wasateah
المنتدى العالمي للوسطية
وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً
عدد الزوار page counter
كلمة الأمين العام "المهندس مروان الفاعوري في مؤتمر السويد.
السبت, October 26, 2013

نحو إعلام " وسط " لمواجهة الكراهية:

العلاقة بين الإعلام وبين الوسطية – كقيمة أو كثقافة – علاقة فاعلة ومتداخلة، فوسائل الاعلام ليست مجرد ناقل للأخبار والتفكير والقيم وما يترتب عليها من سلوك، بل صانعة لها وحاضنة أيضا، كما أن الاعلام - بأنواعه- لا يكتمل دوره ولا يبلغ تأثيره ولا يستعيد عافيته الا إذا تفاعل مع القيم فأثراها واغتنى بها.

لكن يبقى أن نتساءل عن المقصود بالوسطية، هل هي فكرة أم حالة، تيار أم حزب، موقف عقلي وقيمي أم ثقافة مجردة، ثم ما هي سماتها ومواصفاتها وخصائصها ومظاهرها، وما هو موقفها من قضايا المجتمع ومشكلاته، ومن الآخر أيضاً.

يربط البعض بين الوسطية وبين التوازن أو الاعتدال، فالوسطية هي التي تقيم الوزن بالقسط بلا طغيان ولا إخسار، بلا افراط أو تفريط، كما أنها أيضا تعني العدل، قال المفسرون في قوله تعالى " قَالَ أَوْسَطُهُمْ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ لَوْلَا تُسَبِّحُونَ " أي : أعدلهم، وتعني الإستقامة والبعد عن الميل والانحراف،

فـ ( الصراط المستقيم ) - بتعبير أحد المفسرين – الطريق السوي الواقع

 ( وسط) الطرق المتجاوزة عن القصد إلى الجوانب، كما انها تأتي بمعنى الخيرية، قال ابن كثير الوسط في قوله تعالى " أمة وسطا" هو الخيار والاجود.

ويرى البعض أن الوسط من الوساطة لا من الوسطية، على اعتبار أن الوسط جَعْل الا لهي في موقع لا اختيار بين نقيضين، فأُمة الوساطة هي أمة الشهادة على الناس، ( أمة تكون الأمة الرسول بعد انقضاء مهمة البشر الرسول) فهي وسط بين النبوة والبشر ولهذا اتصفت ( بالعدالة والخيار) .

ومهما تعددت ( تعريفات ) الوسطية، فإنها تعبر – أولاً وأخيراً –عن( قيمة)، والقيمة – هنا – ( ميزان تصنف به الأشياء إيجاباً أو سلباً، وتقدر به المواقف حسب دواعٍ ومؤثرات معينة، وعملية التقويم تختلف حسب زاوية الحكم تبعاً لاختلاف الزمان والمكان والظرف الحضاري والثقافي والسياسي، كما أن القيمة

 ( معيار للسلوك، نحكم بها عليه بأنه جيد أو سيء، مرفوض أو مقبول، كما نحكم بها على الاخلاق والاتجاهات والأفكار .

وبهذا فالوسطية ( كقيمة) ثابتة ومتطورة في آن، ثابتة اذا كان لها ضابط من حلال أو حرام، فلا تتغير باختلاف العصور والافراد والبلدان، انما يقدم بعضها على بعض عند التزاحم، وهي متطورة أيضاً حين ترتبط بعادات الناس وشؤونهم الخاصة ويبدو – هنا – أن ثمة تبادلاً في التأثير بين ( الوسطية ) كقيمة، وبين ما يترتب عليها من سلوك، حيث نحكم عليها أحياناً بناءً على هذا السلوك ونحتاج – عند اذن- إلى تغيير الأدوات وتصحيح الحكم ( باستخدام الحكمة مثلاً) خذ – مثلاً – مسألة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر كقيمة وسطية هل يمكن لمن يصيبه أذى من وراء النهوض بهذه القيمة أن يقول بأنها غير ناقصة أو غير صحيحة، وبأنها بحاجة إلى تغيير وتطوير، المشكلة هنا ليست في القيمة وصحتها وانما في ضعف الفرد او عدم قدرته على القيام به.

