wasateah
المنتدى العالمي للوسطية
وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً
عدد الزوار page counter
د.نوفل و"ذكرى الإسراء والمعراج " لقاء لقطاع المرأة في منتدى الوسطية
الثلاثاء, July 27, 2010 - 01:00

في اللقاء الأسبوعي للدكتور أحمد نوفل مع القطاع النسائي في منتدى الوسطية للفكر والثقافة، تحدث يوم الإثنين الموافق 26/7/2010 عن حادثة الإسراء والمعراج، حيث بدأ حديثه عن بيان أهمية سورة الإسراء حيث أنها  من أكثر السور التي تحدثت عن القرآن الكريم، فموضوع سورة الإسراء الدستور والمنهج الذي به تتحقق أمة الإسراء الغلبة والنصر على بني اسرائيل، فالسورة مرتبطة بهذا المعنى ارتباط محوري شديد ;آيات عن العقيدة في العبادات في الأخلاق وفي المال وإنفاقه .... .  
    وتابع حديثه معللا السبب الذي جعل الله تعالى حادثة الإسراء ليلا وليست نهارا ليؤكد على أن الله يريد أن يسير الإسلام ضمن منهج الإقناع لا الإخضاع، ومنهج الإكرام لا الإكراه، وحتى لا تكون المعجزات المادية طريقا للإيمان فيولد في النفوس ناقصا، ومن هنا كان الإسراء ليلا.
   وأشار الدكتور نوفل للثنائيات الموجودة في سورة الإسراء والتي احتوت على ما يقارب الـ (20) ثنائية، منها أن مدة بعثة النبي صلى الله عليه وسلم (23) سنة، وحادثة الإسراء قد تنصفت هذه المدة، وفي المقابل فسورة الإسراء قد جاءت في ترتيبها في منتصف القرآن الكريم ،كما أن السورة قد تحدثت عن افسادين ومسجدين ووعدين وعقابين وعن دخولين للمسجد وليس دخول واحد، كما أن القرآن ذكر مهمته بعد الحديث عن حادثة الإسراء بمهمتين وغيرها من الثنائيات .
   وعن سبب بدء سورة الإسراء " بالتسبيح" فيقول أن السورة مليئة بآيات ربنا الكبرى فيناسب رؤية هذه الآيات بالتسبيح.وأول الذكر التسبيح ليأتي "الحمد " في أول سورة الكهف التي تليها.  
   وأضاف بأن سورة الإسراء قد تحدثت عن سرطان أسمه اسرائيل سوف تبتلي به أرض الإسراء ليعلل للمتعجبين من حكمة هذا الإبتلاء بأن" سبحان الذي أسرى"، بأن أفعال الله سبحانه وتعالى كلها حكمة بابتلاء أمة الإسراء بهذا السرطان تشريف لهذه الأمة وهي تعني أنها الأمة القادرة فقط في العالم أن تعالج البشرية من هذا السرطان.

فيما يلي المحاضرة بالتفصيل:

