
صدر مؤخرا العدد الرابع من السنة الرابعة لمجلة الوسطية، المجلة الفصلية الإسلامية التي تصدر عن المنتدى العالمي للوسطية.
وقد تزامن صدور هذا العدد الخاص في ذكرى طيبة مباركة هي ذكرى هجرة المصطفى صلى الله عليه عندما خرج ليقاوم الظلم والعدوان، وها هو المنتدى العالمي للوسطية يصدر عددا يتناول الربيع العربي الذي يقاوم الظلم والظالمين ويدعو للإصلاح والديمقراطية.
وقال الأمين العام المهندس مروان الفاعوري في افتتاحية العدد أن تونس كانت كما مصر تغرق في ظلمات الظلم والبعد عن ربها، وكان دعاتها وخيرة رجالها بين طريد ومقيد بالحديد، يوم أن تعامى حكامها عن حقائق وسنن الله تعالى، فصادموا دينه ونواميسه، ووضعوا الحجاب وغلقوا الأبواب أمام الناس وخياراتهم وما هي إلا أيام قلائل وإذ بصوت المؤذن يردد الله اكبر معلنا صحوة ضمير الأمة.
وأضاف أنها آية عظيمة ودروس كبيرة من دروس التاريخ ، فمن كان يظن أن حاكم تونس سيخرج ولا يجد بلدا يؤويه، وأن الغنوشي وأخوانه سيعودون إلى تونس وسيحكمون، ومن كان يظن أن مبارك سيثوى خلف القضبان وان من غلهم خلف القضبان سيحاكمونه، تلك حقا هي الآيات والدروس لمن يتأمل ويتعلم.
من جهة أخرى تضمن العدد في أبوابه الثابتة على مجموعة متكاملة من الدراسات والأبحاث والمقالات لكوكبة متميزة من العلماء والكتاب المتخصصين في الفكر الإسلامي والعلوم الإنسانية والاجتماعية والسياسية والفكرية والتربوية، من الدراسات الإسلامية المتميزة "الدولة الإسلامية الحديثة بين النظرية والتطبيق" و" أثر العولمية في بناء حضارة إنسانية مثلى"، ومن المقالات الهامة "مقومات بناء الحضارة..المقاصد" " الاتجاه نحو الوسطية" و" الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر " و" مفهوم الحرية في الإسلام" وغيرها الكثير من المقالات.
كما ضمت باقة متنوعة من الأخبار و النشاطات التي أقامها المنتدى خلال الأشهر الماضية، بالإضافة للبيانات التي صدرت عن المنتدى وواكبت مجريات الأحداث وتطورها في منطقة الشرق الأوسط، أضف إلى ذلك أنه تم استحداث باب جديد بعنوان قصة الوسطية ليكون مساحة حرة لقراء الوسطية لنشر مساهماتهم وإبداعاتهم.
3/12/2011
ابحث
أضف تعليقاً