
إن جيلاً يحفظ القرآن ويحسن تدبره،حتماً سيكون المنارة التي ستضئ للأمة دربها نحو النهوض الحضاري؛ ذلك إن عظمة الأمم تنبع من درجة اعتزازها بتراثها وقيمها المستمدة من منهجها ، ولقد جعل منتدى الوسطية للفكر والثقافة رعاية الشباب هما من همومه للحفاظ على هوية الأمة الحضارية لتبقى دائماً أمةً وسطا ؛ وبإنجاز إطلاق مسابقة سنوية في حفظ القرآن الكريم في سياق هذه الرؤية ؛ وكان شهر الخير ؛ شهر القرآن موعدها حيث أنها "المسابقة" تدخل العام الثالث على التوالي.
ابحث
أضف تعليقاً