
ما قام به المتطرف ناهض حتر من إساءة للذات اﻹلهية وتطاول عليها، وإثارة لنعرات طائفية ومذهبية وعبث بالوحدة الوطنية هو إعتداء صارخ على كل اﻷديان السماوية، فجريمة إثارة النعرات الدينية والطائفية لا يقبلها مؤمن مهما كان دينه:
1. محاولة إثارة الفتنة والعبث بالوحدة الوطنية والعيش المشترك، ومحاولة جر الوطن لنعرات طائفية بإسم حرية التعبير والحرية الشخصية مرفوضة من الجميع مهما كانت ديانتهم.
2. التصرفات الداعشية غير المرتبطة بالدين والتي تدعو للفتنة الطائفية ربما هيأخطر فتكا مما تفعله عصابة داعش وأخواتها.
3. العبث باﻷمن المجتمعي عن طريق تأجيج الشارع في مستنقع الطائفية مرفوض من الجميع وهو خط أحمر لمساسة بالمصالح الوطنية العليا.
4. لا كرامة لمن يستهزء بالله تعالى، وهذه السقطات لا يمكن تبريرها، وأمثال هؤلاء لا مكان لهم في أي دين، والمطلوب عدم التأجيج وإعطاء القضاء العادل فرصته للحكم بالعدل على أصحاب التصرفات الرعناء.
5. مسيحيو اﻷردن وعشيرة المذكور أعلاه ودينه ومن حوله غير مسؤولين عن تصرفاته الفردية الحمقاء وإنزلاقاته المتطرفة، وكثير منهم شجبوا وإستنكروا وتبروا من هذه اﻷفعال المسيئة ﻷن قلوبهم مع الوطن.
6. إخواننا المسيحيون جزء لا يتجزأ من النسيج اﻹجتماعي اﻷردني، وعلاقتهم بالمتطرف المذكور تماما كعلاقة المنتمين لﻹسلام من تصرفات عصابة داعش اﻹجرامية.
7. أحسنت الحكومة ورئيسها بتحويل المذكور للقضاء العادل واﻹدعاء العام لينال جزاءه ولوضع حد للتأجيج وعزف البعض على أوتار الفتنة.
8. مطلوب عقاب رادع للمذكور وأمثاله ليكون عبرة لمن تسول له نفسه بتكرار هذا التصرف اﻷحمق عن سبق إصرار وترصد.
بصراحة: النعرات الطائفية جريمة بحق الوطن في الوقت الذي تمضي الدولة اﻷردنية قدما صوب اﻹستحقاق الدستوري ﻹجراء اﻹنتخابات النيابية، ومطلوب محاسبة المذكور على فعلته الشينة والضرب بيد من حديد، ومطلوب عدم تأجيج الموضوع ﻷن ناهض حتر هو الوحيد المسؤول عن تصرفه المتطرفة الحمقاء ولا أحد غيره.
ابحث
أضف تعليقاً