
عقدت هيئة نادي شابات الوسطية أول أمس السبت الموافق 8/8/2009 محاضرة علمية بعنوان "العلاج الآمن باستخدام طاقة الريكي".
وألقت المحاضرة التي عقدت في مقر منتدى الوسطية للفكر والثقافة وبحضور عدد كبير لعضوات النادي والمهتمات بهذا العلم، ماستر ومعلم العلاج بالطاقة (الريكي الألماني) سهير فليفل، حيث استعرضت في بداية حديثها نبذة مبسطة عن نشأة علم الريكي الذي أعيد اكتشافه في القرن العشرين على يد بروفيسورياباني في جامعة كوبوتو اليابانية يدعى د.ميكاو اوزوي، وأصل كلمة ريكي المكونة من مقطعين الأول ري ويعني الطاقة الكونية والموجودة في كل مكان والثاني كي ويعني الطاقة الحياتية الموجودة في كل كائن حي .
كما تحدثت عن أجزاء جهاز الطاقة الموجود في جسم الإنسان والمكون من الهالة والشكرات وخطوط الطاقة "المريديان" كل على حدة.
وأكدت فليفل على أهمية علم الريكي ودوره في إعادة التوازن لجهاز الطاقة كاملا في جسم الإنسان بحيث يخلص الجسم من الطاقة السالبة (الضارة) التي اكتسبها ويفتح الانسدادات في المسارات، خلال جلسات الريكي العلاجية لدوره الفعال في علاج الكثير من الأمراض.
وأضافت أن للريكي أثر كبير حيث يحقق الانسجام بين الجسد والعقل والروح مما يحقق الشعور بالسلام الداخلي والطمأنينة وحب الحياة والنشاط والحيوية وحب الآخرين، كما أن له أثر عظيم على الأطفال أيضا حيث يؤثر على أدائهم وصحتهم و تحصيلهم العلمي مما يزيد من قدرتهم على التركيز وتقوية الذاكرة.
وبينت فليفل فوائد هذا العلم ومنها تعزيز قدرة الجسم على الشفاء الذاتي وتحفيز الجهاز المناعي وتقويته وتسريع تجدد الخلايا والقضاء على الآلام الناتجة عن التوتر والقلق أضف إلى ذلك تسريع عمليات التئام الجروح والكسور والتغلب على المخاوف المرضية بالإضافة إلى التحكم في المشاعر والسيطرة على الغضب وتحجيمه وغيرها من الفوائد .
وأكدت على مدى توافق علم الطاقة مع ما جاء في الدين الإسلامي والكثير من الأحاديث النبوية الشريفة.
وتطرقت فليفل أثناء محاضرتها أيضا إلى مصادر الطاقة وكيفية استغلالها بإعادة شحن الجسم بالطاقة ومدى تأثير طاقة المكان على جسم الإنسان.
وفي نهاية المحاضرة توسعت فليفل في حديثها عن علم الريكي من خلال إجابتها على التساؤلات التي طرحت من قبل الحضور الكريم.
11/8/2009
ابحث
أضف تعليقاً