها، مع تساوي الاثنين في الكرامة وفي حق الحياة والحرية، ولكن الوظيفة لكل دور مختلفة، لكنها أدوار متكاملة". منقول عن جريدة الغد الاردني
30/3/2009
ابحث
أضف تعليقاً