
افتتحت اعمال المؤتمر الدولي"دور الوسطية في مواجهة الارهاب وتحقيق الاستقرار والسلم العالمي"بآيات من القرآن الكريم القاها القارئ الدكتور فادي الجبور تلاه عرض فيلم بعنوان "الإرهاب" من انتاج المنتدى العالمي للوسطية .
المهندس مروان الفاعوري الامين العام للمنتدى كانت كلمته هي الاولى،واتسمت بالشمولية :
بسم الله الرحمن الرحيم
أصحاب الدولة والمعالي والسعادة والعطوفة
الضيوف الأعزاء
أيتها الأخوات ؛ أيها الإخوة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
في رحاب عمان الشامخة الوادعة الآمنة، نلتقي وقد أتينا من كل فج عميق، نمثّل جسداً واحداً إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى، فكيف وقد اشتكى الجسد كله؟ وأرحب بكم جميعا أجمل ترحيب، باسمي شخصيا، ونيابة عن زملائي في المنتدى العالمي للوسطية،،، فأهلا وسهلا بكم جميعا أصحاب بيتٍ، لا ضيوفاً واستفتح بالذي هو خير – يأتي انعقاد هذا المؤتمر في وقتٍ يجسد الحالة الحرجة التي نمّر بها جميعاً فالعنفُ، والحروبُ الداخلية، واتساع مظاهر التطرف، والإرهابُ من التكفير وإلى التَّفجير بما يهدّد السلم الاجتماعي للأوطان، والبنيان والإنسان – كل ذلك نجم عن سوء الفهم لمبادئ الإسلام الحنيف والمحاولات المشوّهة لتطبيقها – دين التوازن والاعتدال دين الماضي والحاضر والمستقبل – امام هذه الظروف البالغة التعقيد يَنْهَدُ المنتدى العالمي للوسطية –في إطار رسالته التوعوية، وحرصه على إيجاد الحلول العملية لهذه الظاهرة التي تهدد الاستقرار والسلم العالمي. إن الناظر ما يجري في عالمنا العربي والإسلامي لا يحتاج إلى حصافةٍ ليرى استهدافاً مباشراً للأمة ، إننا نواجه أخطر تحدٍ لمصيرنا في التاريخ الحديث أكبر من غزو المغول والصليبين والغزو الصهيوني والإحتلال الأجنبي لديارنا، إننا نطمح أن يكون مؤتمرنا وحديثنا على مستوى المرحلة وأن يكون لقاؤنا استثنائياً كيف لا وهو يضُم مؤسسات الأمة الكبرى كلها
جاءت جميعاً تؤكد إدانتها للإرهاب الذي يمارسه الأفراد والجماعات والعصابات والدول... إدانتها لفكر قوى التطرف كلها: داعش والحوثية، وكل أولئك الذين يريدون أن يقيموا دولة الإسلام بجماجم المسلمين بالحرق والقتل، والترويع، واستدعاء الأجنبي وإعطائه المبرر للتدخل العسكري في شؤوننا واستباحة بلداننا، وعواصمنا .لقد وضع المنتدى مجموعة من الاهداف النبيلة لتحقيقها من خلال هذه التظاهرة الفكرية الإسلامية، وهي: إبراز صورة الدين الاسلامي المشرقة وبيان دور العلماء والمفكرين في تعزيز منهج التوازن والاعتدال ودور المؤسسات التربوية والتعليمية والشبابية والاعلامية في مواجهة التطرف والإرهاب بأشكاله ومسمياته وضرورة وبناء إستراتيجية عالمية لبناء تيار الإعتدال وتأكيد حقيقة ان كل الشرائع السماوية ترفض هذا الإرهاب وتقديم التجارب الناجحة والحلول العلمية والعملية لمعالجة هذه الظاهرة وآثارها.
في هذا العالم الصغير صرنا نتأثر بكل أحداثه مهما تكن وعلى ظهر هذا الكوكب صرنا عائلة واحدة، تسكن الدار نفسها ليس أمامنا من سبيل إلا صونها ورعايتها كي نعيش بمأمنٍ من حر الصيف وبرد الشتاء.. ومثلنا كمثل ركاب السفينة حينما همَّ من بعضهم أن يخرقوا فيها خرقاً ليشربوا الماء فإن لم يمنعهم الآخرون هلكوا جميعاً، إذن علينا أن نأخذ على أيدي الظلمة، كل الظلمة، وأن يمنع بعضنا البعض من إفساد الأرض لأن فسادها بما كسبت أيدينا.
