
أكد الأمين العام للمنتدى العالمي للوسطية المهندس مروان الفاعوري أن المنتدى ينتهج سياسة التواصل المستمر مع الفروع وبناء الشخصية المستقلة له بعيداً عن اي تأثير.
وبين خلال لقاءه مع ممثلى فروع المنتدى في الباكستان، الجزائر، السودان، مورتانيا، اليمن إضافة إلى الأردن في مقر المنتدى بعمان أن المنتدى ليس له مصلحة بالدخول في صراعات مع القوى المختلفة أو في نقاشات خلافية لافتا الى دوره جمع الأمة بعيداً عن التحزبات السياسية والإقليمية.
وأشار الفاعوري إلى انه تم الاتفاق خلال القاء بان تكون خطة نشاطات الفروع في الخارج مرنة وتتناسب مع ظروف كل دولة وحسب حاجة المجتمع وأولويته للتنفيذ لخدمة الهدف العام للمنتدى والمتمثلة بنشر رسالة الوسطية والإعتدال، إضافة إلى ضرورة التعاون مع المؤسسات الحكومية والأهلية لتنفيذ النشاطات .
وبين انه تم التاكيد على ضرورة إقامة ورشات عمل للأئمة والوعاظ لمناقشة الدور الديني في تعزيز الفكر الوسطي وتوضيح المفاهيم المغلوطة في المجتمع باعتباره دورا مهما في التاثير على المجتمع في احداث التغيير بين الجمهور من خلال خطة متكاملة معززة بالأدلة الشرعية.
كما ناقش المجتمعون انجازات الفروع ومدى انتشارها في المجتمع وتواصلها مع المؤسسات الرسمية والأفراد خاصة الجامعات والمعاهد وكذلك تفعيل التعاون مع رجال الأعمال والشركات مؤكدين ضرورة ابراز دور المنتدى عالمياً بالمشاركة بالمؤتمرات والندوات والفعاليات ورفع اسم المنتدى كمشاركة في هذه الفعاليات.
وتم الاتفاق على زيادة عدد الأعضاء خارجياً من خلال الوصول لكافة الشخصيات الإسلامية المؤثرة واستقطابها للعمل بالمنتدى وخاصة أساتذة الجامعات، لافتين الى أهمية الدور الإعلامي الرسمي الشعبي بالتواصل في هذه الوسائل الإعلامية المرئية والمسموعة والمقروءة لبيان رسالة المنتدى.
واكد المجتمعون على أهمية طرح أفكار جديدة لزيادة انتشار وترسيخ فكر الوسطية والاعتدال وانتشار المنتدى في دول العالم وخاصة اوروبا الغربية وكذلك السعي لطرح مشروعات استثمارية يتم تمويلها من هذه البلدان ومن المنتدى للمحافظة على استمرارية النشاطات وضمان العمل بشكل مؤسسي بعيداً عن التأثيرات السياسية.
18/04/2012
ابحث
أضف تعليقاً