   يقول د.نوفل:  تمر بنا هذه الأيام ذكرى حدث عظيم، ومعجزة ضخمة، ويوم أغر من أيام الله، ذلكم هو حدث الإسراء والمعراج.
   والأيام تتميز بما احتوت من أحداث، وإلا فإن كل يوم ككل يوم. ويوم حوى حدث الإسراء، وليلة هي ليلة هذه المعجزة، ليست كباقي الليالي، ولا يومها كسائر الأيام. لقد غدت الليلة ويومها يوماً من أيام الله ينبغي استذكاره وتذكره والتذكير به، كما هو أمر الله في كتاب الله لرسول الله: "وذكرهم بأيام الله" وهذه الآية تريحنا من جدل عقيم حول قضية: هل يجوز الاحتفاء والاحتفال بالمناسبات الدينية؟ وهل فعل ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ أما أن رسول الله لم يفعل فصحيح، ولكن الظرف مختلف، فهناك كان يصنع التاريخ، وهنا تتجمد أوصال التاريخ، وتنحط همم صناع التاريخ، فنحتاج إلى روافع لرفع الواقع، ومنبهات للإيقاظ، ومناسبات لإحياء العزائم، ومثلات وقدوات.. ففي الأمر سعة، فأريحونا.
 الأمر الآخر: أن حدث الإسراء معجزة هائلة بكل المقاييس. لكن لا بمعنى أنها آية النبي صلى الله عليه وسلم ليؤمن به وبرسالته قومه. فهي بهذا المعنى ليست كذلك، ولكنها بمعنى خرق الناموس، وكسر المألوف فبكل تأكيد هي كذلك.
    فأن تعبر أطباق السموات السبع إلى سدرة المنتهى ثم تعود في ليلة في رحلة تحتاج بسرعة الضوء إلى مئات أو آلاف بلايين السنين.. فهذا أمر يفوق كل المعجزات المعروفة للبشر.
وأمر ثالث: هذا الحدث العظيم الجليل يقع في منتصف مدة بعثة المصطفى صلى الله عليه وسلم، أواخر العهد المكي، وقبل الهجرة بيسير، بعد معاناة فاقت التوصيف، وبعد إعراض وإعنات ومشاقة وتهجير وحصار وتجويع وإشاعات وتسميم أجواء، وكيد يهودي عربي وانسداد آفاق، وانعدام بدائل في القبائل والأمكنة، فالطائف أسوأ رداً من أهل مكة.. بعد كل الانسداد ومنع النبي من دخول مكة بعد رحلة الطائف، كان من لطف الله بنبيه صلى الله عليه وسلم أن هيأ له هذه الرحلة، كأنه يقول له: إن ضاقت بك الأرض، اتسعت بك ولك السماء، وإن لم يعرف قدرك أهل الأرض فتعال لترى ما قدرك عند بلايين ملائكة الله من أهل السماء. إنها المكافأة على الصبر في ميدان الدعوة، والتحمل والتجمل في البلاغ وعدم الاستيئاس من الناس، وعدم القنوط، وصدق قانون الله في ختام السورة السابقة للإسراء: "والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين".
     الأمر الرابع: أن الله كان يستطيع نقل النبي بلا واسطة، فلا يرى نفسه إلا وهو في السموات العلى دون أسباب، ولكن مولانا يعلمنا أنه أقام نظام الكون على الأسباب، حتى ما يبدو في الظاهر أسباباً هو في الحقيقة ليس بأسباب. لكنه لا بد من قانون الأسباب. فمن قال إن ضرب البحر بالعصا يفلقه ثنتي عشرة فرقاً أو فلقة..؟ ومن قال إن نفساء تهز جذع نخلة؟ ومن قال إن دابة تقطع هذه البلايين من السنين الضوئية في مثل لمح البصر؟ إنها قوانين الله لا بد من مراعاتها وإن كانت الأسباب غير مكافئة كما في حسابات البشر.

    الأمر الخامس: تحدثت أحاديث كثيرة عن حدث الإسراء، وذكرت تفاصيل، ولكن منهج القرآن أجمل كل هذه التفاصيل وأكثر منها في كلمة "لنريه من آياتنا.." ثم إن الحديث عن الأحاديث يطول جداً ما بين تدقيق روايات ودراسة رواة ورفع خلافات، ولكن الذي لا يحتاج كل ذلك هو نص القرآن الكريم، ولذلك سنقتصر في الحديث عن حدث الإسراء على حديث سورة الإسراء بشكل أساس، ثم حديث سورة النجم بشكل ثانوي (إن بقي متسع من المساحة والوقت).الأمر السادس: ثنائيات في حدث الإسراء. صحيح أن الإسراء والمعراج يجري الحديث عنهما على أنهما حدث واحد، ولكن بالتدقيق تستبين ثنائيات عديدة، نحاول تتبعها:
فأولاً: هما حادثان ورحلتان لا رحلة واحدة، أو قل ثنتان في واحدة: الإسراء، والمعراج.
وثانياً: تحدث عن الرحلتين لا سورة واحدة بل سورتان هما: الإسراء والنجم (الأولى في منتصف المصحف كما هو الإسراء، والثانية في الجزء السابع والعشرين مثلما هي ليلة الحدث ليلة السابع والعشرين، ونقول للمختلفين في الليلة: إن القرآن وإشاراته وإعجازه العددي يرفع الخلاف في كثير من الأحيان والمناسبات.)
   والثالث: هما مسجدان يشكلان طرفي رحلة الإسراء: "من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى".
    ورابعاَ: تتحدث السورة عن إفسادين لبني إسرائيل، يعقبهما عقابان من الله تعالى.
وخامساً: تتحدث السورة عن دخولين للمسجد الثاني: المسجد الأقصى: "وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة".
   وسادساً: رفيقا الرحلة هما النبي صلى الله عليه وسلم ورفيقه جبريل.
   وسابعاً: سورة الإسراء كأنها بتنصيفها للقرآن وتوسطها له قسمت المصحف إلى قسمين، هي واسطة عقده.