إن بين ظهرانينا، ومن أبنائنا من يقدِّم النموذج الأسوأ الذي يستميتُ الطاعنون في الإسلام بحثاً عن ليرموه بأبشع التهم.
وإن سفهاء الأحلام تكفَّلوا لأعداء الأمة بما يريدون، وزادوهم بأفعالهم الرعناء واستطالتهم على دماء الناس وما ارتكبوه من ترويع للآمنين وإرهاب للمسلمين وغيرهم تحت رايات ظاهرها الرحمة والتوحيد وصيحات التكبير والتهليل التي لا يجاوز تراقيهم وباطنها الموبقات والضلال والإفساد.
آن للعلماء والدعاة وأهل الرأي أن تكون لهم صولة ماضية تستنفر جهودهم وفكرهم في الذود عن الأمة ودينها ووضع الحلول الناجحة لتخليص شباب الأمة من براثن التطرف بكشف عورة وزيفها دعواه وتقديم التصور الصحيح فيما يرتكب هنا أو هناك
أيها الحفل الكريم :
لقد كان لغياب دور المؤسسات وخاصة الإعلامية في عالمنا الإسلامي، وعملها كجزر منفصلة وبمعزل عن العمل المؤسسي دون وجود استراتجية موحدة للرؤى التكاملية المشتركة إحداث فراغٍ لدى فئة الشباب ملأته اتجاهات ضلالية وظلامية استغلت طاقات الشباب المعطلة الشباب ووجهتها نحو تحقيق مآرب لا إنسانية ولا أخلاقية باسم الدين مستغلةً بناءهم الثقافي والمعرفي والاجتماعي الهش ومستفيدة من افرازات الحياة الاقتصادية والسياسية ومخرجاتها من بطالة وفقر وجهل وظلم ومماطلة في الإصلاح وعدم اهتمام من المؤسسات الرسمية والأهلية لمعالجة هذا الواقع الاليم وعجزها في استنباط الحلول المبنبة على الاسس العلمية والمتابعة الحثيثة لهذه الحلول والبرامج من اجل اعادة استثمار طاقات الشباب في صناعة الأمل وروح التفاؤل والإبداع ودفعهم نحو الاتجاه القويم للبناء والتنمية.
إننا ندعو الإعلام الغربي أن لا يمزج بين الإرهاب والإسلام من خلال خطاب الكراهية الذي بدأ ينتشر هناك، إن الخطر الحقيقي لخطاب الكراهية هذا أنه يمثل المرحلة الأولى من مراحل الحرب التي تسبق إطلاق الرصاص والتصفية والإفساد وتصفية الآخر وإنهائه من الوجود ولقد تبدى أكثر ما تبدى في رواندا حيث لعبت إذاعة رواندا الدور الأبرز دموية في إشعال الفتيل بين التوتسي والهوتو.
وكذلك الحال في البوسنة: حيث مورس التحريض على الحرب وعلى المسلمين الذين اعتبروا زرعاً غريباً وسط أوروبا، لقد كنا وما زلنا الهدف السهل لخطاب الكراهية في وسائل الإعلام الغربية والصهيونية بهدف استعداء العالم كله ضد ديننا وضد قضايانا العادلة.
وهذا ما نخشى أن تكرره ضدنا آلةُ الإعلامِ الغربية الآن.
