
أكد الداعية الأستاذ عمرو خالد إلى دور الأم في تكوين شخصية أبنائها، منطلقا من سيرة أمهات الأنبياء موسى و عيسى و سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم بالإضافة إلى عدد من النماذج القيادية النسائية التي ظهرت في التاريخ الإنساني مع الأنبياء مثالا لذلك ، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن المرأة قادرة على الموازنة بين مهامها الأساسية و واجبها نحو مجتمعها.
وأضاف في الندوة التي أقيمت يوم الأربعاء 8/7/2009في مقر المنتدى بعنوان " دور المرأة المسلمة – رؤية مستقبلية- " إلى أهمية المرأة ودورها في التغيير في المجتمع بحسب طاقاتها و إبداعاتها و أن المرأة بيدها مفاتيح التغيير و مفاتيح الخير و الشر في آن واحد، حيث طرح عدة نماذج من التاريخ الإسلامي كانت المرأة قد شاركت فيها من خلال إسهامها في الرأي وحسن التصرف كالهجرة و فتح مكة .
وأشار إلى ضرورة أن يكون للمرأة دور في المجتمع تحديدا في المجال الذي تبدع فيه،وأكد على أن تدين الرأة لا يعني أن يقتصر دورها على العمل في دور القرآن بل في جميع مناحي الحياة الأمر الذي يسهم في بناء المجتمع.
وتأتي انعقاد هذه الندوة ضمن خطة القطاع النسائي التابع لمنتدى الوسطية وحرصه على الالتقاء بالعلماء الأجلاء و المفكرين لمحاورتهم في شؤون المرأة من اجل تعزيز و بلورة نظرة الإسلام الوسطية للمرأة من حيث مكانتها و دورها
التاريخ:12/7/2009
ابحث
أضف تعليقاً