wasateah
المنتدى العالمي للوسطية
وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً
عدد الزوار page counter
الدولة المدنية وسط بين المفهوم الثيوقراطي والمفهوم العلماني
الخميس, October 27, 2011 - 02:00

من مقاصد الشريعة الضرورية حماية العقل من التغييب والتعطيل لأن من شروط التكليف في الإسلام سلامة العقل، وذهاب العقل قد يكون بتعاطي الخمور والمخدرات ، وقد يكون بسبب التضليل وسيادة الخرافة والدجل والشعوذة ، وقد يكون بالاعتقاد الفاسد والمنحرف. قال عالِم الاجتماع الكواكبي: إن الاستبداد يحول ميل الأمة الطبيعي من طلب الترقي إلى طلب التسفل بحيث لو دفعت إلى الرفعة لأبت وتألمت كما يتألم الأجهر من النور.!!
أطلت قضية طبيعة الدولة في الاسلام  في الآونة الأخيرة – خاصة بعد اندلاع الثورات في عدد من الأقطار العربية وبروز التيارات الاسلامية التي كان لها حضور واضح في هذا الحراك الثوري وسيزداد التساؤل بعد النجاح الكبير الذي حققته حركة النهضة في تونس . هنالك مصطلحات  مرتبطة بالدولة تحتاج إلى ضبط حتى لانتوه في خضم استغلال العاطفة الدينية لدعم مواقف أيديولوجية قاصرة . تلك المصطلحات هي:  الدولة الدينية ـ والدولة العلمانية ـ والدولة المدنية.  فما حقيقة كل مصطلح ومرجعيا ته ومآلا ته وما هو المفهوم الأقرب لظروفنا استناداً لمعتقداتنا واستجابة لمطالب عصرنا ؟
أولاً الدولة الدينية: مفهوم السلطة الدينية ؛ ارتبط بالمسيحية فعندما تحالفت الكنيسة مع الدولة الرومانية أعطت أوامر الإمبراطور وتصرفاته قدسية دينية لا يجوز الاعتراض عليها أو مخالفتها ومع مرور الزمن تبلور مفهوم الدولة الدينية في ظل المسيحية وتجلت طبيعة تلك الدولة في المظاهر الآتية:
المظهر الأول: إن الحاكم يتولى السلطة بأمر من الله وليس باختيار الشعب ويستمر فيها بإرادة الله ولا يجوز الاعتراض على أحكامه وسياساته وتصرفاته فهو يستمد شرعيته من الله ويحكم بالحق الإلهي وهو نفس المعنى الذي ذكره فرعون "قَالَ فِرْعَوْنُ مَا أُرِيكُمْ إِلاَّ مَا أَرَى وَمَا  أَهْدِيكُمْ إِلاَّ سَبِيلَ الرَّشَادِ" [غافر:29] 
المظهر الثاني: سلطة رجال الدين ـ صحب قيام الدولة الدينية وجود رجال الدين وهم يمثلون المعرفة المطلقة والواسطة بين الله والناس وأحكامهم مقدسةبل يوزعون صكوك الغفران !! وقف رجال الدين ضد العلم واستبعدوا وسائل المعرفة العقلية والتجريبية،  وحاربوا العلماء الذين جاءوا بمعارف تناقض قناعا تهم، واتخذوا الدين وسيلة لأكل أموال الناس بالباطل قال تعالى: " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ كَثِيراً مِّنَ الأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلاَ يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ" [التوبة:34].
المظهر الثالث : الاعتراف بدين واحد واستبعاد المعتقدات الأخرى بل في الدين الواحد لا يعترف إلا بمذهب واحد ومحاربة أي اجتهاد مخالف 
المظهر الرابع: تبني رجال الدين لمفاهيم تطرد الإنسان طرداً من الاعتقاد ـ مثل: عقيدة التثليث والقول بطبيعة إلهية إنسانية للسيد المسيح ؛ وعقيدة الخطيئة الموروثة، وتبرير ظلم الحكام بمفاهيم دينية ؛ وإسقاط دور العقل ؛ واستبشاع الجنس ؛ واعطاء قدسية للسلطة الزمنية
تلك هي خلفيات الدولة الدينية وتلك هي طبيعتها ومظاهرها وواضح أنها تتناقض مع المفاهيم الإسلامية حول الدولة شكلاً وموضوعاً . فالسلطة في الإسلام ليست دينية وإنما هي من اختيار البشر ، والحاكم شرعيته مستمدة من إرادة الجماهير وأحكامه ومواقفه غير مقدسة بل قابلة للنقض إذا خالفت الشرع قال صلى الله عليه وسلم "لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق" 