  وثامناً: هما وعدان: وعد الأولى ووعد الآخرة.
وتاسعاً: مهمة القرآن التي ذكرت بعد الانتهاء من الحديث عن حدث الإسراء تمثلت في أمرين: يهدي.. ويبشر.
وعاشراً: المرحلة الأخيرة من إنهاء الإفساد الثاني تتضمن شقين: ليسوءوا وجوهكم.. وليدخلوا المسجد.
والحادي عشر:نوح عليه السلام مذكور في السورة مرتين وموسى عليه السلام ذكر معه كذلك.
الثاني عشر: ورد في السورة ذكر أنواع الإنفاق وهما نوعان مذموم ومحمود.
الثالث عشر في السورة ذكر قوله تعال: "إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتم.." فذكر الإحسان والإساءة.
الرابع عشر: في السورة ذكر لآيتي الليل والنهار.
الأمر السادس: كل كلمة، بلا مبالغة، في حديث سورة الإسراء عن حدث الإسراء، تتضمن معجزة، وتنطوي على معجزة. فأن يخبرنا القرآن عن أن الإفساد في الأرض رسالة بني إسرائيل، ثم نرى الواقع يجسّد، وأن يخبرنا عن إفسادين: الأول -فيما أرى- من حول المسجد الأول، وينهيه صاحب رحلة الإسراء والمكرم في السماء محمد صلى الله عليه وسلم، والثاني من حول الثاني وينهيه أتباع محمد وأحباب محمد وجند محمد صلى الله على محمد.
والذين يرون الإفساد الأول غير الذي نقول منذ أكثر من ثلاثة عقود بفضل الله مخالفون لسياق السورة، ولسياق الواقع، ولسياق التاريخ. فمتى رُدَّتْ الكرة لبني إسرائيل على نبوخذ نصر مثلاً؟

    وهل يوصف هذا المذكور بأنه من عباد الله؟ وهل يبشرنا القرآن بحدث في الماضي إنما هو تخريب وتدمير؟
إن قول الله تعقيباً على الأحداث: "إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم ويبشر المؤمنين" حاسم في توجيه المعنى إلى ما نقول.
وأما من قال إن الإفساد الأول محاولة قتل عيسى فلا وجه له، فمتى كانت له كرّة أو لهم عليه؟
ثم إن حصر الإفساد بمرتين يقطع بما نقول؛ لأن إفساد بني إسرائيل المطلق لا يعد بألفين من الإفسادات.. فلا تفسروا بمعزل عن السياق القرآني والتاريخي الواقعي.
أما التعبير بالماضي "بعثنا" فهذا لإفادة قرب الوقوع ووشوكه وتحققه، كقوله تعالى: "أتى أمر الله فلا تستعجلوه" فقيد "فلا تستعجلوه" يفيد عدم الوقوع قطعاً.
ومن أين يعلم الخلق هذه الدورة التاريخية؟ ومن كان يتنبأ بهذا العلو الكبير الذي نلمس تفسيره واقعاً وتأويلاً عملياً لا اقتصاراً على اللغة والمعاني اللفظية. وهذا هو تأويل القرآن كما قال القرآن: "هل ينظرون إلا تأويله يوم يأتي تأويله".
والأمر السابع: "أن هذا القرآن المكي يحدثنا عن بني إسرائيل ولسنا نساكنهم أو نعايشهم، تمهيداً لما يأتي من مجاورتهم ومساكنتهم في المدينة لنعرف عدونا قبل أن نلتقيه.
وحديث القرآن مَعاذ الله أن يعني أن نستقبل الأحداث التي ستقع استقبال من وطّن نفسه لتقبلها وكأنها قدر لا يُدافَع. بل هو إخبار لنأخذ أهبتنا وعدتنا للمدافعة والمنازلة والمصاولة بكل ما أوتينا، فإذا وقع ما وقع قيل قد بذلنا ما علينا. أما في حالتنا فيلخصها رابين بقوله: "إني مشفق على إسرائيل" فقال له سائله في مقابلة قبل أن يهلك: ولكنا انتصرنا في كل حروبنا مع العرب، فلم أنت مشفق على "إسرائيل"؟ قال: لم تكن مواجهة حقيقية واحدة مع العرب.. ولو وقعت ما ندري ما تكون النتائج!"