ايها الحفل الكريم
ازاء هذا المشهد الدامي للقلوب والعقول، يدعو المنتدى مجموعة من علماء الأمة الأجلاّء من الأقطار الإسلامية والعالم للمشاركة في إيجاد حلول ايجابية لظاهرة التطرف والارهاب والغلو من خلال اوراقهم العلمية والبحثية وحواراتهم التي ستعمل على اثراء مخرجات المؤتمر بتوصيات مفيدة وعملية للحد من هذه الظاهرة والإساءة إلى للأديان والرسل والأنبياء والى كل ما هو مقدس في هذا الكون
أيها الحفل الكريم،
علينا جميعا أفرادا ومؤسسات، أُسراً ومجتمعاتٍ مدنيةً، علماءً ومثقفين ساسةً وشعوباً التصدي لهذه الظاهرة وتعرية أصحابها أمام الكون حتى يتوقفوا عن تنفيذ مخططاتهم الدنيئة في تشويه صورة الدين الحنيف بأيدي مغرر بها وتحت يافطة العباءة الدينية – فالدين لايقر قتل الأبرياء ولا خطف السفراء، ولأعمال الإغاثة ولا حرق الاسرى كما حدث مع الطيار الشهيد الاردني معاذ الكساسبه – رحمه الله - فالمعركة الآن بين صوت العقل والرشد، وصوت الحناجر والخناجر وعلينا أن ننتصر في إعادة الوعي لهذه الأمة وإعادة صورة الإسلام المشرقة في الأذهان كما كانت، فليس لهؤلاء – الخوارج – مكانٌ بيننا بعد اليوم .
لا أريد الإطالة عليكم فأنتم تعلمون أكثر مما أعلم، وتتلمسون مخاطر هذه المرحلة اكثر مما يتلمس العامة ولهذا فان المهام الملقاة على عاتقكم كبيرة، وليست بالأمر الهين أو اليسير، ولكنها في المقابل ليست بالأمر المستحيل.
نتمنى لمؤتمرنا هذا النجاح، مكرراً الشكر للحضور ولكل الداعمين من أفراد ومن مؤسسات، رسمية وشعبية، وقطاع خاص، ومنظمات محلية وعربية وإسلامية ودولية، وأخص بالشكر المجلس الأعلى للشباب والمؤسسات الإعلامية والقنوات الفضائية فلولاهم ما وصل صدى صوتنا. حفظ الله الأردن ملكاً وشعباً، ووفق المولى عز وجل ولاة أمورنا جميعا لما فيه خير أمتنا الإسلامية .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الإمام الصادق المهدي رئيس المنتدى العالمي للوسطية القى كلكة المنتدى،التي ركزت على قضايا الساعة في العالمين العربي والإسلامي .
قال سماحته:
بسم الله الرحمن الرحيم
خطاب جلسة منتدى الوسطية العالمي
عمان ( 14- 15/ مارس 2015م)
الإمام الصادق المهدي
أخي رئيس الجلسة،
الحضور الكريم من مفكرين، وعلماء، ورجال دولة، ورجال السلك الدبلوماسي، والإعلاميين،
أخواني، وأخواتي، أبنائي، وبناتي،
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته، وبعد-
واقع أمتنا الحالي مع كل ما يحيط به من فرص معنوية، ومادية، وبشرية محزن يرينا:
وحشاً من النار
وفي كفيه سيف وكفن
كما قال سيد أحمد الحردلو، رحمه الله.
الطغاة، والغزاة، أثاروا الغلاة، والغلاة بدورهم يستعدون الطغاة والغزاة، ظلمات بعضها فوق بعض. سرطانات تغذي بعضها بعضاً، وتسوق المنطقة كلها نحو الطامة ما لم يستلم راية الخلاص الصحاة.
أقول:
أمتنا مكثرة بثرائها المعنوي، والمادي، والبشري، ولكنها مكسرة بأوجاعها. ومع سوء الحال فإنه: (لاَ يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ)[1]. والأُثر وعد هذه الأمة ألا يبرحها الخير.
لذلك دعونا، نحن المنتدى العالمي للوسطية، صفوة تمثل ضمير أمتنا وعقلها الجماعي للتداول لتشخيص الحالة وإصدار نداء لاستنهاض الأمة من باب: (وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ)[2].
استفتاحاً لهذه المهمة أقول:
أولاً: الدولة الوطنية التي أعقبت الاحتلال الأجنبي في كثير من أوطاننا تآكلت لأنها مع اختلاف الشعارات غلب عليها حكم الفرد المستبد المناقض للثالوث الذهبي: هداية الإسلام، وحقوق الإنسان، وتطلعات الشعوب.
