
ندوة المرأة في الدستور الأردني احتفاء بالمئوية
أقام قطاع المرأه في المنتدى العالمي للوسطية ندوة بعنوان المرأة في الدستور الأردني شارك فيها كل من النائب الأسبق د. ادب السعود، والنائب الأسبق د. أمل الرفوع وأدارتها الدكتورة خوله خوالده، وذلك بمناسبة احتفالات الدولة بالمئوية.
وفي بداية الندوة، رحبت مديرة قطاع المرأة د. فايزة السكر بالمحاضرتين والحضور، ثم تولت الدكتورة خوله الخوالده إدارة الندوة، وقالت إن عنوان الندوة مهم جدًا لأن المرأه سيدة في بيتها والمجتمع لأنها تمثل نصفه، ولذلك فإن الدستور الأردني وبكل تعديلاته أشار إلى أهمية المواطنين جميعًا وأشار إلى أهمية التعليم والمساواة بينهم، وقالت إن الندوة محوران، هي: المرأة في الدستور الأردني وتتحدث به د. أمل الرفوع الاستاذ في جامعه العلوم الإسلام، وحول هذا المحور قالت: د. أمل الرفوع، إن الدستور الرباني هو أفضل دستور أهتم بشؤون المرأة بكل مراحل حياتها وظروفها المعيشية، وقالت إن النصوص في القوانين الأردنية المتعلقة بالمرأة ذات صلة مباشرة بقضايا المرأة، وهناك كثير من النظريات التي ربطت بين حقوق المرأة والدستور الأردني بشكل خاص أنصف المرأة بشكل أو بآخر من حيث هي فرد أصيل في المجتمع وأعطاها الكثير من الحقوق، إذ أعطاها المساواة مع الرجل، وان لم تتحقق المساواة عمليًا في بعض الأمور مثل المناصب السيادية، كالوزارة وغيرها والخلل يكمن في تطبيق القانون عمليًا، و هذا الخلل يؤدي إلى مزيد من الفساد كما أن بعض القوانين ليست رادعة أحيانًا، فيما يتعلق ببعض القضايا ونستطيع القول إن الحرية الشخصية مصانة للمرأة، ولها أيضًا حق التملك والتصرف في أملاكها كما تريد ولها حق الإنضمام في الجمعيات والأحزاب والروابط.
ولها حق في الأحوال الشخصية فيما يتعلق بقضية الزواج قبولًا ورفضًا للأسباب الموضوعية المرتبطة بالكفاءة المالية وغير ذلك.
أما قانون العمل ففيه مواد تتعلق بالمرأة إذ سمح لها بالعمل وحدد لها ساعات محددة، إذ راعى ظروف المرأة أثناء الحمل والولادة وتحدثت كذلك حول الظواهر السلبية المتعلقة بالتعامل مع المرأة والموجودة في مجتمعاتنا بشكل واضح وكيف عالجها القانون، وخاصة الطلاق والإغتصاب وهتك العرض، وكذلك الميراث ودعت إلى الاهتمام أكثر بقضايا المرأة وضرورة تفعيل القوانين المتعلقة بها.
أما دور المرأة في الحياة العامة والحياة السياسية منها، فتحدثت حوله الدكتورة أدب السعود فقالت هناك جدل كبير حول دور المرأة في الحياة السياسية إذ أن المشاركة السياسية تعرضت لقصور ما بسبب عدم فهم النصوص الشرعية فالخطاب ليس فيه تميّز على أساس النوع الاجتماعي وهذا الخطاب ينسحب على كل الحقوق المتعلقة بالطرفين، مثل التعليم والعمل والحقوق الشخصية والإجتماعية وأشارت في حديثها الى نماذج سياسية لدى المرأة سواء قبل الإسلام مثل ملكة سبأ، وامرأة فرعون ما بعد الإسلام، إذ ذكرت بعض الأسماء التي وردت في تاريخنا الإسلامي يمثل دوراً سياسياً مثل خديجة وأسماء بنت عمير وأسماء بنت ابي بكر وأم هانئ ، والاستماع الى رأي ام سلمة كما بينت دور المرأة في الحسبة والجهاد، وتحدثت حول الولاية وما لها من مواقف شرعية.
أما المشاركة السياسية فأشارت الى موقف الإسلام من مشاركة المرأة سياسياً مع تقديم نماذج نسائية في حياتنا الاجتماعية قدمن رؤية متقدمة في المجال السياسي، كما تحدثت عن معيقات المشاركة الفاعلة للمرأة وهي عدم قدرة المرأة في التمكين المالي، وعدم تشجيع المرأة للمرأة، وكذلك وجود ثقافة اجتماعية تحرم المرأة من المشاركة السياسية.
في نهاية الندوة أجاب المشاركات على أسئلة الحضور ومداخلاتهم.
ابحث
أضف تعليقاً