
الرباط – القدس العربي : خلصت دراسة أنجزها مرصد «وفا سلف»، حول الدور الاعتباري الذي يضطلع به الطفل في القرارات التي تتخذها الأسر المغربية وفق «هسبريس» إلى أن الآباء في المغرب مستعدون لتقديم العديد من التضحيات في سبيل تلبية حاجيات أطفالهم، بالرغم من كل الإكراهات السوسيو – اقتصادية التي قد يواجهونها، مقابل تعبيرهم عن الهواجس التي تنتابهم بين الفينة والأخرى بسبب ظواهر الإدمان والبيدوفيليا – الاستغلال الجنسي للاطفال- والتطرف الديني.
وفي الوقت الذي عبّر 87 في االمئة من أولياء الأمور عن أنهم تجمعهم علاقة جيدة مع أطفالهم، أكد 90 في االمئة من الآباء المستجوبين في إطار هذه الدراسة أنهم يعتقدون أن أبناءهم أكثر عرضة أكثر من أي وقت مضى للإدمان والبيدوفيليا والتطرف الديني والمحتويات غير المناسبة لسن أطفالهم على شبكة الأنترنيت. واعتبر 98 في االمئة من الآباء أنهم متخوفون من تعرض أبنائهم للإدمان على المخدرات، و97 في االمئة قالوا إنهم يعتقدون أن أطفالهم قد يتعرضون للاستغلال الجنسي، و93 في المئة اعتبروا أنهم يخافون على فلذات كبدهم من التعرض للعنف، وقال ما بين 90 و94 في المئة إنهم يخشون على أبنائهم من المحتوى غير المرغوب فيه على الأنترنيت والتطرف الديني والصعوبات الاقتصادية. وعبّر 32 في المئة من الآباء، الذين شملتهم هذه الدراسة، عن قلقهم المتزايد حول مستقبل أبنائهم الدراسي، في وقت أكد فيه 24 في المئة منهم أنهم متخوفون من الصعوبات التي قد يلاقيها أطفالهم مستقبلا في سوق الشغل والظفر بمنصب عمل يلائم تكوينهم الأكاديمي، وأفاد 21 في المئة منهم بأنهم يتوقعون مستقبلا إيجابيا لأبنائهم مقابل 15 في المئة عبّروا عن تشاؤمهم من ذلك.
وقال غالبية الآباء الذين يتابع أطفالهم دراستهم في القطاع الخاص إنهم راضون من مستوى التعليم، وأوضح 48 في المئة منهم أن أبناءهم يتابعون دروس الدعم في مؤسسات غير تلك التي يدرسون بها، و28 في المئة قالوا إن أطفالهم يتابعون دروس التقوية عند المدرس نفسه الذي يدرسون عنده في مؤسستهم التعليمية.
الدراسة أشارت أيضا إلى أن 54 من الأبناء يقضون أوقات فراغهم أمام الحاسوب يبحرون في شبكة الأنترنيت، و40 في المئة يطالعون، و38 في المئة يمارسون الرياضة، و7 في المئة يمارسون هوايات مختلفة.
ابحث
أضف تعليقاً