
استكمالاً للندوات التي يعقدها المنتدى لغايات مكافحة الارهاب والتطرف ونشر الفكر الديني والثقافي الصحيح عقد منتدى الوسطية للفكر والثقافة وبالتعاون مع وزارة الثقافة يوم السبت الموافثق 6/8/2016 ندوة "من أجل وسائل جديدة لمحاربة التطرف والإرهاب" . وافتتحت الندوة بكلمة الأمين العام للمنتدى المهندس مروان الفاعوري الذي بين أن هذه الندوة جاءت سعياً لمناقشة الوسائل الجديدة التي يمكن طرحها لمحاربة التطرف والإرهاب والذي اصبح آفة هذا العصر وتدمير العقول التي تنشر الافكار المتطرفة ليصبح الإرهاب نهجاً يتبع لتحقيق الغايات السياسية والشخصية وأكد الفاعوري أن مكافحة الارهاب ليست مسؤولية دولة معينة أو فردية بل هي مسؤولية عالمية والمنتدى يسعى إلى تصحيح المفهوم المتخذ عن الإسلام فهو دين المحبة والرحمة والسماحة ودعا الى الاهتمام بالملتقيات الفكرية التي تعمل على تغذية وإثراء الفكر الثقافي والديني .
وابتدأت الندوة بكلمة معالي الدكتور محمد طالب عبيدات وكانت بعنوان "جدوى الأساليب والوسائل الحالية في محاربة التطرف والارهاب" وبين ان يد الارهاب طالت كل شيء فهو فكر ظلالي وظلامي يعمل ويحث على التخريب والتدمير فالإرهاب بات يهدد العالم بأسره من جميع نواحي الحياة "السياسية ،الاجتماعية،والالكترونية" .
وأشار عبيدات الى ان هناك إستغلالاً للمنابرالدينية والثقافية لغايات دس السم بالدسم للقدرة على نشر وتثبيت المفاهيم المتطرفة مما يجعل شباب أمتنا ينجرفون مع تيار هذه الجماعات المتطرفة .
وتناولت الورقة الثانية" تصورات حول أساليب جديدة في معالجة ظاهرة محاربة التطرف" وقدمها الدكتور أسامة شحادة وذكر أن التطرف ليس مشكلة مرتبطة بجنس أو دين بل هي تنبع من نفسيات مريضة تعرضت لضغطوطات واضطهادات عديدة فأدى بها الحال لتشوه وزرع الافكار السامة في أدمغتهم وترجمتها الى ارض الواقع بالقتل والذبح .
وقسم شحادة مسببات الإرهاب الى قسمين:
أما الورقة الاخيرة والتي قدمها الدكتور محمد خير العيسى حول " مكافحة التطرف واجب ديني وأخلاقي وإنساني" حيث ركز على أن أي قضية تطرح للنقاش والحل إن لم يكن التصور حولها شاملاً فلن يحكم عليها بشكل جذري وأكد العيسى أن التطرف له عدة أسباب منها :
وفي نهاية كلمته طرح بعض الافكار الهامة لمحاربة هذا الفكر الهدام:
واختتمت الندوة التي حضرها عدد كبير من الشخصيات العلمية والعامة بجلسة نقاشية طرح خلالها الحضور العديد من الأسئلة التي تم الإجابة عليها من قبل المحاضرين.
ابحث
أضف تعليقاً