
زار يوم الأربعاء الموافق 26/5/2010 مقر منتدى الوسطية للفكر الثقافة وفد يمثل المعهد الدبلوماسية الإيمانية في الولايات المتحدة الأمريكية، ويضم الوفد ثلاثة أساتذة جامعيين متخصصين بالقانون ومحاضرون في جامعة بيبيردين وهم براين كوكس، مايكل زاتشاريا،و ويليام تيمب.
وجرى خلال اللقاء الذي حضره الأمين العام للمنتدى العالمي للوسطية المهندس مروان الفاعوري والدكتور محمد القضاة والدكتور ياسين المقوسي الإطلاع على أفكار ومقترحات كلا الجانبين في سبيل تعزيز أطر التعاون المشترك بينهما.
ورحب الأمين العام للمنتدى العالمي للوسطية المهندس مروان الفاعوري في بداية اللقاء بالوفد الضيف معبرا في الوقت ذاته عن سعادة القائمين على المنتدى للتواصل معه تحت عنوان الحوار مع القوى المعتدلة في العالم والمبني على قاعدة اللقاء مع القواعد الجامعة وليس تغليب طابع على آخر، وأن هذا يقع في إطار فهمنا لمقاصد ديننا " ياأهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم"
وأضاف بان العالم الآن يشهد صحوة دينية في عصر الحداثة، وهذه الصحوة الدينية ما هي إلا رسالة احتجاج من البشرية على موضوع الإلحاد ورد أعمق على دعاة الإلحاد في الإتحاد السوفييتي بعد هزيمة الفكر الشيوعي القائم على مهاجمة الأديان.
وأكد على أن رسالة المنتدى تقوم على توضيح قيمة احترام أهل الكتاب والحوار معهم، وإعادة صياغة الكثير من الأدبيات لتكون أداة حوار بين المسلمين والأديان الأخرى.
وأشار الفاعوري في حديثه على أن الفكر الوسطي يلقى إقبالا واضحا وحقيقيا من الناس، لكن ما يخشاه هو بقاء الحديث عن الفكر الوسطي ضمن نطاق العالم الإسلامي الأمر الذي سيفقد خطاب الوسطية مصداقيته، فإسرائيل مثلا من خلال مناهجها وأساليب التربية التي تتبعها تجعل من طلبة مدارسها لا يدركون أن الشعب الفلسطيني يعاني الويلات ويتعرض لشتى أشكال العنف من قبل القوات الإسرائيلية ، وكل همهم أن تكون لهم الأرض التي يعيشون عليها، مؤكدا على أن صوت الاعتدال يجب أن يطغى على صوت التطرف.
من جهته قال ممثل عن الوفد بأن هدف الزيارة إيجاد أرضية عمل مشتركة تعكس جميع الأفكار المشتركة بيننا وبين المنتدى والبحث عن آليات لتطبيقها، وقال أننا نعمل على كثير من المشاريع ذات الإطار الروحي القائمة على مفاهيم السلام وتوافق الأفكار.حيث أنشأنا مشروع في السودان وهو عبارة عن مركز روحي قائم على المفاهيم التي ذكرت سابقا وأيضا هناك مشروع بالتعاون مع الحكومة الباكستانية ، كما أننا نعمل طيلة الخمس سنوات الماضية على مشروع ضمن منطقة الشرق الأوسط .
وفي ختام اللقاء طالب الفاعوري مركز السلام الديني من خلال الوفد أن يبذلوا جهودهم لمعالجة التطرف في إسرائيل لأنه منبع كل تطرف في المنطقة، وأن توضع برامج تخاطب المتدينين الصهاينة ممن لا يقبلون بفكرة أن يعيش عربي أو مسلم داخل فلسطين ويستبيحون بذلك الأرض والشجر والمقدسات والإنسان.
27/5/2010
ابحث
أضف تعليقاً