
شارك عضو المنتدى الاستاذ الدكتور محمد القضاة واستاذ الدراسات العليا في كلية الشريعة في الجامعة الاردنية في مؤتمر "العيش المشترك " في عجلون والذي نظمته مديرية شباب عجلون ومركزي شباب وشابات عجلون بالتعاون مع كنيسة الروم الارثوذكس بحضور ومشاركة فاعليات شبا بية من مختلف مناطق المحافظة إشتمل على 4 اوراق عمل ادرها يحيى المومني وسهير القضاة .
وقال الاكاديمي في كلية الشريعة بالجامعة الاردنية الدكتور محمد القضاة بأن التشريع الأردني من أسمى التشريعات اذ كفل المساواة بين جميع المواطنين، مستندا الى احترام الإنسان والمواءمة بين الحقوق والواجبات وتغليب المصلحة العامة على الخاصة، مؤكدا ان الأردن يعتبر انموذجا في ثقافة العيش المشترك والحوار وقبول الاخراهمية الحوار وقبول الاخر كاحدى ركائز الدولة المدنية، مستشهدا بمدنية الدولة في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم لما كان يتمتع به من قبول للاخر ومن سمات العيش والتسامح بغض النظر عن الدين والعرق واللون وقال ان الرسول ابرم وثيقة المدينة حيث تم التشاور والتوافق عليها من مختلف من يسكن في المدينة المنورة وما كانت هذه الوثيقة الا لتدل على ان الاسلام دين تسامح وتعايش وليس دين تطرف وارهاب وقتل وسفك للدماءوإستقباله لنصارى نجران في المسجد.
واكد على ضرورة ان يتسلح الشباب في هذه المرحلة بالفكر والمعرفة وعدم الانجرار وراء بعض الافكار المتطرفة والبعيدة عن لغة المنطق والحوار، مؤكدا ان جميع المواطنين يريدون العدالة والحياة الكريمة ولكن لا ان يستغلها البعض لزرع الافكار المتطرفة في نفوس الشباب بل يتم ذلك بالعمل الجاد والتلاحم والوقوف ضد أي فكر يسئ للاسلام وللوطن وشبابه.
وأشار الاب سمعان خوري إلى أن الأردن يشكل القدوة في التعايش الاسلامي المسيحي ورسالة عمان لحوار الأديان التي اطلقها جلالة الملك عبد الله الثاني، تعتبر بمثابة ميثاق شرف من اجل تنفيذ حوار وتعاون جادين والتواصل مع ممثلي الأديان المختلفة على المستوى العالمي ووضع الأطر الدينية والضوابط الأخلاقية لحماية المجتمعات من الذين يحاولون الإساءة لهذا التعايش وضرورة الابتعاد عن تبادل الاتهامات والنظر للمبادئ والقيم النبيلة وهذا يعكس المستوى الحضاري والثقافي والاجتماعي والديني للجميع مؤكدا أن عجلون تقدم أنموذجا طيبا في ثقافة التعايش والحوار وقبول الآخر .
وبينت النائب السابق سلمى الربضي ان القدوة والمحبة والحوار واحترام الاخر من اساسيات العيش المشترك وان الخلاف يجب ان يوظف بصورة ايجابية مشيرة الى اهمية ودور القيادة الهاشمية في اطلاق رسالة عمان واسبوع الوئام بين الاديان ومبادرة كلمة سواء لتعظيم روح التسامح والمحبة بين اتباع الديانات ونحن مدعوون للاصطفاف حولها .
واعتبرت الربضي ان احترام كرامة الانسان وصونها ورعايتها وايجاد السبل التي تقود الى التفاهم والحوار بين الاديان يشكل ذلك بعدا في الثقافة العالمية، مشيرة الى ان عجلون جسدت الوئام والعيش المشترك على قاعدة ان المؤمن مهما كان دينه او معتقده يرفض التطرف والغلو ويكرس العدل والمساواة كأسلوب حياة يقود الى التسامح والمحبة والسلام واحترام الاخر.
ابحث
أضف تعليقاً