
استكمالاً للندوات التي يعقدها المنتدى العالمي للوسطية لغايات مكافحة الارهاب والتطرف ونشر الفكر الديني والثقافي عقد المنتدى يوم السبت الموافق 20/8/2016 ندوة بعنوان "دور المسجد في بناء الأمة" وافتتحت الندوة التي أدارها الدكتور زهاءالدين عبيدات بكلمة الأمين العام للمنتدى المهندس مروان الفاعوري الذي بين أن هذه الندوة جاءت سعياً لتبيان الدور المهم الذي يؤديه الخطيب والإمام في نشر الوعي الديني والثقافي والفكري .
وفي الورقة الأولى التي قدمها معالي الشيخ عبدالرحيم العكور بعنوان "دور المساجد في نشر خطاب الاعتدال والتسامح والإخاء." قال الباحث إن الرسول عليه الصلاة والسلام اتخذ من المساجد منبراً لتحقيق أسمى الغايات وهي الصلاة والتوعية والتدريب فعهده عليه الصلاة والسلام هو خير دليل على أن المساجد كانت لصناعة الرجال ذوي العقل الرشيد والمفاهيم الدينية الصحيحة فالصحابة رضوان الله عليهم كانوا نموذجاً يحتذى به لهذه الشخصيات.
وأكد العكور على أهمية وجود أئمة قادرين على إيصال سنة النبي وشرع الله تعالى لإنشاء المجتمع الصالح فالمسجد والامام هما من لهما الدور النابض في المجتمع الإسلامي.
الورقة الثانية والتي جملت عنوان "دور المسجد في التعليم والتثقيف" التي قدمها سعادة الدكتور محمد الخلايلة التي أشار فيها الى أن بركة المسجد والهداية التي يحققها لا تكون بالحجارة والبناء المجرد فالأمة ترتبط بدينها وعقيدتها عن طريق المسجد ودليل على ذلك أن الصحابة بنيت أخلاقهم بالمسجد ، فالمسلم هو مثال الكرامة والمحبة والعقل الراجح ، فلابد من وجود من هم كفؤ لهذه المهمة والقدرة على التوعية ونشر الفكر التنويري .
أما آخر اوراق الندوة فقدمها وزير الاوقاف معالي الدكتور وائل عربيات الذي بين أن في البناء يكمن في حل الاشكاليات التي تحدث بسبب عدم توضيح النص الفقهي بشكل دقيق ،فأكد انه قد أتى وقت التنفيذ المدروس والذي يمر بأربعة مراحل:
وأشار الى عدد من الشرائح التي يجب الاهتمام بها من أجل انجاح دور الائمة والمساجد وهي:
واختتمت الندوة التي حضرها عدد كبير من الشخصيات العلمية والعامة بجلسة نقاشية طرح خلالها الحضور العديد من الأسئلة التي تم الإجابة عليها من قبل المحاضرين.
ابحث
التعليقات
ندوة رائعة ..... وفقكم الله
ندوة رائعة ..... وفقكم الله لما يحب ويرضى
كانت ندوة ناجحة ومفيدة
كانت ندوة ناجحة ومفيدة
ندوة ناجحة والحمد لله نتمنى
ندوة ناجحة والحمد لله نتمنى أن تعم الفائدة على الجميع
أضف تعليقاً