wasateah
المنتدى العالمي للوسطية
وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً
عدد الزوار page counter
صحافيون جزائريون يتذكرون زملاءهم ضحايا الإرهاب
الثلاثاء, January 13, 2015

نظم أمس الأول العشرات من الصحافيين والمثقفين وقفة رمزية في مقام الشهيد في العاصمة بمناسبة المظاهرات الرافضة للإرهاب في باريس وفي عدة مدن فرنسية أخرى، ورفعوا لافتات باسماء الصحافيين ضحايا الإرهاب في الجزائر، وفي فرنسا وفي كل دول العالم.
اختار منظمو هذه الوقفة مقام الشهيد الذي يرمز لكل شهداء الوطن لتذكر زملائهم الذين سقطوا برصاص الإرهاب وفي اعتداءات الجماعات المتطرفة، ورفع المشاركون في الوقفة لافتات كتب عليها «أنا حورية» «أنا رشيدة» «أنا دوربان» والتي تشير إلى القائمة الطويلة من الصحافيين الذين اغتالتهم جماعات الموت خلال تسعينيات القرن الماضي، كما رفع آخرون لافتات «أنا شارلي» و «أنا ولونسكي» في إشارة إلى الاعتداءات التي تعرضت لها صحيفة «شارلي إيبدو» الفرنسية، وخلفت 12 قتيلا بينهم جزائريين، الأول مصحح هو مصطفى أوراد، والثاني هو أحمد مرابط رجل الشرطة الذي أجهز عليه الإرهابيون أمام مدخل الصحيفة.
وقال الناشط سفيان مالوفي أحد منظمي هذه الوقفة الرمزية إن الهدف من هذه المبادرة هو التأكيد على أن الجزائريين يعرفون معنى الإرهاب، ويشعرون بما يشعر به الفرنسيون في هذه المحنة، وأن الفرق فقط هو أن الجزائريين كانوا يقتلون في وقت لم يكن العالم يكترث لحالهم، ولم يهب أحد لنجدتهم أو التضامن معهم.
واعتبر أن القتل مرفوض في الدين الإسلامي وأن لا شيء يبرره، وأن الذين قتلوا في الهجوم على شارلي إيبدو هم صحافيون ومواطنون لا يحق لأحد أن يقتلهم أو يروعهم، بصرف النظر عن الموافقة أو الاعتراض على الخط الافتتاحي للصحيفة. وأكد على أن الإرهاب يغتال دائما الفكر والإبداع والذكاء، تماما مثلما كان عليه الحال في الجزائر، عندما كان أصحاب الفكر والقلم والإبداع ضحاياه.
وقال الصحافي عبدالرحمن سمار إن هذه المبادرة جاءت لتذكر الصحافيين الذين سقطوا ضحية للإرهاب والهمجية خلال تسعينيات القرن الماضي، موضحا أن 150 صحفيا أو أكثر دفعوا حياتهم من أجل استمرار المهنة، دون أن يحصلوا على أي تكريم يليق بتضحيتهم. واعتبر أن هؤلاء لم يعملوا ربما في صحيفة « شارلي إيبدو» لكنهم صحافيون عملوا في صحف جزائرية، وتحدوا الجماعات الإرهابية التي كانت تغتال الفكر والرأي، ودفعوا حياتهم ثمنا لذلك، في وقت لم يكن فيه العالم قد تفطن بعد لخطر الإرهاب.

أضف تعليقاً

تتم مراجعة كافة التعليقات ، وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ، ويحتفظ موقع المنتدى العالمي للوسطية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ولأي سبب كان ، ولن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة أو خروجاً عن الموضوع المطروح ، وأن يتضمن اسماء أية شخصيات أو يتناول إثارة للنعرات الطائفية والمذهبية أو العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث أنها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع المنتدى العالمي للوسطية علماً ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط.

Filtered HTML

  • Web page addresses and e-mail addresses turn into links automatically.
  • Allowed HTML tags: <a> <em> <strong> <cite> <blockquote> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd>
  • Lines and paragraphs break automatically.

Plain text

  • No HTML tags allowed.
  • Web page addresses and e-mail addresses turn into links automatically.
  • Lines and paragraphs break automatically.