
بيان من المنتدى العالمي للوسطية بخصوص تفجيرات المدينه المنوره بالمملكة العربية السعودي
جريمة نكراء جديدة تنفذها أدوات الشر والإرهاب، فبعد أن ضربت اسطنبول، وبغداد، وغيرهما، نجد أن الجرأة على حرمات الله وصلت عند هؤلاء لاستهداف مدينة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم، وكأنهم يعلنون الحرب ضد الإسلام وضد النبي الكريم عليه أفضل الصلاة والسلام. هذه الجرائم الإرهابية التي ارتكبها تنظيم الإجرام الدموي المتجرد من قيم الدين والوطنية والإنسانية في مدينة المصطفى صلى الله عليه وسلم المدينة المنورة، وفي محافظة القطيف بالمنطقة الشرقية، وفي محافظة جدة، قد آلمت كل نفس سوية، وأدمت قلب كل مسلم وهو يرى حرم نبيه الكريم عرضة للتفجيرات وسفك الدماء. إن المنتدى العالمي للوسطية وفي الوقت الذي يدين فيه وبشدة هذه التفجيرات الاجرامية فإنه يؤكد على إن هذه الجرائم الإرهابية تؤكد للجميع أن هذا الفكر المتطرف قد بلغ الحضيض الذي ما بعده حضيض. إنّ سفك دماء الأبرياء الذي يلطّخ بغداد ودمشق وغيرها من العواصم ويَسِمُها بلون الدم والسواد ويخلف اليتامى و الثكالى والجرحى ويمتدّ إلى الأرض المباركة إلى مسجد رسول الله في شهر حرام لا يعبر إلا عن جهل وتطرف في أبشع صوره. أيّ فكر أعمى ذلك الذي يفجّر البشر ولا يقيم وزنا لأيّ اعتبار؟؟ وأيّ قضية تلك التي يدافع عنها هؤلاء الظلاميون الجبناء ؟؟؟ إنّ البطولة تكمن في المواجهة مع نظير مكافئ ولا تكون في تفجير حزام ناسف يقطع الأبرياء إلى أشلاء! حمى الله أوطاننا وجنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن..وردّ كيد الضالين في نحورهم. نسأل الله العظيم أن يرحم الشهداء، ويمن على الجرحى بالشفاء العاجل، وعلى المسلمين بالأمن والأمان، وأن يجنبهم شرور السفهاء الذين يقتلون المسلمين باسم الدين، وانا لله وانا اليه راجعون. الأمين العام للمنتدى المهندس مروان الفاعوري
ابحث
أضف تعليقاً