الأمر الثامن: هذا الربط الحكيم بين المسجدين، وجعل الأقصى قبلتنا الأولى، ومسرى نبينا، وبوابة السماء، ومركز البركة، كل ذلك ليكون الدفاع عنه باستماتة، وليهيئ المسلمون أنفسهم للمنازلة لا للمسالمة مع هؤلاء المجرمين. ولئن لم يكن مسرى النبي المحرك للمسلمين فما يكون؟
 الأمر التاسع: إن نتائج المعركة مع المجرمين محسومة، وهذا يعطينا اليقين والثقة والمعنويات، ومعاذ الله أن يخدر أو يثبط. لكن التخلف يأتي بالنقيض من كل شيء.
بناء عليه نقول: إن السلام مع بني إسرائيل كان مخالفة صريحة للقرآن، الذي يشير إلى دخول للمسجد وتتبير وتدمير لما علا المجرمون. ومن كان يتخيل هذا العلو في المباني الذي يخنقون به الأقصى الذي يعاني؟ كل هذا سيدمر ويعود الأقصى طليقاً حراً عتيقاً مثل أخيه المسجد الحرام. إن تطهير بيت المقدس مهمتنا. وسلام على من ينهضون لإنجاز الوعد وتحقيق الوعد.
الافتتاح بالتسبيح: "سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله" سورة الإسراء مفتتحة بالتسبيح مختتمة بالتحميد. وإن كان التسبيح ذكر في الختام كذلك: "ويقولون سبحان الله" وذلك فيما أرى افتتاح مناسب من وجوه:
1- إن هذا العبد العظيم عليه الصلوات والتسليم قد ارتقى مرتقى لم يتح لأحد من قبله، ومع هذا فإنه يظل في مقام العبودية لا يعدوه. فالعبد عبد وإن رقى، وسبحان الله تعالى أن يرقى إلى مقام الألوهية أو أن ينازعه أحد إياه.. فما من إله إلاه. ولئن غلا البشر في أنبيائهم لتحصيلهم بعض الفضل الذي حصله محمد صلى الله عليه وسلم، فإن هذه الأمة لا تغلو في نبيها وإن كان فاق الأولين والآخرين من الخلْق فضلاً..
2- وأمر آخر، أن الكلام بعد الإسراء عن بني إسرائيل وإفسادهم، ربما يجعل البعض يظن أن الأمر بلا حكمة، فقال الله في مطلع هذه السورة ما ينفي هذا الوهم، فكل أفعال الله حكمة وتنزه الله أن يكون في أفعاله ما ليس حكمة.
3- أنسب كلمة تقال عند رؤية الآيات: سبحان الله
4- افتتح النصف الأول من القرآن الكريم بالتحميد فكان من المناسب والجميل أن يفتتح النصف الثاني بالتسبيح.

لا معجزة أعظم من القرآن

    يتابع د.نوفل ليقول: مع أن حدث الإسراء أعظم معجزة عرفها البشر، فيما أرى، ومع هذا فإن سورة الإسراء تقطع بأن الله لن يرسل لمحمد صلى الله عليه وسلم معجزة مادية، فعنده أعظم المعجزات القرآن، هذا أولاً، وثانياً ماذا أجدت المعجزات التي أرسلت لأنبياء الأقوام السابقين: "وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون، وآتينا ثمود الناقة مبصرة، فظلموا بها، وما نرسل بالآيات إلا تخويفاً" وثالثاً: فإن الله تعالى يريد أن يفْطم البشرية عن المعجزات المادية، فكأن تلك المرحلة من المعجزات كانت في طفولة البشرية أما وقد رشدت هذه البشرية فقد جاءتها المعجزة المتناسبة مع رشدها. إن معجزة العصر، وهي القرآن، تقنع العقل، ولا تخضع العقل، تكرم العقل ولا تكره العقل.

الإسراء معجزة مادية لو أراد الله!

   كان الله الذي لا يعجزه شيء يستطيع أن يجعل الإسراء يتم نهاراً ويراه أهل مكة، فينتهي أولاً جدل أبالروح أم بالجسد. وينتهي ثانياً شغب أهل مكة في تطلب الآيات، وتنتهي ثالثاً فتنة المؤمنين وإعناتهم. هذه مكاسب متصورة. نعم. ولكن الخسارة الكبيرة غير المنظورة أنّا كنّا سنفقد روح المنهج. المنهج الذي يقوم على الإقناع لا الإخضاع والإكرام للعقل لا الإكراه. كنا نفقد روح المنهج أيضاً في قيامه على التضحية والبذل والفتنة والتمحيص والامتحان.
وكنا نفقد روح المنهج في الفرز والفصل بين الناس والميز بين الحق والباطل وصولاً إلى إزهاق الباطل في ميدان الصراع، لا أن ينقمع الباطل ظاهرياً، وهو معشش في النفوس باطنياً. أما بمنهج القرآن فقد اقتلع الباطل وانقمع باطناً وظاهراً.. وزهق إذ كان زهوقاً. والخير والخيرة ما يدبر الله. والذي أراده ودبره هو الذي وقع.

27/7/2010

أضف تعليقاً

تتم مراجعة كافة التعليقات ، وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ، ويحتفظ موقع المنتدى العالمي للوسطية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ولأي سبب كان ، ولن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة أو خروجاً عن الموضوع المطروح ، وأن يتضمن اسماء أية شخصيات أو يتناول إثارة للنعرات الطائفية والمذهبية أو العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث أنها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع المنتدى العالمي للوسطية علماً ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط.

Filtered HTML

  • Web page addresses and e-mail addresses turn into links automatically.
  • Allowed HTML tags: <a> <em> <strong> <cite> <blockquote> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd>
  • Lines and paragraphs break automatically.

Plain text

  • No HTML tags allowed.
  • Web page addresses and e-mail addresses turn into links automatically.
  • Lines and paragraphs break automatically.