في القرآن الكريم وردت كلمة الوسط ومشتقاتها مرات عديدة، وقد جاءت تقريباً في معانٍ متقاربة، فالصلاة ( الوسطى) سورة البقرة والطعام سورة المائدة ( الأوسط ) وأوسطهم ( سورة القلم) كلها تحمل معنى الأفضل والأعدل والأخير ...الخ.

وقد مدح التوسط – هنا – كما يرى محمد عبده -  لأن الزيادة على المطلوب في الأمر افراط والنقص عنه تقصير وكل من الافراط والتقصير ميل عن الجادة القويمة فهو شر ومذموم .

ولو قدّر لنا أن نلخص مفهوم الوسطية لقلنا أنها قيمة تعكس ظاهرة التوازن التي يقوم عليها هذا الكون، بحيث تصبح أمة الوسط صورة لهذه الظاهرة، ودليلاً عليها، فالأمة التي ( تتوازن) في التفكير والنظر وفي السلوك والعمل، تعكس ( صنعه) الخالق عز وجل في الكون، وتتناسب مع السنن والقوانين التي وضعها تعالى لضمان سيرورته ودقة نظامة وفاعلية حركته.

والتوازن المراد هنا ليس حسابياً لأن الوسط المقصود ليس وسطاً حسابياً أيضاً، يحتوي على نسبة متساوية من كل من الطرفين ولا وسيطاً حسابياً حيث يقع في منتصف المسافة بين الطرفين: بين طرف الخير مثلاً والشر، أو الحق والباطل، وإنما التوازن المقصود ( انحياز بالكلية إلى كل ما هو خير وحق مع الاعتراف بوجود الضد) كما أن التوازن يعني ( التعادل) عند الجمع بين الثنائيات، بحيث لا ينفرد أحدهما بالتأثير، ويطرد الطرف المقابل، والثنائيات كثيرة منها الدنيا والاخرة الوحي والعقل ، حق الفرد وحق الجماعة.

والانسان – بطبعه- عاجز عن تحقيق هذا التوازن، لكنه مطالب بالسعي اليه، لتحصيل ما أمكن منه، وبالتالي فإن الوسط هنا خيار صعب، لأنه ضد نزعات الانسان وميوله، وضد غرائزه التي تدفعه الى الافراط أو التفريط.

في الاطار المهني يتطلب من الاعلام ( الوسطي) أن يكون ( متوازناً ) في موقفه من مختلف التيارات والقضايا داخل المجتمع، وأن لا ينحاز الى جهة ضد اخرى، أن يعكس المواقف كلها على تناقضها وأن يبتعد عن التحريض، وهذا كله يندرج أصلاً في صميم ( مهمة ) الاعلام ورسالته، متى كان الاعلام نزيهاً وموضوعياً ومستقلاً، مع التنبيه هنا – أن وسطية الاعلام- لا تعني بحال ( التسامح تجاه الباطل او الاخر المعتدي) فالتوازن هنا ليس وجهة نظر وإنما جريمة، والاعتدال أيضاً ليس موقفاً وسطاً وانما انحياز مرفوض ومستنكر.

في الاطار المهني أيضاً يفترض أن لا يتعامل الاعلام الوسطي بمنطق ردود الفعل او الانفعال، وأن لا ينشغل بالتفاصيل على حساب القضايا الهامة والاساسية، وان لا يقتصر على نقل ( الخبر) فقط فالرأي العام يحتاج الى ما هو أبعد من الخبر...يحتاج مثلاً

الى الصورة والقصة والرأي، لكن ذلك كله يفترض أن يكون في اطار ( الاقناع والمصداقية ) لا الوعظ المباشر أو الانتقائية المكشوفة.

