
عقد المنتدى العالمي للوسطيه ندوته الشهرية في مقر المنتدى مساء اليوم السبت الموافق 13/5/2017 حول( مشاريع مكافحة الغلو والتطرف بين النظريه والتطبيق) وتأتي انعقاد هذه الندوة ضمن سلسلة الندوات الشهرية التي ينظمها المنتدى .
وفي بداية اللقاء رحب المهندس مروان الفاعوري الآمين العام للمنتدى بالمحاضرين والحضور , وفي هذا المجال وبين الكاتب والباحث بشؤون الفكر والحركات الاسلامية الدكتور اسامة شحادة ان الارهاب والتطرف اصبحا في حاضرنا مصدر خطر وتهديد متعاظمين، وهما لا يتخصان بدين اب بلد او قومية او ايدلوجية محددة، وبرغم كل جهود محاربة الارهاب الا انه في الحقيقة يتعاظم ويتفاقم ويتمدد.
واوضح ان الارهاب اصبح من اكبر التحديات لوجود بلادنا ومجتمعاتنا، فالارهاب اليهودي يتصاعد، والايراني ينشر الارهاب في بلدان عربية، هدفها العيث في بلادنا تخريبا وتفجيرا وتفتيت الوحدة بين وتدمير مناطقنا ومدننا وتهجير سكانه.
واشار مدير وحدة مكافحة التطرف في وزارة الثقافة اللواء المتقاعد شريف العمري الى ان الارهاب مرحلة متقدمة للتطرف، والارهاب يحارب عسكريا وامنيا، اما التطرف يكافح فكريا واجتماعيا وثقافيات للحد من انتشاره وتناميه، وان التطرف على الاغلب يبنى على الدين وتكون اهدافه سياسية واجتماعية واقتصادية.
ولفت الى ان الاردن يعد استراتيجية لمحكافحة التطرف وهي الآن في نهاياتها وقريبا ستعرض على الحكومة، تهدف الى توزيع الادوار على المؤسسات والوزارات ومنظمات المجتمع المدني وغيرها لمكافحة التطرف، اما مكافحة الارهاب فيكافحها القوات المسلحة والاجهزة الامنية
وقال استاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية في الجامعة الاردنية الدكتور غازي ربابعة ان الارهاب الاسلامي قليل مقارنة مع ارهاب الديانات والمعتقدات الاخرى، وان اغلب المسلمون المهاجرون هجرتهم بسبب الارهاب الذي يكافح من 16 سنة سنة والى الآن على ما هو عليه بل في تنمامي.
ودار الحوار والجلسات الدكتور محمد خير العيسى مفتي الامن العام السابق
قال ان ظاهرة التطرف في المجتمعات الاسلامية اصبحت من اكثر القضايا التي تشغل اهتمام الناس، نظرا لتنامي بروزها كظاهرة اجتماعية ولخطورة آثارها على الصعيد الاجتماعي، وبالرغم من المحاولات الجادة التي استهدفت تطويق الآثار السلبية لهذه الظاهرة فان التطرف على اختلاف اشكاله السلوكية والفكرية ما زال يجد الارض الخصبة لنموه وامتداده.
واضاف ان التطرف في الافكار والسلوك الناتج عن قناعة لا يعتبر خطرا على المجتمع اذا اقتصر اثره على صاحبه ولم يؤد الى عنف في السلوك او اعتداء على حريات الآخرين، والتطرف في مجال الفكر او السلوك ظاهرة نفسية تعبر عن شخصية قلقة ذات قناعات ذاتية متطرفة، الا ان هذه القناعات لا تعطي لصاحبها اي حق في ممارسة وصاية على سلوكيات غيره , وقد جرى نقاشات موسعه حول هذه المفاهيم وما طرح خلال الجلسات الثلاثة .
وفي الختام قدم المهندس مروان الفاعوري لجميع الحضور الشكر والتقدير على تلبيتهم الدعوة و حضورهم , كما قدم الشكر للمحاضرين واكد بان المنتدى سيبقى دائما منبراً حراً لكافة المشاريع التي تخدم الامة العربية والاسلامية وعلى المحافظة على نعمة الامن والامان .
ابحث
أضف تعليقاً