فالدولة الدينية ظاهرة إذا مسيحية لا وجود لها في تعاليم  الإسلام القطعية حول الدولة . لقد حاول حكام بني أمية وبعض العباسيين إعطاء سلطتهم صبغة دينية وتسموا بألقاب الحاكم بأمر الله ، والناصر لدين الله ولكنها استعمالات لا سند لها ولا مرجعية لها في أحكام الإسلام .
ثانياً: العلمانية: ظهرت العلمانية كرد فعل لمواقف رجال الدين السالبة من العلم ومن حرية الضمير ومن العقل  ومن الإنسان ودوره في الحياة . فقد توالت ردود الأفعال ببروز مفاهيم العقلانية والناسوتية والمادية ونظرية فرويد حول الجنس وغيرها من المفاهيم المتطرفة ثم تبلورت كل هذه المواقف في ظاهرة العلمانية ـ وهى بفتح العين نسبة إلى العالم لاالى العلم.  كثير من الناس ينطقونالعِلمانيةبكسر العين نسبة للعلم وهو لفظ خاطئ فهي منسوبة على غير قياس إلى العالَم الزماني والمكاني وهي أقرب إلى الدهرية التي أشار إليها القرآن في سورة الجاثية "وَقَالُوا مَا هِيَ إِلاَّ حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا  يُهْلِكُنَا إِلاَّ الدَّهْرُ" [الجاثية:24] وقد عرفها هارفي كوكس بالآتي: "إنها إدارة قفا الإنسان من عوالم غيبية ولفت نظره إلى هذا العالم وهذا الزمان ، إنها طرد الغيبيات من الطبيعة، وطرد القداسة من السياسة، وتحرير القيم من الجمود،  وهي حركة تاريخية مستمرة بموجبها يرتقي الإنسان من الطفولة الفكرية إلى النضج ويتحرر من الوصاية ليصبح مسئولاً عن مصيره"  أما قاموس اكسفورد فجاء تعريفه كالآتي  "علماني  معني بأمور هذا العالم دنيوي ليس مقدساً ، ليس كنسياً دهري متشكك في حقائق الدين رافض للتعليم الديني"   مما سبق يتضح أن للعلمانية جانبين : جانب فلسفي: هو إنكار كل ما غاب عن عالم الشهادة الزماني والمكاني. وجانب موضوعي: هو عدم إعطاء قدسية للنظام الاجتماعي والسياسي.  إن اختزال العلمانية في مصطلح فصل الدين عن السياسة اختزال مخل ـ الجانب الفلسفي من العلمانية لم يجد قبولاً حتى في أوروبا لأنه يصادم حقائق أتثبتها العلم فالوجود ليس مقتصراً على عالم الشهادة فهنالك عالم الغيب يدركه كل المؤمنين. وأثبتت التجارب أن الإنسان ليس كتلة مادية صماء وإنما هو كائن ذو وعي وإرادة ، وتتحكم فيه عوامل نفسية وروحية ووجدانية :
           كأن عدة أرواح تقوم به           فليس يهدأ ولا تهدأ رغائبه 
أما الجانب الموضوعي فلا ينكره إلا مكابر. ونقول لدعاة العلمانية: لا يجوز إسقاط مفاهيم رجال الدين في القرون الوسطى على كل الأديان ـ فالإسلام لا يعترف برجال الدين أصلاً ، والإسلام يحترم العقل بل جعله شرطاً في التكليف  قال صلى الله عليه وسلم: "رفع القلم عن ثلاث: عن الصبي حتى يحتلم ، وعن المجنون حتى يفيق ، وعن النائم حتى يستيقظ"  والإسلام أقر وسائل المعرفة كلها: الروحية والعقلية والتجريبية.  ولا يعرف الإسلام السلطة الدينية لغير الرسل فيما يبلغونه عن الله. ولم يحدد الإسلام شكلاً معيناً للحكم بل وضع مبادئ سياسية تتمثل في الشورى والعدل والمساواة والوفاء بالعهد وترك للمسلمين أن يختاروا الشكل الذي يلائم ظروف زمانهم وأحوالهم  فالرسول صلى الله عليه وسلم لم يخلف أحداً! وأبو بكر خلف عمر، وعمر ترك الأمر شورى بين أهل الحل والعقد، وبعد مقتل عثمان اجتمع أهل المدينة واختاروا علياً. فالأمر اجتهادي متروك للمسلمين ليحددوا الكيفية التي يختارون بها حكامهم وفق الظروف التي تلائم تطور مجتمعاتهم ومشروع لهم أن يقتبسوا من تجارب الآخرين فالحكمة ضالة المؤمن حيث وجدها أخذ بها . إن الأسباب والمبررات التي أدت إلى بروز ظاهرة العلمانية في أوروبا إبان سلطة رجال الدين غير موجودة في الإسلام، ولكن تصرفات بعض المسلمين المنبهرين بالسلطة الدينية ـ وهم في الغالب أصحاب نزعة تسلطية ـ إن تصرفات هؤلاء تؤدي إلى المطالبة بالعلمانية! وانبهار العلمانيين بظاهرة العلمانية في أوروبا ودعوتهم إلى تطبيقها في بلداننا يغذي ظاهرة التطرف الديني فكل تطرف يغذي نقيضه : 