سؤال مواصفات اعلام الوسطية يستوجب أيضاً تحديد بعض الاجابات ومنها: أن قاعدة هذا الاعلام هو الحرية وقمته هي المسؤولية، وانه اعلام حرمات وحقوق، اعلام ملتزم بالقيم ومستقل عالمي التوجه، وموضوعي قائم على الاقناع لا الاكراه، وهو أيضاً – ( بتعبير كرين لوين) حارس للبوابة، وأمين على الرسالة، وظيفته الأساسية البناء وليس مجرد الطلاء، الدعوة وليس الدعاية، تشكيل وعي الناس وليس الاستجابة لطلباتهم وغرائزهم فقط، والمطلوب منه نقل الحقائق كما هي دون تهويل أو تهوين.

كيف يستطيع الاعلام أن يمارس مهمته في اشاعة ثقافة " الوسطية " في هذا العصر الذي يعاني من سطوة " العولمة" وأذرعتها الاعلامية المختلفة.

 

هذا سؤال يحتاج الى تفصيل، سواء في التشخيص أو في طرح ما يلزم من اجابات.

يحتاج الاعلام الى " الوسطية"  كما تحتاج الوسطية الى " الاعلام" فالعلاقة هنا متداخلة، إذْ لا يمكن للاعلام أن يكون وسطياً الا إذا تغذى من ثقافة اجتماعية وسياسية ودينية تعتمد " الوسطية " منهاجاً لها واداة ، كما لا يمكن للوسطية أن تمتد في المجتمع، وتصل الى مراكز الاقناع فيه وتؤثر فيهم، ما لم يتوفر اعلام " وسطي " حرّ قادر على ايصال الرسالة بوضوح وأمانة ومصداقية.

امتحان العلاقة " المتداخلة " هنا مضماره الاساسي " الممارسة " فنجاح فكرة الوسطية أو تمكّن ثقافتها يستدعي وجود دعاة مؤمنين بها، ومبشرين قادرين على حملها عبر ممارساتهم ومواقفهم الى الناس، ونجاح الاعلام في استقبال " النموذج " وترسيخه وتعزيز صورته يستدعي أيضاً وجود " اعلام " مستقل ونزيه، واعلاميين مخلصين ذوي مصداقية، لا يجذبهم الخبر أو الحدث " الفاعل" مهما كانت القيمة التي يحملها، بقدر ما تجذبهم " الرسالة " التي يتضمنها، وحين تكون هذه الرسالة هي " الوسطية " فإن ذلك ضمناً يعني بأن منطق " الوسط " وثقافته وتجربته ونماذجه قد اعتمد.... وانتصر أيضاً.

أكثر ما يهم الاعلام في علاقته مع الوسط هو " الحدث" لأن الفكرة تبقى صامته ومعزولة مالم تتحول الى ممارسة، والحدث – هنا- يتعلق بأكثر من مجال أهمها: مجال التدين، ومجال الموقف السياسي، ومجال الرؤية العامة لما يواجهه المجتمع من قضايا عامة ومجال العلاقة مع الاخر.

في مجال التدين، بما يمثله من انماط مختلفة يمكن للوسطية أن تقدم فهماً متجدداً لوظيفة الدين، ومعنى العبادة، وارتباط التعاليم والفرائض بالسلوك والمعاملات، واعتقد أن مهمة " الوسطية " تتجاوز مسألة مواجهة التطرف الفكري والديني أو ما يقابله من انحلال الى انتاج حالة عامة عنوانها " التدين" الصحيح، التدين المنتج، هذا الذي ينعكس على سلوك الناس ويؤثر في حركتهم وحياتهم أيضاً.

 

في مجال الموقف ايضاً, تحتاج الوسطية إلى ابراز خطاب واضح اتجاه " الفاعلين" في ميادين السياسة , و تجاه مقرراتها ايضاً, و تجاه الذات والآخر , لا يكفي هنا ان تمسك العصا من الوسط ,أو ان تطرح نفسها "كبديل" لغيرها من الحركات والقوى التي تتنافس في فضاءات الدين و السياسة , وانما لا بدّ ان تتمايز بخطابها عن الآخرين , استناداً إلى قيم " التوازن" و العدل و الاستقامة التي تشكل هديتها, و تستمد منها اسمها وعنوانها .

