
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على رسول الله , محمد بن عبدالله وعلى اله واصحابه والتابعين باحسان الى يوم الدين .
اصحاب المعالي
اصحاب السعادة
ايتها السيدات – ايها السادة
احييكم بتحية الاسلام الخالدة – فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,,
يسرني في هذا الصباح ان ارحب بجمعكم هذا اجمل ترحيب باسمي ونيابة عن زملائي في المنتدى العالمي للوسطيه واشكر لكم حضوركم ومشاركتنا في هذا اللقاء الفكري والثقافي وفي هذه الندوة المتخصصة والموسومة بعنوان (قضايا اسلامية معاصرة :كشمير جذورالصراع وفرص التسوية )
ايها الحفل الكريم :-
ان العدوان على الاسلام وديار الاسلام من ابرز سمات هذا العصر وهذا الواقع الاليم – فاذا نظرت الى خريطة العالم تجد ان اغلب النزاعات والحروب مشتعلة داخل العالم العربي والاسلامي وان هذه الصراعات تاخذ اشكالا وصورا متعددة مابين احتلال للاراضي كما في فلسطين والعراق وسوريا وافغانستان وكشمير والصومال وطعن في المقدسات كاهانة القران الكريم او الاساءة الى الرسول العظيم محمد عليه - افضل الصلاة والتسليم – اوباذكاء روح الطائفية والفتن وتقسيم الامة الى طوائف واحزاب متناحرة على عرضا دنيوي زائل يروح ضحيته الاف الشباب وتدمر فيه الحضارة والعمران – ان هذا المرض الذي دب في الامة الاسلامية ناجم عن عدم معرفة بحقيقة هذا الدين العظيم .
ايها الحفل الكريم
ان رابطة الدين هي اسمى واعظم الروابط على الاطلاق مصداقا لقوله تعالى (انما المؤمنون اخوة ) ويقول الرسول في هذا المقام (مثل المؤمنين في توادهم وتعاطفهم وتراحمهم مثل الجسد اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الاعضاء بالسهر والحمى )
اننا في المنتدى العالمي للوسطية اخذنا على عاتقنا منذ اليوم الاول لتواجدنا - ان نتلمس حاجة المسلمين اينما وجدوا و ان نمد لهم ايادينا وفكرنا من خلال التوعية والمناصرة لقضاياهم العادلة والتعريف بها والدفاع عنها في المنتديات والاواسط الفكرية العالمية والاقليمية حتى يعود الحق الى اصحابه الشرعيين وهذا اللقاء ترجمة لمساعينا وتجسيدا للأهداف السامية التي انشىء المنتدى من اجلها .ان المسلم يشعر بارتباطه يقضايا اخوته في العقيدة فهو يفرح لفرحهم ويتالم لا لامهم ويعمل ما بجهدة للتفريج من كربهم واقل شىء هو مناصرتهم بالكلمة والموقف – و القضية الكشميرية ليست قضية أرض متنازع عليها فحسب انما هي قضية أرض وشعب تربطنا بهم روابط العقيدة والتاريخ فهولاء يشكلون امتداداً تاريخياً للفاتح المسلم محمد بن القاسم واقبال شاعر الامة الاسلامية والمودودي احد مفكري الاسلام – ونستذكر في هذا المقام محمد اقبال حين قال (الصين لنا ...والعرب لنا ... والهند لنا ...الكل لنا ...اضحى الاسلام لنا دينا وجميع الكون لنا وطنا ) هذا الشعب الصابرعلى الظلم والقهر ومنذ عام 1947 وهو يناضل من اجل الحصول على حقوقه المشروعة في الاستقلال والحرية والعدالة والكرامة الانسانية – ومن اجل القاء الضوء - على جذور المشكلة وفرص الحل - دعونا اصحاب المعالي والسعادة للحديث باسهاب عن هذه القضية المنسية في الاوسط الاسلامية والدولية – اكرر الترحيب بكم جميعا وبسعادة السيد شفاعت الله شاه – سفير جمهورية باكستان الاسلامية على تشريفه حفلنا هذا
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,,
ابحث
أضف تعليقاً