ان الذي يقرأ تاريخ حركات التطرف ويتتبع تفصيلاتها سيجد أنها قادت :
حرب بين من يريدون الدولة والحضارة وبناء المستقبل ومن يريدون حكم العصابات وقطاع الطرق والفوضى.
حرب بين العبيد الزنابيل و من هيأهم حكم العصابات وبين الأحرار عشاق الحرية والعدالة والمساواة بالية الدولة المدنية
حرب بين العقول السوية الفاهمة لمعنى الوطن وقيمة المواطنه وبين العجول الذين يمارسون القتل النطحي وتفجير المساجد ودور القران ومدارس التعليم ومصالح المواطنين.
حرب بين النور الذي يضيئ للمستقبل وبين النار التي تستجر من نار فارس.
حرب بين العلم والفهم والوعي وبين الجهل المقطرن والمركب والمقندل والمزنبل.
حرب بين التقدم والتطور وحل المشكلات وفق خارطة الحوار الوطني و بين التخلف المغلف بالجهل والحقد والقتل والممسوخ والمخطوف.
حرب بين قوة المشروع بمخرجات الحوار الوطني وبناء الأوطان وبين مشروع الا نقلاب و القوة والنهب والقتل باسم الحق والدين.. والدين منهم براء
حرب بين المدنين من العلماء والمفكرين والمهندسين والا طباء وعلماء الدين خريجي المدارس والجامعات وبين الجهلة السكارى وقطاع الطرق والنهابين والسرقة والقتلة خريجوا السجون
حرب بين دعاة الحب والبناء والتعايش وبين دعاة الحقد والكراهية والانتقام وحب القتل والتدمير....
أضف تعليقاً