ثانياً: العلاقة بالآخر الدولي تسرطنت لأن دوليين وظفوا بعض حركات المنطقة لتحقيق أهدافهم كما كان في أفغانستان، والعراق، والصومال، وغيرها. وأخيراً أعملوا حروب الجيل الرابع لبسط الهيمنة، حروب الجيل الرابع أسلوب لبسط الهيمنة عبر إضعاف مؤسسات الدولة، وتفكيك النسيج الاجتماعي عن طريق الفتن الطائفية والإثنية واستغلال حركات أهلية مسلحة. هذا النهج وجد في الغلو الطائفي والاثني والجهوي روافع تحقق مقاصده.
ثالثاً: تفترس منطقتنا سبعة عوامل استقطاب يشعلها الغلاة من جانبيها، ويستغلها الغزاة لمقاصدهم هي:
رابعاً: هذه الاستقطابات ليست معلقة في الهواء بل تسندها اجتهادات دينية، ورؤى فكرية، ومصالح اقتصادية، وقوى اجتماعية. ولا يرجى أن يتمكن أحد طرفيها من محو الطرف الآخر بالحجة الدامغة، ولا من اجتثاثه بالقوة الجبرية.
خامساً: من بداية بسيطة كما في التسعينات في أفغانستان تنمر الغلو تدفعه في المرحل المختلفة ثلاثة عوامل هي: الاستغلال الدولي، اختلال التوازن الطائفي السني/ الشيعي، وتآكل الدولة الوطنية. تضخم الغلو إلى شبكات، وإمارات، ودعاوى خلافة مستخدماً الترويع وهو التعبير الصحيح عن الإرهاب وسيلة لتحقيق أهدافه السياسية.
هذه الظواهر، ومصادرها مختلفة كما أوضحنا، حاول بعض الغربيين استغلالها لشيطنة الإسلام كما فعل روبرت ميردوخ بعد مجزرة "شارلي إيبدو" في باريس إذ قال: "ربما أن أغلب المسلمين مسالمون، ولكن إلى أن يعترفوا بسرطان الجهاديين الذي يتنامى ثم يقوموا بتدميره يجب تحميلهم المسئولية". تناسى المفتري في أي حضن ترعرع الترويع الحديث. رمتني بدائها وانسلت.
سادساً: بعض الغربيين بدأوا يدركون حجم ما ساهمت به أخطاؤهم في الفهم، وفي السياسة في صنع أوجاع الأمة. قال بعضهم لا أجد في تاريخ الهندسة الاجتماعية البشرية ما هو أفظع من غرس الكيان الإسرائيلي في بيئة معادية له ما صار سبباً في احتراب مستمر، وأخيراً اتجهت برلمانات غربية للتجاوب مع إنصاف أهل فلسطين، والمؤشرات تدل أن نبوءة العالمين الأمريكيين ستيفن والت وجون ميرشايمر عن حتمية التناقض بين مصالح أمريكا الوطنية ومصالح إسرائيل، وحماقات اليمين الإسرائيلي تؤكد صحة مقولة الباحث العلمي جاري سيك: إن أكبر خطر على إسرائيل هو إسرائيل نفسها.
إن خطاب نتنياهو الأخير أمام الكونغرس الأمريكي موقف عقيم، ومحاولة صبيانية لدغدغة مشاعر الناخب الإسرائيلي، فكل عاقل يدرك أنه لا بديل لاتفاق يكفل حرية البحث العلمي في الملف النووي والالتزام بتجريم السلاح النووي.
إن ما تخشاه إسرائيل وتريد توظيف مخاوف عالمية في تحقيقه هو فقدان انفرادها بالابتزاز النووي الذي تمارسه معنوياً، ومادياً، ففي حروبها استخدمت إسرائيل في لبنان صواريخ برؤوس يورانيوم مخصب كما أكد د. كريس باسبي البريطاني.
سابعاً: على كل الصحاة في أمتنا الإقدام باجتهاد واع لنعمل على إنقاذ منطقتنا من حماقات الغلاة، وانتهازية الطغاة وتدابير الغزاة، معبرين عن ضمير أمتنا لتستحق أن توصف: (كَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا)[3]. نهج حث عليه الحكماء كما قال ابن مسعود رضي الله عنه: "إن للشيطان نزغتان لا يبالي بأيهما ظفر: الإفراط والتفريط".
