
نظم المنتدى العالمي للفكر والثقافة/ فرع مأدبا، الخميس: 09/04/2015، محاضرة بعنوان: الوسطية والشباب المسلم
وبدأ المحاضر الدكتور سليمان الخواطره المحاضرة بالتعريف بمرحلة الشباب؛ وهي المرحلة المهمة في حياة الأمم، مرحلة البذل والعطاء، مرحلة القوة والحماس، فترة العطاء والقوة والنشاط وبداية تكوين لشخصية الإنسان، ويجب المحافظة على هذه الفترة من كل ما يحدق بها من أخطار تكون سبباً في خروج هذه الطاقات عن السيطرة، وبالتالي بدل أن اكون تلك الفترة من أسباب سعادة الأمم تكون عكس ذلك تماما لا سمح الله.
إن المنتدى العالمي للوسطية يراعي جانب الشباب رعاية خاصة ومن أجل ذلك يحث على ربط الشباب بالإسلام منهجاً وسلوكاً وعبادة فقد عُنى الإسلام بإعداد الشباب وتوجيههم ورعايتهم، فهم عماد الأمة وأساس نهضتها ونبراس حضارتها ومنطلق تقدمها وتحررها، ومبعث عزها وصناع أمجادها.
ثم بين المحاضر بأن الإسلام نظر إلى فترة الشباب نظرة فاحصة، وأهتم بها اهتماماً بالغاً، ومن ذلك قوله تعالى: {إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُواْ بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى. .} [الكهف: 13]
والرسول صلى الله عليه وسلم بين قيمة الشباب، وكان يهتم بالجانب الأخلاقي للشباب، فعن عبد الله بن مسعود -رضي الله تعالى عنه- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - " يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج؛ فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء " متفق عليه.
وبين الدكتور الدور الذي يجب أن يقوم به الشباب في الوقت الحاضر من أجل المحافظة على البلاد من شر العداء والدفاع عن الحمى والأعراض ورد كيد الكائدين وحقد الحاقدين، وبأن الأمة كلها تتطلع إليهم وإنهم هم الأمل في نشر الوعي الديني والبعد عن كل ما يؤدي إلى تشويه صورة الإسلام والمسلمين والتي يقوم بها البعض من هذه الفئة التي تدعي انتمائها لهذا الدين بمعلومات مغلوطة وافكار هدامة وتشدد في غير موضعه.
من أجل ذلك يقوم المنتدى العالمي للوسطية من خلال المحاضرات والندوات والمؤتمرات ببيان هذا الدور الهام للشباب والعمل معهم لبيان الأسس الصحية التي يجب ان يحملها الشاب من خلال الفكر الوسطي وجعل هولاء الفئة سبباً في تقدم الأمة وإزهارها والعمل على رفعتها، بدلاً من أن يكون اولئك الشباب سبباً في تدميرها وتأخرها في شتى المجالات، وهذا ما يسعى إليه المنتدى العالمي للوسطية.
ابحث
أضف تعليقاً