
طالب منتدى وسطية مصر في بيان صدر عنه الإسراع بمحاسبة المسؤولين عن المجزرة الدامية التي حصلت في ستاد بورسعيد و التي راح ضحيتها عشرات الشهداء والجرحى لافتا إلى أنها مؤامرة على مصر وشعبها تستهدف عرقلة ثورتها وقتل نهضتها.
كما طالب البيان بإقالة حكومة الجنزوري التي لا تتناغم مع الثورة المصرية، وتسببت في كوارث جسيمة، وضرورة تشكيل حكومة وطنية لتسير البلاد والعباد، مهمتها الأولى نشر الأمن والاستقرار، وهو ما يتطلب إعادة هيكلة وزارة الداخلية، وإحالة فلول نظام العادلى إلى التقاعد.
فيما يلي نص البيان:
في الوقت الذي تمر فيه البلاد بمرحلة مخاض عسير لولادة مصر الجديدة بعد نجاح ثورتها المباركة التي بهرت العالم وقد اكتملت بفضل الله أول مؤسسة شرعية "مجلس الشعب" رغم كل المعوقات التي واجهها الشعب المصري وعلى رأسها الانفلات الأمني .. فقد استطاع أن يسطر ملحمة وطنية بمشاركته الفاعلة في الانتخابات البرلمانية.
إلا أننا فوجئنا بالمجزرة الدامية في استاد بورسعيد الرياضي، والتي أحرقت قلوب المصريين جميعا، فهي جريمة مكتملة الأركان، ومذبحة بشعة دبرت بليل للنيل من هذا الوطن، وهي للأسف تتزامن مع ذكرى يوم موقعة الجمل، التي تدل دلالة واضحة على أن من قام بها ودبرها لا يحكمه دين ولا ضمير ولا يأبه بالنفس الإنسانية، التي قال الله عنها: (من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعًا).
فمصر تواجه مؤامرة واضحة لعرقلة ثورتها وقتل نهضتها، وحالة الفوضى الأمنية وحوادث السطو والسرقة والاختطاف خير دليل على ذلك خاصة أن فلول نظام مبارك المخلوع لازالت تواصل إجرامها ضد هذا الشعب الأبي، فهو يقتل أبناء الوطن بدم بارد بمساعدة أذنابه في أجهزة الأمن المختلفة، والتي تحتاج لتطهير وهيكلة جادة لنشر الأمن في ربوع البلاد .
وبداية فنحن نتقدم بخالص العزاء لأسر القتلى في مجزرة استاد بورسعيد، ونسأل الله أن يكونوا عنده من الشهداء، ويلهم أهلهم الصبر والسلوان.
ونطالب بالإسراع بمحاسبة المسئولين عن تلك المجزرة، والذين تقاعسوا عن أداء واجبهم، والقصاص العادل لكل شهداء الوطن، وإنزال العقوبة الرادعة بكل من قتل وأمر وتورط وخطط لهذه الجريمة البشعة.
كما نطالب بإقالة حكومة الجنزوري التي لا تتناغم مع الثورة المصرية، وتسببت في كوارث جسيمة، وضرورة تشكيل حكومة وطنية لتسير البلاد والعباد، مهمتها الأولى نشر الأمن والاستقرار، وهو ما يتطلب إعادة هيكلة وزارة الداخلية، وإحالة فلول نظام العادلى إلى التقاعد.
مع ضرورة تطهير كافة وزارات وهيئات الدولة، من فلول النظام البائد، والقضاء على دولة طرة، بتفريق المتهمين في السجون المختلفة في البلاد، وإيداع حسني مبارك مستشفى سجن طرة.
كما يطالب المنتدى العالمي للوسطية بضرورة إسراع الخطى لاكتمال انتخابات الشورى، وتكوين لجنة تأسيسية لوضع الدستور، تمهيدا لفتح باب الترشح لرئاسة الجمهورية، وتسليم السلطة لرئيس مدني منتخب.
حفظ الله مصر ورعاها من كل سوء.. إنه ولي ذلك والقادر عليه.
المنتدى العالمي للوسطية بمصر
رئيس المنتدى/ منتصر الزيات
أمين المنتدى/ خالد الشريف
ابحث
أضف تعليقاً