
لأنهم يؤمنون بأن السجن للاصلاح و ليس للأهانة وأن السجن تأديب وليس حجب, وأن نزلاء السجن يفقدون حقهم في الحرية فقط وليس في العيش الكريم، ينفق القائمون على سجن “هالدن Halden” في النرويج ما يقارب المليون دولار على رسومات الحائط و الإضاءة و الصور لخلق جو من الراحة النفسية للنزلاء !
و ما هذه الا واحدة فقط من اساليب الراحة العديدة التي يحرص هذا السجن على تأمينها بشتى الوسائل. في هذا السجن الاستثنائي توجد مواصفات الحياة التي يعيشها أي مواطن في النرويج بل و أكثر حرصا على تحضير النزلاء للعودة الى حياتهم الاعتيادية بروح مقبلة و بنفسية متوازنة. لنتعرف على هذه الوسائل التي يفتقدها الكثير من المواطنين الطلاقاء في ربوع أوطانهم في هذا العالم.
ابحث
أضف تعليقاً