 

كيف يكون الاعلام وسطياً ؟

تبدو الاجابة على هذا السؤال صعبة للغاية, فالاعلام ليس جزيرة معزولة عن ظروف مجتمعه السياسية و الفكرية و الاجتماعية والدينية, وبالتالي فهو انعكاس لها, كما انه في كثير من دولنا الاسلامية ما زال " مقيداً " و لم يحقق استقلاله و حريته بعد, مما يجعل الرهان عليه في حمل ثقافة الوسطية أو الدعوة اليها محفوفاً بالامال أكثر من الحقائق .

 

هذا لا يعني بالطبع ان دور الاعلام اليوم في تشكيل وعي الناس وارادتهم هامشياّ فالاعلام اليوم , بما لديه من امكانيات وتأثير, يسهم في تأجيج العنف تماماً كما يمكن ان يسهم في اشاعة ثقافة " الوسط " بما تشمل عليه من تسامح واعتدال, لكن – مرة اخرى- كيف؟؟؟ هذا يحتاج الى كلام طويل،  اهم ما فيه ان اناطة الدور بالاعلام وحده, دون مساندة غيره من المؤسسات الرسمية والاهلية , سيكون حلاً ناقصاً ومتسرعاً, إذا كان المقصود هو تأسيس حالة عامة لدى مجتمعاتنا تقوم على " الوسطية " في افكارها وافعالها, و اقصد هنا بالمؤسسات: مؤسسة السياسة أولاً ثم مؤسسة التربية و التعليم, باعتبارهما أهم الجهات القادرة على انتاج جيل مؤمن بالوسطية , وخطاب مبشرّ بها , و مناخات عامة تساعد في تغذية اشتالها و تهيئة التربة المناسبة لها .

    مقابل ثقافة الوسط وأعلام الوسط , ثمة ثقافة تطرف واعلام متطرف , وثمة " صناعة" لمواجهات " مُتخيلة " سواءً بين الدين والحرية , أو بين الاسلام والغرب او بين الدنيوي والمقدس , وأوسع مجال لبروز مثل هذه الاشكاليات غالباً في ما يكون في حقل الاعلام .

ولعل المتابع للاعلام الغربي يلحظ أن هنالك صراعاً" مقصوداً" تروج له بعض المنابر الاعلامية لأذكاء حدة المواجهة بين المسلمين وغيرهم من اتباع الاديان والثقافات , وقد برزت حدة هذه المواجهة في السنوات الاخيرة ضمن إطار " الاسلاموفوبيا"  التي اصبحت "ماركة" غربية بامتياز للتخويف من الاسلام , من خلال ما نشر في وسائل الاعلام الدانماركية وغيرها من رسوم مسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم , وهنا اسمحوا لي أن اسجل بعض الملاحظات :

أولاً: تبدو صورة الاسلام في الغرب منذ قرون طويلة نمطية بامتياز. فقد اختار الاعلام الغربي تناول الاسلام من خلال مصفوفة من المفاهيم والمصطلحات أبرزها التطرف والأصولية والجهاد والحرب المقدسة والتعصب واستغلال المرأة وغيرها من العناوين التي حاول الإعلام الغربي من خلالها تنمية نزعة التضليل والتهميش, وتقديم الاسلام كعدو جديد للحضارة الغربية أو كدين مرادف للتخلف والشر ومصدر للأرهاب .

وثمة اسئلة كثيرة على هامش هذه الصورة " المتخيلة " فلماذا يختار الغرب الاسلام بالذات دون غيره من الاديان لربطه بالارهاب, وكيف يمكن فهم حالة العداء الغربي للإسلام، هل هنالك سوء فهم لدى الغرب أم ارادة عدم فهم؟ ولماذا تتناول وسائل الاعلام الغربية الاسلام كإيدولوجيا لا كدين؟

هل هنالك مشكلة في نقص المعرفة بالاسلام, وهل الاعلام الغربي مستقل عن حكوماته, وكيف ساهم الاستشراق قديماً وحديثاً في ترسيخ الصورة النمطية عن الاسلام والمسلمين, وباختصار شديد لماذا يكره بعض الغربيين المسلمين ويزدرون رموزهم الدينية؟ طبعاً مثل هذه الأسئلة ما تزال بحاجة الى اجابات واضحة.

