wasateah
المنتدى العالمي للوسطية
وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً
عدد الزوار page counter
كلمة الأمين العام للمنتدى العالمي للوسطية المهندس مروان الفاعوري أثناء ترأسه للجلسة الأولى

   نستضيف اليوم خبراء متميزون دورهم على الساحة ظاهر، وطرحهم وإن تراوحت مواقعهم بين الموالاة أو المعارضة إلا أنه يتسم بالصراحة والموضوعية والصدق.
     ففي الجلسة الأولى نستضيف دولة الأستاذ عبد الرؤوف الروابدة الشخصية الوطنية المتجددة الحاضرة في الضمير الأردني، وسعادة الأخ الكريم الأستاذ سالم الفلاحات المراقب العام السابق لجماعة الإخوان المسلمين، الشخصية الأبرز والأكثر اعتدالا على الساحة  الإسلامية والوطنية والذي اتسم طرحه دائما بالموضوعية والصدق والشفافية .وفي الجلسة الثانية التي يديرها الأستاذ الدكتور محمد الحاج  نستضيف سعادة النائب عبلة ابو علبة، والأستاذ حسين الرواشدة والأستاذ علي الحباشنة.
   في هذه الجلسة نتحدث عن الإصلاح في الأردن الذي يأتي في سياق التحولات الجارية في العالم العربي، ثمة أسئلة عديدة ومشروعة : هل التحولات السياسية وما يسمى بالربيع العربي مخطط جديد لبرنان لويس كما يتحدث البعض لتقسيم الشرق الأوسط بشكل جديد لحل القضية الفلسطينية ، أم أشواق العرب للحرية واستكمال الإستقلال واستعادة المكانة كثالثة قوة عالمية، هل تشكل خارطة الإصلاح التي قدمها جلالة الملك بما فيها لجنة الحوار وما أفرزته: مشروعا كافيا من خلال الهيئة المستقلة والإنتخابات النيابية وزج الفاسدين في السجون وافساح المجال للإلتقاء بكافة النخب والأطياف، عدا عن اتاحة المجال لمئات المسيرات والحراكات بالسقوف العالية المفتوحة، هل لدى القوى الشعبية خارطة واضحة متفق عليها لما هو مطلوب.
  إنه لمن لمؤكد أنّ الأردن والمغرب قد اختطا خطا ايجابيا في التعامل مع المطالب العادلة لشعبيهما، إذ انه من الإنصاف التميز بين الأنظمة التي تلقت تلك المطالب بالرصاص والقمع والقصف والقتل للمعارضين ، وبين الأنظمة التي التقطت الرسالة بايجابية وتعاملت معها بمرونة واحترام حتى وإن كانت الإستجابة دون المستوى المطلوب.
  إن الأنظمة الملكية كانت صريحة وواضحة مع شعوبها عقد طويل ممتد في الحكم الوراثي، أما الأنظمة الجمهورية التي جرت فيها الثورات، قد احتالت على شعوبها وورثت الأبناء.
إن الإصلاح يتطلب إجراء مراجعة جادة وعميقة للعلاقة بين الحاكم والمحكوم تعيد التوازن لهذه العلاقة وتعيد الأعتبار لدولة القانون والمؤسسات عبر شفافية الحكم وصدق صناديق الإنتخاب واستقلال حقيقي للقضاء وتمكين الأحزاب والإعلام من العمل بحرية وضمان حياد الأجهزة الأمنية وجعلها راعية لأمن المواطن لا مرعبة له، ومنصفة لنبضه وهمومه لا متنصتة عليه، ومراقبة للأخطار المحدقة بالوطن لا رقيبة عليه.
  هل الإصلاح المطلوب هو اجراء الإنتخابات البلدية والنيابية، أم أنه نهج جديد وآليات وطرائق حكم تنسجم مع مرحلة الشراكة الكاملة في الحكم وحق الشعب في رسم مستقبله، للحديث حول ما أنجز وما يؤمل انجازه .

25/2/2012 

 

 

أضف تعليقاً

Filtered HTML

  • Web page addresses and e-mail addresses turn into links automatically.
  • Allowed HTML tags: <a> <em> <strong> <cite> <blockquote> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd>
  • Lines and paragraphs break automatically.

Plain text

  • No HTML tags allowed.
  • Web page addresses and e-mail addresses turn into links automatically.
  • Lines and paragraphs break automatically.