المعنى الذي رسمه أبو العلاء:
فإن كنْتَ تَبْغي العِزّ فابْغِ تَوَسّطاً فـعندَ الـتّناهي يَـقْصُرُ المُتطاوِل
إذا كان أوسط الأمور في الماضي خياراً من خيارات، فإنه في ظروفنا الراهنة صار ضرورة الضرورات.
الواجب يقتضي أن نتفق على تشخيص موضوعي للحالة وإصدار نداء لاستنهاض الأمة تلبية لهداية: (فَإِن يَكْفُرْ بِهَا هَؤُلاء فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْمًا لَّيْسُواْ بِهَا بِكَافِرِينَ)[4].
ومن جانبي قدمت بين يديكم اجتهاداً أرجو أن يحظى باهتمامكم راجياً أن يشحذ همتنا الوعد: (لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنفُسِهِمْ بأنفسهم)[5]، وكما قال الهادي آدم:
اذَا التَفَّ حَوْلَ الحقِّ قَوْمٌ فَإنّهُ يُصَرِّمُ أحْدَاثُ الزَّمانِ وَيُبْرِمُ
والله ولي التوفيق،،
[1] سورة يوسف الآية (87)
[2] سورة آل عمران الآية (104)
[3] سورة البقرة الآية (143)
[4] سورة الأنعام الآية (89)
[5] سورة الرعد الآية (11)
عبدالفتاح مورو مؤسس حركة النهضة في تونس حيا الحضور بتحية السلم والايمان ،وقال جئنا حدواً لاننا تداعينا لامر هام وقال لكن السرطان ينتشر في الأمة ،جئنا لنقول أننا براء من الارهاب كما المسيحية براء منه.
وأعلن نحن دعاة وسطية وسلم مضيفاً نحن امام داء والقدرة على تعطيل نموه وانتشاره منذ قرون ويعيش تحت التخلف الذي عطل عقولنا وآخر قرارنا واصبحت قراراتنا بايدي غيرنا فغيرنا الذي يخطط ويقرر فاصبحنا لا نقرر بانفسنا ولغيرنا والآن افتك مننا شبابنا وامتنا وخيراتنا .
في النصف الثاني من القرن الماضي فتحت أبواب اوروبا ليعمل عاطلون وطلبتنا والذين اضطهدوا في ديارنا فذهبوا اليهم ونحن الان اصبحنا 18 مليون مسلم معظمهم من الجيل الثالث والرابع وبعضهم ارتقى الى مواقع وزراء ونواب ونحن جزء من ذذلك النسيج الاوروبي وبعد ان انجزنا ذلك جاء حزمة من المجانين واعتقدوا انهم قادرون على التحدث بسامنا واليوم يقتل المسلمون ويحرقون في كل يوم يقتل مئات المسلمين بايدي المسلمين ولم يحقق الاستعمار الرقم القياسي ونحن اليوم نقتل الذين عايشونا من النصارى ونذبحهم ونقتلهم باسم ديننا ونقتل على الهوية ونكتفي بشجب هذاواليوم تعد اوروبا قوانين لمحو الوجود الاسلامي في اوروبا.
اذاشبت نيران حريق في بيت على الصغار ان يهبوا للنجده من الكبار واقول ادعوكم ان تنزلوا لشوارعكم واعطاء الشباب الفرصة للتعبير عن نفسه فهو يشعر باقوة ويحتاج ان تعطيه القوة لتحقيق الهدف .
وادعوكم للاستنجاد بعلماء الاقتصاد والاجتماع لجمع جهد وطاقات الامة واستئصال المرض فنحن الوحيدون القادرون على استئصال هذا الداء.
فنحن المتدينون يجب ان نواجه ذلك فالحكمة والمعرفة والدراسة ولا بد ان نعرف الدواء هو الذي سيساعدنا في العلاج، واطالبكم بتقديم العلاج الذي يتجاوز الخطاب لمسؤوليكم للمشاركة في العللج، فمنتدى الوسطية قدم بداية عظيمة لهذا الداء الخطير فلا بد من خروج المراة والشباب لمواجهة ذلك الى جانبنا ويجب ان لا نناى بالشباب واعطائهم الاهتمام فقط بالرياضة فالشباب يقذفون كرة الحياة والموت ، لذلك لن نعيش بدون شباب او مراة.
ابحث
أضف تعليقاً