
المنتدى العالمي للوسطيه ينعي الشيخ محمد الراوي
(( يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي ))
توفي فجر الجمعة الشيخ محمد الراوي عضو مجمع البحوث الاسلامية بالأزهر ، بعد معاناة مع المرض.
ولد الدكتور الراوي في قرية ريفا محافظة أسيوط في صعيد صمر في غرة فبراير 1928.
خاله الشيخ محمد فرغلي قائد كتائب الاخوان المسلمين في حرب فلسطين 1948 وعضو مكتب الإرشاد في الجماعة، ورئيس منطقة الاسماعيلية والقناة.
وتم ترشيحه شيخا للأزهر عدة مرات، وقد أعدمه الرئيس جمال عبد الناصر في 7 ديسمبر عام 1954 ضمن عدد من قادة الإخوان الذين تم اعدامهم بعد محاكمات عسكرية، إثر حادث المنشية الشهير بالاسكندرية الذي قيل إنه كان محاولة اغتيال لعبد الناصر.
بعد ما حدث في مصر 3/ 7 ، توارى الشيخ الراوي عن الإعلام، وقيل إنه تم منعه من السفر لأداء العمرة، بسبب رفضه الانقلاب على نظام الرئيس محمد مرسي.
عمارة نعايا: كان من البقية الصالحة
وقد نعى عدد من مشايخ الأزهر الدكتور الراوي ، كان من أولهم د. محمد عمارة عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الذي وصف الشيخ الراوي بأنه كان من البقية الصالحة التي لا نزكيها على الله.
وأضاف د.عمارة أن الشيخ الراوي كان من القلة الصابرة التي لم تداهن أحدا، ولم تنافق مسئولا، مشيرا الى أنه كان شديد المودة لكل من عرفه أو زامله أو صادقه.
الامين العالم للمنتدى
المهندس مروان الفاعوري
ابحث
أضف تعليقاً