
شدد عدد من الخبراء والعلماء علي ضرورة توفر الأمن الفكري كمبدأ أساسي لمحاربة الغلو والأفكار الضالة التي ينساق لها العديد من الشباب المسلم وشددوا في ندوة بعنوان " امن المجتمعات الإسلامية وسبل صيانته وحمايته" أقامها المنتدي العالمي للوسطية /موريتانيا
يوم 24/3/2018 بينوا فيها أن أخطر ما يؤثر على أمن المجتمعات هو الانحراف الفكري؛ لأنه نتيجة للتصور الخاطئ يقع التكفير على المجتمع وبالتالي يكون عرضة للعنف اللفظي والمادي. وأن صيانة العقل من الانحراف الفكري يحقق عدة فوائد منها:حماية المجتمع من انتشار المعاصي وحماية الأفراد من الوقوع في الشك والحيرة والاضطراب؛ وحماية الأفراد والجماعات من اعتناق المذاهب المنحرفة والأفكار المضلة؛ وتمكين الأفراد والمجتمعات من استنباط مناهج التفكير المستقيم.
إن الخطوة الأولى لتحقيق أمن المجتمعات وصيانته تتمثل في الأمن الفكري؛ الذي ينشر التصور الصحيح للحياة ولعلاقات الناس في هذه الدنيا ويعزز ثقافة قبول الآخر وصيانة حقوقه وحرياته. والغلو في التفكير مهدد لأمن المجتمعات لأنه؛ يسقط على المجتمع مفاهيم وممارسات تتناقض مع قيمه وتزعزع أركان تماسكه؛ والغلو له ثلاثة مظاهر في الإعتقاد وفي الأعمال وفي الأشخاص ولاعلاج لذلك إلا بنشر ثقافة الوسطية
ابحث
أضف تعليقاً