قال المعري:    اثنان أهل الأرض ذوعقل بلا                   دين وصاحب ملة لاعقل له
إن مصطلحي الثيوقراطية والعلمانية ولدا في ظروف تختلف عن ظروفنا وفي ظل مفاهيم دينية تتصادم مع العلم والعقل وديننا يقول: " قل هاتوا برهانكم عن كنتم صادقين" إنهما مصطلحان يحملان ظلالاً فلسفية تجاوزتهما عقلية الإنسان المعاصر، وأسباب ظهورهما في الغرب غير موجودة في قطعيات الإسلام،  ولا مبرر لهما في مجتمعات المسلمين ويغذيان الحرب الباردة بين العلمانيين والإسلاميين وبين دعاة الحداثة ودعاة التأصيل إنها حرب لا ناقة لنا فيها ولاجمل .
ثالثا: الدولة المدنية: إن طبيعة الدولة المدنية تتلخص في: وجود دستور يعبر عن قيم ومعتقدات واعراف المواطنين باختلاف انتماءاتهم الدينية والثقافية والعرقية، والفصل بين السلطات، واكتساب الحقوق على أساس المواطنة، وعدم التمييز بين المواطنين بسبب الدين أو الثقافة أو العرق، وكفالة حقوق الإنسان وحرياته الأساسية، واحترام التعددية ، والتداول السلمي للسلطة عبر الانتخابات الحرة على الأسس الديمقراطية، وأن تستمد السلطة شرعيتها من اختيار الجماهير وتخضع للمحاسبة من قبل نواب الشعب. 
هذه المفاهيم أقرب إلى المبادئ الإسلامية السياسية ولا تتناقض مع الفكر الإسلامي المستنير حول مفهوم الدولة في الإسلام الذي يتبناه تيارالوسطية . ونوضح ذلك عبر النقاط الآتية: 
النقطة الأولى:  نصت صحيفة المدينة - وهي أول دستور مكتوب في التاريخ الإنساني ـ على حقوق المواطنين المقيمين في يثرب وعلاقتهم بالسلطة القائمة وعلاقتهم مع بعضهم البعض، وكان مجتمع المدينة يتكون من ثلاث فئات : المسلمون بحزبيهم المهاجرين والأنصار.  واليهود بطوائفهم الثلاث ، والمشركون من الأعراب بقبائلهم ـ فالصحيفة كانت دستوراً لدولة متعددة الأديان.
النقطة الثانية: قال الخليفة أبو بكر الصديق: " إني وليت عليكم ولست بخيركم فإن رأيتموني على حق فأعينوني ، وإن رأيتموني على باطل  فقوموني أطيعوني ما أطعت الله فيكم فإن عصيته فلا طاعة لي عليكم. وهو بهذا بين طبيعة الدولة باعتباره أو حاكم في الاسلام بعد النبي صلى الله عليه وسلم .
النقطة الثالثة: الحاكم يختاره الشعب عبر الشورى - الفريضة السياسية في الإسلام - ويخضع للمحاسبة ، فإن خالف عزل  قال صلى الله عليه وسلم: "أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر" وقال رجل لعمر بن الخطاب والله لو رأينا فيك اعوجاجاً لقومناك بسيوفنا فقال عمر: "الحمد لله الذي جعل في أمة محمد من يقوم عمر بسيفه" وقال رضي الله عنه : "لا خير فيكم إن لم تقولوها ولا خير فينا إن لم نسمعها" 
النقطة الرابعة: إن وظيفة الحاكم ـ أن يوفر لشعبه الأمن والقوت والخدمات قال عمر بن الخطاب "ولينا على الناس لنسد لهم جوعتهم ونوفر لهم حرفتهم فإن عجزنا عن ذلك اعتزلناهم"!! 
النقطة الخامسة: علاقة هذه الدولة بالدول الأخرى قائمة على الاحترام المتبادل والالتزام بالعهود والمواثيق قال تعالى:" وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ العَهْدَ كَانَ مَسْئُولاً" [الاسراء:34] 
النقطة السادسة: توفير العدل والمساواة لكل المواطنين ولا يجوز الانحياز لأحدهم بسبب دينه ـ سرق أحد المسلمين في عهد رسول الله درعا وأراد قومه أن يلحقوا الجريمة بأحد اليهود بحجة أنه لا حرمة له فأنزل الله قرآناً ينصف اليهودي ويدين المسلم ، ويحذر المسلمين من عاقبة الظلم قال تعالى: " إِنَّا أنزَلْنَا إِلَيْكَ الكِتَابَ بِالحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلاَ تَكُن لِّلْخَائِنِينَ خَصِيماً" إلى قوله تعالى وكان فضل الله عليك عظيماً" [ النساء:105-113] 
