
نظم المنتدى العالمي للوسطية ندوة بعنوان "ثقافة التعايش ونبذ العنف " وذلك يوم 25 نوفمبر 2017 بمدينة باجة بالشمال الغربي للبلاد التونسية وهي المصافحة الثالثة التي يقوم بها المنتدى مع تلك المحافظة، وكانت شخصيات المنتدى المركزي قد زارتها سابقا والقى بها الدكتور صادق المهدي محاضرة صحبة المهندس مروان الفاعوري . حضر المحاضرة ما يقارب 60شخصا من مختلف الاعمار ووحضرت مديرة مدرسة تعليم اساسي صحبة تلاميذ المدرسة وهي اول مرة يحضر بها المربون مع الابناء . وكان المحاضر الدكتور ايمن البوغانمي استاذ الحضارة بالمعهد الاعلى لدار المعلمين العليا بالعاصمة .ركز فيها المحاضر على ان التاريخ مليئ بالاحداث الكارثية التي اندثرت فيها ثقافة الحوار مبينا وفداحة الثمن الذي تم دفعه.بسسب الاحتراب داخل المجتمعات. وبالضد يأتي دور المثقف في منح مفهوم التعايش الأخوي المشترك في الوطن بما ينسجم مع طبيعة الثقافة في بعدها الإنساني العميق والاستراتيجي. وذلك في حوار مختلف غير مرتبط بأجندة سياسية، ضيقة وآنية، أساسه المكاشفة واحترام الرأي والرأي الآخر والاعتراف به، يبدأ بنقد كل ما سبق حدوثه من ظلم وغبن في جرأة تليق بالمثقف، والهدف النبيل الذي يسعى لتحقيقه. ظاهرة العنف المستفحلة في تونس لازالت في مرحلة القدرة على السيطرة عليها وخاصة العنف المدرسي الذي يدق ناقوس خطره بعد تهميش المؤسسة التربوية . فقد بلغ العنف 28 بالمائة من نسبة الحالات العامة ومن بينها عنف على المربي. فالعنف المدرسي خلال السنة الفارطة كان واضحا ومربكا ومثيرا لأكثر من سؤال. فقد بلغ عدد الاعتداءات بالعنف داخل الوسط المدرسي 3000 اعتداء وقد تصدرت جملة من العناوين مختلف وسائل الإعلام تدور حول موضوع واحد ألا وهو العنف داخل المحيط التربوي والمؤسسات التربوية. تناول المتدخلون من الاولياء وسائل الاعلام بالنقد التي تنشر الفوضى وتبرز نماذج العنف كانها بطولات وجب الاقتداء بها وتساءل المتخلون عن اعلام بديل ومدرسة تعيد القيم الاولى التي كانت عليها المدرسة .
ابحث
أضف تعليقاً