
نظم المنتدى العالمي للفكر والثقافة/ فرع مأدبا محاضرة يوم الاثنين الموافق 16/ 03/ 2015م، بعنوان:
التعريف بالمؤتمر الذي نظمه المنتدى العالمي للوسطية في الفترة الواقعة ما بين 14- 15/03/ 2015م.
كان عنوان المؤتمر: دور الوسطية في مواجهة الإرهاب وتحقيق الاستقرار والسلم العالمي.
وقد بدأ الدكتور: سليمان الخواطره الكلام التعريف بهذا المؤتمر، وحاجة الأمة لمثل هذه المؤتمرات التي تعز الثقة بالإمة الإسلامية، ومحاربة كل اشكال الغلو والتطرف التي تتخذها بعض الجماعات التي تدعي انتسابها للإسلام، وحمل لواء الجهاد والدعوة الى قتل المخالف مهما كان دينه حتى ولو كان من المسلمين بحجة أنه مرتد.
وقد بين المحاضر كذلك أهمية هذا المؤتمر من خلال عدد المشاركين فيه؛ من حيث النخبة التي شاركت في هذا المؤتمر من السادة العلماء ورجال الفكر والثقافة من أكثر عشرين دولة من الدول العربية والإسلامية -وحتى من غير المسلمين، كذلك من قطاع المرأة- الذين يحملون فكر الوسطية والاعتدال، والبعد عن الغلو والتطرف.
وقد عرض الدكتور سليمان ملخصاً لبعض المحاضرات التي اُعطيت في هذين اليومين من قبل السادة العلماء مثل؛ تعريف مفهوم الوسطية وكيفية مواجهتها للإرهاب من خلال بيان أن الإسلام هو دين المحبة والسلام والتسامح وقبول الأخر وعدم تكفير المسلم بأي حجة من الحجج، حتى وإن اختلفنا معهم في الفروع، والبعد عن كل ما من شأنه أن يرسم الصورة الخطأ في نظر الغرب والأمم الأخرى التي لا تعرف الإسلام إلا من خلال وسائل الأعلام وما يُحدِثه أعداء الإسلام من إظهار صورة بعضٍ ممن ينتسب للإسلام ويقومون بأعمال لا صلة لهذا الدين بها؛ مثل القتل والحرق والتهجير والتفجير والتدمير مما يؤدي إلى أخذ صورة قاتمة سوداء مظلمة عن هذا الدين، والنظر إلى المسلمين نظرة شاملة بناءً على هذا الأعمال والأحداث التي يقوم بها هولاء الذين ينتسبون للإسلام بدون علمٍ أو معرفة وفهم صحيح للإسلام.
كذلك بين المحاضر للحضور مدى تأثير الإرهاب والتطرف في رسم تلك الصورة القاتمة عن هذا المجتمع المسلم من قبل أعداء الإسلام ممن لا يريد لهذا الدين أن ينتشر ويُصورون الإسلام بصورة قاتمة تنفر الناس منه.
كذلك بين الدكتور سليمان بأن مثل هذه الأعمال التي تقوم بها تلك الفئة الضالة المضلة التي تصور هذا الدين بتلك الصورة من القتل والذبح والتفجير والتدمير إلى الإساءة للمسلمين الذين يعيشون في بلاد الغرب من خلال المعاملة بالمثل والإساءة لهم من قبل متطرفين ينبذون هذا الدين لما رأوه من فعل هذه الفئة الضالة.
كما بين الدكتور سليمان إلى دور المنتدى العالمي للوسطية في مبادرته التي اطلقها باسم نداء عمان لمناهضة الإرهاب واستنهاض الأمة، والعمل على توثيق الصلة بين افراد الأمة الإسلامية من خلال إبراز الجانب المشرق لهذه الأمة والعمل على تكاثف الجهود المبذولة لمحاربة الأفكار الهدامة والتي تريد النيل من هذا الدين وأهله، والعمل على قيام الدعاة والمصلحين وأهل الحل والعقد في البلاد الإسلامية من أجل تعريف الناس بهذا الدين الذي جاء به الرسول– صل الله عليه وسلم- والذي وصفه الله تعالى بأنه رحمة للعالمين بقوله تعالى: وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ (الأنبياء:107).
ابحث
أضف تعليقاً