ثانياً: ثمة اشكالية في فهم العلاقة بين الحرية والمسؤولية في الإعلام, ومن واجبنا أن نشير هنا إلى أن حرية الاعلام وحماية حرية التعبير والرأي, هي مجموعة من القيم التي تجتمع عليها البشرية كلها, وكما تحض عليها الأديان، فإن المواثيق الدولية تؤكدها وتضمنها أيضاً, لكن اعتبار هذه القيم لا يعني أبداً أن يتخلى الاعلام عن مسؤولياته الانسانية والاخلاقية ولا أن يسيء الى مشاعر الاخرين ورموزهم الدينية, لأن ذلك يُعد تجاوزاً على هذه القيم وأخلالاً بمفاهيمها السامية, ومن المفارقات هنا أن بعض المقدسات لدى بعض الأديان والامم تحظى في الأعلام الغربي بحماية خاصة ( الهلوكوست مثلاً) بينما تسمح تلك الوسائل الاعلامية لنفسها بالإساءة إلى رموز اسلامية بذريعة " حرية الرأي والتعبير ".

 

ثالثاً : لا بدّ اليوم من " التفاهم " بين المسلمين و الغرب في المجال الاعلامي تحديداً على " ضبط" سلوك الاعلام وأنسنته ليتناسب خطابه مع تطلعات الشعوب في ردم الفجوة بين الطرفين, و في إزالة الصورة النمطية المتبادلة التي يجري تسويقها احياناً من قبل الطرفين ايضاً, و إذا  كانت المواثيق الدولية و القوانين المحلية قد ضمنت محاربة

" صور" الكراهية التي يتداولها الاعلام, فإننا بحاجة اليوم إلى اجتماع دولي على على اصدار قوانين رادعة تمنع ازدراء الرموز المقدسة لأي دين, و تحرّم الاساءة للاديان و اتباعها .

رابعاً : ان اعلام الوسط الذي اشرنا إليه في هذه الورقة ليس احتكاراً " اسلامياً " ولكنه ثقافة يجب ان تمتد  إلى العالم كله, لا سيما و ان لدى الغرب تقاليد راسخة في مجال " الاعلام" من حيث الحرية والدقة والمهنية و هذه يمكن ان تكون نقطة التقاء بين

 " الاعلام " الوسط الذي نتبناه كمسلمين وبين " اعلام الوسط " الذي نرجو ان يكون عالمياً, من خلال التوافق على مشتركات انسانية و اخلاقية تضمن احترام الخصوصيات والمقدسات الدينية لاتباع كل الاديان, كما تضمن احترام حريات التعبير و الرأي باعتبارها مقدسات ايضاً سواء في نظر الاسلام كدين أو في نظر الثقافة الغربية .

 

أضف تعليقاً

تتم مراجعة كافة التعليقات ، وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ، ويحتفظ موقع المنتدى العالمي للوسطية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ولأي سبب كان ، ولن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة أو خروجاً عن الموضوع المطروح ، وأن يتضمن اسماء أية شخصيات أو يتناول إثارة للنعرات الطائفية والمذهبية أو العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث أنها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع المنتدى العالمي للوسطية علماً ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط.

Filtered HTML

  • Web page addresses and e-mail addresses turn into links automatically.
  • Allowed HTML tags: <a> <em> <strong> <cite> <blockquote> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd>
  • Lines and paragraphs break automatically.

Plain text

  • No HTML tags allowed.
  • Web page addresses and e-mail addresses turn into links automatically.
  • Lines and paragraphs break automatically.