النقطة السابعة: كفالة حقوق الإنسان وحرياته الأساسية قال تعالى: " وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي البَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً" [الاسراء:70] بناء على ماتقدم أقول: إن الدولة المدنية تحقق مقاصد الشرع وتستصحب إيجابيات العلمانية وتلبي تطلعات المجتمع المتعدد الأديان والثقافات والإثنيات علينا أن نسقط من قاموسنا السياسي المصطلحات الفلسفية التي تستفز بعض الناس فالتمسك بالألفاظ ديدن عبدة النصوص والشكليات ولا نستنكف من اتباع الحق مهما كان الوعاء الذي خرج منه قال تعالى: " وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ..." [المائدة:8] فتعاليم الإسلام جاءت لتحقيق مصلحة الإنسان ورفعة شأنه فالإنسان  هو المستخلف في الأرض لعمارتها بالتزام منهج الله، فلا يعقل أن تأتي الاحكام مناقضة لفطرته، أو مسقطة لإنسانيته، أو مقدسة لفئة من بني جلدته على حساب الفئات الأخرى. والتفاضل بين الناس لا يكون في الدنيا وإنما يكون في الآخرة على حسب الأعمال والإخلاص فعندما قتل حمزة بن عبد المطلب في غزوة أحد ومثل به قال صلى الله عليه وسلم:  وهو يقف على أشلائه" والله لئن ظفرت بهم لأمثلن بثلاثين" فأنزل الله عليه قرآناً يوضح له فيه أن حمزة ـ وإن كان سيد الشهداء وأسد الله وأسد رسوله ومن السابقين في الإسلام - فلا أفضلية له في الدنيا على الآخرين وان الأجساد متساوية والحقوق متساوية بين الناس وان اختلفت أديانهم فإن أراد أن يمثل فليمثل بواحد فقط  !قال تعالى لرسوله" وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم بِهِ وَلَئِن صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِّلصَّابِرِينَ" [النحل:126] إن إزمة أمتنا تكمن في بعض المنتمين للاسلام يحورون أحكامه لتلائم نزعاتهم النفسية التسلطية وليرضوا رغباتهم والصحيح هو أن يخضعوا أهواءهم ويكيفوها لتتلاءم مع منهج الله قال صلى الله عليه وسلم : " لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعاً لما جئت به" ولكن الواقع الآن يشير إلى ان هناك من يحاول أن يحمل أحكام الاسلام مفاهيم تتناقض مع مقاصده ظنا منهم أنهم يخدمون الدين. وقديماً قالت العرب إياك ومصاحبة الأحمق فإنه يريد أن ينفعك فيضرك.

بقلم: عبدالمحمود أبو ابراهيم
الأمين العام لهيئة شئون الأنصار- السودان

عبدالمحمود أبو ابراهيم

 

أضف تعليقاً

تتم مراجعة كافة التعليقات ، وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ، ويحتفظ موقع المنتدى العالمي للوسطية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ولأي سبب كان ، ولن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة أو خروجاً عن الموضوع المطروح ، وأن يتضمن اسماء أية شخصيات أو يتناول إثارة للنعرات الطائفية والمذهبية أو العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث أنها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع المنتدى العالمي للوسطية علماً ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط.

Filtered HTML

  • Web page addresses and e-mail addresses turn into links automatically.
  • Allowed HTML tags: <a> <em> <strong> <cite> <blockquote> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd>
  • Lines and paragraphs break automatically.

Plain text

  • No HTML tags allowed.
  • Web page addresses and e-mail addresses turn into links automatically.
  • Lines and paragraphs break automatically.